نعي قائد عروبي المرحوم عزة إبراهيم الدوري قائد المقاومة العراقية ونائب الرئيس الشهيد صدام حسين رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه

0
180

كتب هشام ساق الله – وصلني فجر اليوم ايميل ينعي فيه القائد العروبي الكبير الشهيد عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس القائد الشهيد صدام حسين وزعيم حزب البعث العراقي وقائد المقاومة العراقية ضد الامريكان والذي طورد وبقي مختفي يقود المقاومة لسنوات طويلة تعرض خلالها الى عدة محاولات اغتيال وكان المطلوب رقم واحد للاحتلال الأمريكي والدولي .

مثل هذا القائد العروبي والمناضل نعتبرهم قادة وابطال ومثله نعتز ونفتخر وننعى الى الامة العربية والإسلامية فقيدها القائد البطل المناضل الذي اعطى كثيرا لشعبة ووطنة والعروبة وأعطى مثالا محترما من القتال والنضال وقيادة المقاومة ضد الامريكان أمثال هذا الرجل نفخر ونعتزليس أمثال هؤلاء المطبعين اللاهثين خلف الاحتلال الصهيوني ليحصلوا منهم على صكوك غفران .

أتقدم باحر التعازي الى كل عربي حر يفتخر بعروبته وبقوميته وباسلامة هذا المناضل البطل والرجل الذي يستحق الاحترام والتقدير والنموذج العملي للمقاتل الشرس الذي يرفض تاحتلال بلدة وبقي يناضل ولم يهادن ولم يطبع ولم يبيع مبادئة ودينة وبقي على عهد الشهداء والثوار .

رحمك الله القائد العروبي عزة إبراهيم الدوري واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ليس لنا الا ان نقول انا لله وانا الية راجعون أقوم بنشر بيان حزب البعث العراقي بنعي هذا القائد العظيم كما وصلني

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حزب البعث العربي الاشتراكي         أمة عربية واحدة

ذات رسالة خالدة

 

يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك أراضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي.

صدق الله العظيم

 

أيها الرفاق المناضلون في قطر العراق،

أيها المقاتلون الأفذاذ في جيش رجال الطريقة النقشبندية والقوات المسلحة المجاهدة،

أيها الشعب العراقي الصابر المحتسب،

 

أيها البعثيون المناضلون على امتداد الوطن العربي الكبير،

يا أبناء امتنا العربية المجيدة

على أرض العراق أرض الرباط والجهاد،

 

ترجل اليوم من على صهوة جواده فارس البعث والمقاومة الوطنية العراقية رمز الشجاعة والبطولة والتضحية القائد المؤمن الهمام الرفيق عزة إبراهيم، وهو في اعلى قمم المجد والعطاء ثابتاً صابراً محتسباً مؤمناً بمسيرة البعث وبحق أمته وشعبه بالحياة الحرة الكريمة.

 

وإزاء هذا الحدث الجلل، فاننا واثقوان، أيها الرفاق المناضلون، إنكم ستعملون بوصية رفيقنا الراحل الذي دعانا جميعا رحمه الله للثبات على المبادىء، والتحلي بالصبر ورباطة الجأش، والتمسك بمبادىء البعث ومنظومة أخلاقه وتقاليده التنظيمية وقيمه، لمواصلة وإدامة وتعزيز زخم المسيرة النضالية لشعبنا وأمتنا.

 

نعاهدك عهد الأوفياء أيها الرفيق القائد، بالثبات على ذات المبادىء التي آمنتم بها وقاتلتم من أجلها ومواصلة النضال على ذات الطريق الذي سرتم عليها طريق تحقيق أهداف حزبنا وأمتنا. ونسأل الله تعالى ان يثبتنا على الحق الذي ناضلتم من أجله، ولن نلين او نستكين حتى تحقيق النصر بعون الله.

 

نم قرير العين أيها القائد الشجاع شهيداً سعيداً عند ربك ملتحقا برفاق دربك الرفيق القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه.

قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

بغداد ٨ربيع الأول ١٤٤٢ هجري

الموافق ٢٥/١٠/٢٠٢٠

 

عزة إبراهيم الدوري (1 يوليو 1942)، نائب رئيس جمهورية العراق والرجل البعثي الثاني إبان حكم البعث بقيادة الرئيس العراقي صدام حسين حيث شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب رفيعة من بينها منصب وزير الداخلية العراقي ووزير الزراعة العراقي. بعد الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وأعلن حزب البعث العراقي أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا للرئيس العراقي البعثي صدام حسين بعد إعدامه عام 2006، وأنه يوجد في سوريا لاجئًا عند حزب البعث السوري، نسبت إليه تسجيلات صوتية ومرئية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين، وظهر في أول تسجيل مرئي له في يوم 7 نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي. وتقول بعض التقارير الأمريكية أن عزة الدوري هو القائد العسكري الفعلي لما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق وسوريا.

 

ينتمي عزة الدوري إلى فخذ البو حربة وهي جزء من عشيرة المواشط في مدينة الدور، وهي عشيرة عريقة، سميت العشيرة بالمواشط نسبة إلى الشيخ محمد المشط.

 

نشأ عزة إبراهيم الدوري في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين. تربى تربية دينية ذات نزعة صوفية. ويذكر أن عزة الدوري كان تلميذًا في ثانوية الأعظمية ولرسوبه أكثر من سنتين في الدراسة النهارية تحول إلى الدراسة المسائية وفتحت له صفحة في سجل ثانوية الميثاق المسائية ولكن دون جدوى مما اضطره بعد أن رسب وفشل عدة مرات في تلك المدرسة الثانوية أن ينزل للعمل في الشارع ليصبح بائع ثلج. وانخرط في صفوف حزب البعث، وسرعان ما اشتهر وبرز في الحزب حتى أصبح عضوًا في القيادة القطرية للحزب.

 

تزوج عزة الدوري من خمس نساء، وله من الأبناء 11 ابنًا و13 بنتًا. البكر أحمد، إبراهيم، علي، ومن البنات، الكبيرة هوازن، عبلة، حمراء. وقد اشتهر باسم أبو أحمد وأبو حمراء.

 

كان يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة إبان حكم الرئيس صدام حسين وأنيطت به رتبة النائب العام لقائد القوات المسلحة بعد الغزو العراقي للكويت وكان وزيرًا للزراعة ووزيرًا للداخلية. وقد كان ملازمًا لصدام مثل ظله منذ اندلاع ثورة 17 تموز 1968 وحتى يوم أسر صدام حسين.

 

ولدى اندلاع حرب الخليج عام 1991 نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز تحذيره للأكراد من إثارة أية متاعب للحكم في بغداد.

 

كان المفاوض الرئيسي مع الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح من الكويت لحل المشاكل الحدودية والتي أدت إلى الحرب بين البلدين وجرت تلك المفاوضات برعاية الملك فهد بن عبد العزيز، وكان الوحيد من زعماء العرب الذي قام بمحاولة إصلاح البين عندما حصل الخلاف بين العقيد معمر القذافي والملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة لبنان العربية.

 

أنيطت به مهمة القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية قبيل الغزو الأمريكي للعراق في أبريل/نيسان سنة 2003.

 

نجا عزة الدوري في 22 نوفمبر 1998 من محاولة اغتيال عندما كان في زيارة إلى مدينة كربلاء جنوبي العاصمة بغداد.

بعد عملية الغزو الأمريكي للعراق اختفى عزة الدوري وقامت القوات المسلحة الأمريكية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله، وقامت بوضع صورته على كرت ضمن مجموعة أوراق اللعب لأهم المطلوبين العراقيين من قبلها، حيث كان المطلوب السادس للقوات الأمريكية.

 

نُسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة. كما نسبت له مجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأمريكيين. أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته في 11 نوفمبر 2005 ولكن الحزب نفى ذلك لاحقًا. كما زعم أنه تقلد منصب الأمين العام لحزب البعث بالعراق بعد صدام حسين. أدى ذلك إلى انشقاق في حزب البعث العراقي إلى جناحين أحدهما مؤيد للدوري والآخر مؤيد لمحمد يونس الأحمد وقد تبادل الطرفان مختلف تهم العمالة والخيانة، وفي أواخر سنة 2009 زعم أنه قام بتشكيل جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المكونة من تحالف القيادة العليا للجهاد والتحرير وجبهة الجهاد والخلاص الوطني، والتي انبثق عنها تنظيم النقشبندية.

 

في يوم الجمعة 17 أبريل 2015 أعلن التلفزيون العراقي الرسمي، أن عزة الدوري قد قتل في عملية أمنية في منطقة حمرين شرق محافظة صلاح الدين، وذلك خلال مواجهات القوات الأمنية والحشد الشعبي مع مسلحين في منطقة حمرين، بالقرب من حقول علاس. لكن حزب البعث العراقي نفى ذلك وفي نفس اليوم نقلت الجثة لمقر السفارة الأمريكية في بغداد لأخذ عينة لمطابقتها بالحمض النووي الذي تحتفظ به السفارة.

 

وفي 15 مايو 2015 بثت قناة التغيير تسجيلًا صوتيًا لعزة الدوري، وذلك بعد نحو شهر من أنباء عن مقتله. فيما أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيان له «أن الحديث عن مقتل الدوري مجرد ادعاءات، تهدف لتسييس الجهاد والانتصارات من قبل بعض الميليشيات.»