المرآه الفلسطينية في قطاع غزه تحتاج الى الانصاف وللامان الوظيفي اكثر بكثير من اليوم الوطني للمرآه

0
200

كتب هشام ساق الله – المراه الفلسطينية في قطاع غزه تحتاج الى الامن الوظفيفي والعائلي وتحتاج الى الترقي المحرومة منه منذ اكثر من 14 عام وتحتاج الى الانصاف بانهاء التقاعد المالي البغيض والعنصري المطبق فقط على قطاع غزه وتحتاج الى ثورة اجتماعية تجد فيها نفسها وهي تشكل نصف المجتمع الفلسطيني والتي يتم دائما اختيار عدد قليل منهم في الوظائف العليا والاغلبية الكبرى محرومة من أي شيء .

المراه الفلسطينية خريجة الجامعات والحاصلة على اعلى الدرجات العلمية محرومة من الوظيفة ولا تجد أي فرصة القليل منهم فقط من يعملوا منذ انقلاب حركة حماس ومحرومين من البطالة ومحرمين من أي شيء تجد في كل بيت عدد من الخريجين العاطلين عن العمل وتمنع من العمل الحر بسبب العادات والتقاليد إضافة الى انه تضر الى ان تتزوج كي تبني اسرة لمن تجد الفرصة تموت احلامها وامالها بالعمل .

المراه الفلسطينية العاملة الي لحقت حالها وعملت في صفوف السلطة سواء بالاجهزة الأمنية او بالوزرات المدنية لم يتم ترقيتها منذ 14 عام والاستقرار النفسي والوظيفي مهدد وان كانت متزوجة وزوجها يعمل موظف مدني او عسكري فهي تعيش حالة من العسر المادي وعدم استطاعتها على القيام بما كانوا يقوموا بها اختل الميزان لديها ولدى اسرتها اصبحوا فقراء اكثر.

المرآه المنظمة سياسيا والمنتمية الى تنظيمات ولنقل حركة فتح مثلا فمن يمثلها هم قلة قليلة انا اعرفهم منذ ان طالب في الجامعة الإسلامية وهم لا يزيدوا عن عدد أصابع اليد الواحده ولا احد الى جوارهم ولا احد يأخذ فرصته ان سنحت الفرصة فهم يقوموا بطرح من يريدوا وان طلب اسم لموقع تراهم يرسلوا من يريدوا وضع النساء المنظمات والعاملات بالسياسة كرب حتى التشكيلات التي حدثت في اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي يتم تكليفهم تكليف بدون اجراء الانتخابات رغم عقد المؤتمر بدهمش حد يخرج عن السيطره .

حجم المرآه في كل إقليم 2 مراه او 3 وفي بعض الأقاليم فازت اخوات منذ اكثر من 6 سنوات ولكن وجوده صورة لتكملة المشهد فقط لا غير ويكلفوا دائما بملف المراه والاشبال والزهرات لا تجد أي مراه تتولى مهام تنظيمية مباشرة ودائما الشباب ياخذوا مكانهم بسبب الوضع الاجتماعي وللأسف الاخوات يوافقن على عدم اخذ مكانتهن وفرصتهم في العمل التنظيمي .

المرآه الفتحاوي صوره في مشهد حتى في الهيئة القيادية العليا مثلها مثل الرجل خرساء لا تتحدث ولا تنطق وهي فقط لإكمال الصورة والمشهد يتم تجاوز المراه بشكل مقصود وواضح فمجتمع التنظيمات مجتمع رجولي وذكوري ليس هذا في حركة فتح بل في التنظيمات اليساريه التقدمية والتي يفترض انهم لديهم حضور وشخصيات مختلفة كلهم نساء مضطهدات لا يمارسن دورهن الحزبي والتنظيمي كنا نعتز ونفخر بان الرفيقة زهيرة كمال امين عام حزب فدا ولكن للأسف استقالت وغابت عن المشهد .

المراه الاسيرة في قطاع غزه وام الشهيد وزوجته واخته وابنته للأسف يعانوا بشكل كبير فكثير منهم يتقاضوا نصف راتب في حين ان امثالهم في الضفة الفلسطينية يتقاضوا مخصص كامل 100 بالمائة ماذا نقول لهم وهناك اسر شهداء واسرى قطعت رواتبهم لانتمائهم السياسي تخيلوا ان النساء مثلا لم يشتروا ملابس لهم لا بالصيف ولا بالشتاء ولا بالعياد بسبب الازمة المالية التي تعاني منها السلطة واكتفين بملابسهن القديمة الوضع وصل الى اصعب ظروف لم نصل اليها سابقا .

المرآه الفلسطينية في قطاع غزه لا تحتاج الى الى نسبة 30 بالمائه في الانتخابات التشريعية القادمة كما يقول الأخ امين سر اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب فهي تحتاج الى استقرار حياتي ومعيشي وحقها في الترقية والوصول الى مناصب وأماكن قيادية في الوظيفة الحكومية وحقها ان تصبح وكيل وزارة ووكيل مساعد ومدير عام لقد انهو كل هذه المسميات في قطاع غزه ماذا لو حصلت مصالحة حقيقية سنعمل بنساء حركة حماس ولن نجد احد من الاخوات مسئول بمكان حكومي متقدم.

شكرا للسيد رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية الذي وجه كلمة للمراه باليوم الوطني للمراه وشكرا للسيدة الدكتوره امال حمد وزيرة المراه على قيامها بعمل صفحة لهذا اليوم العالمي وللبيان الذي صدر اليوم متأخر وكان ينبغي ان يصدر قبل أيام من الموعد لليوم الوطني للمرآه وكان ينبغي عمل حملة إعلامية مركزه واعلانات ممولة على شبكات التواصل الاجتماعي وحث الاخوات بالاتحاد العام للمرآه وكذلك التنظيمات بان يقمن بحملة لجلب الانتباه على هذا اليوم الحديث والذي اقر العام الماضي .

المرأة الفلسطينية في قطاع غزه وهي تختلف بالمناسبة عن المراه الفلسطينية في الضفة الفلسطينية كثيرا لانها تعاني كثيرا من الظلم الاجتماعي والظلم الإقليمي الجغرافي وهي مقموعة بالوصول الى ما وصلت فيه المراه هناك والتي أصبحت مثلا محافظة والوزيره ان كانت من غزه فيجب ان تخرج من هذا الجيتو وتعمل هناك بالضفة كي تصبح وزيره للمراه او لاي شيء وقد تراجعت مكانة المراه في حكومة اشتية عما كانت سابقا فالعدد قل .

لا نحتاج ليوم وطني للمرآه بدون انصاف قطاع النساء من القرارات الإقليمية التي اتخذت ورد اعتبارهم وترقيتهن 4 درجات على الأقل وهي زمن الانقلاب الحمساوي وكذلك انصافهم بداخل تنظيماته بحيث لا يكونوا يكملوا الصورة والمشهد ويتواجدن وحقهن في المشاركة القيادية ومن تم تكليفهن اكثر من مره ليتركوا المجال لاخرين ويتم دفع القيادات الشابة الى أماكن متقدمة في داخل التنظيمات للأسف نحن لا نؤطر كوادر جديده اقل كادر او كادره له في تنظيمه اكثر من 20 سنه على الأقل .