شركة جوال تبيع هواء بتكلفة قليلة وتربح مليارات الشواكل وهي تستقوي على شعبنا وتحتكر خدماتها

0
273

كتب هشام ساق الله – انا مع كل الحملات التي يقوم بها النشطاء وأقول تسقط شركة جوال تسقط شركة جوال تسقط شركة جوال ومع تخفيض أسعارها ومنح المواطن دقائق كثيره اسوه بالشركات المحيطة بنا والقيام بدورها الاجتماعي بالوقوف الى جانب شعبنا الفلسطيني في المحن التي تمر علية للأسف هؤلاء يربحوا فقط بدون ان ينظروا للشعب يستقوا بالحكومة الفلسطينية المتواطئة معهم والتي تعمل باوامر اللواء العكر عمار وال المصري .

شركة جوال تستغل الانقسام الداخلي لتربح اكثر واكثر فهي تدفع في الضفة للقيادات والمتنفذين لكي ترشوهم ويمرروا مصالحة وتدفع في غزه كل مايطلب منها رغم انهم مخالفين للقانون ومدرائها يستغلوا الذين يدفعوا لهم ليعتقلوا النشطاء ويستدعوهم الى مراكز الشركة والامن لكي يحققوا معهم ويهددوهم ولكنهم سيفشلون .

شركة جوال والاتصالات الفلسطينية يحتكروا اهم خدمة يحتاجها كل بيت فلسطين في مجال التواصل والانترنت مع الاهل والاقارب في الشتات وللأسف هم لايقوموا بواجبهم الاجتماعي كما يقول قانون الشركات فهم يقوموا برشوة المسئولين ويقدموا لهم الملايين لعقد ندوات ودعم نشاطات هنا وهناك من اجل إطلاق أيديهم في سرقة أبناء شعبنا الفلسطيني وليس الوقوف امام المحتاجين من أبناء شعبنا.

شركة جوال جمعت كل رأسمالها وضاعفته اكثر من اضعاف اضعاف ويقوموا بين الفترة والفترة بتقليص عدد الموظفين وتشغيل موظفين على نظام البطالة حتى لا يقوموا بدفع نهاية الخدمة لهم وبأسعار قليلة مستغلين حاجة أبناء شعبنا للوظائف للأسف الشديد مصاريفهم اقل من الحد الأدنى توازي أي شركة عالمية باختصار هم يبيعوا الهواء على شعبنا ويربحوا نسب عالية من التكلفة لجيوب المستثمرين المحميين من الشركات الصهيونية .

انا مع أي حملة تسقط هذه الشركة المستغلة المتآمرة على شعبنا والتي تستحمد أسلوب الرشاوي لرشوة كل المسئولين فلا وزير يقوم بدوره ولا هيئة وطنية ولا حكومة هم يطلقوا يد جوال لكي تستغل شعبنا وتسرقة وترفع الأسعار وتقلل الدقائق وتستغل احتياجنا للتكنلوجيا .

قللوا من المكالمات وتواصلوا عبر التطبيقات الذكية المجانية واضربوا مبيعاتهم بقوه حتى يستجيبوا لمطالبكم العادلة وكل واحد يمتلك اكثر من شريحة يقوم بتحديد رقم واحد والعبوا على التناقضات مع شركة اريدوا قم بتعبئة رصيد من الشركة التي تعطيك أسعار افضل ودقائق اكثر ,

انا شخصيا قمت برمي شريحتي وايقافها لدى الحرامية في شركة جوال ولا يوجد مع شريحة منهم منذ اكثر من اربع سنوات وأوقفت خط الهاتف البيتي وخط النفاذ معهم وقمت بالاشتراك بالشركات المحلية عبر الهوائيات وتخلصت من كل العلاقة مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية السيئة والتي تحتكر خدمات أبناء شعبنا .

استمروا يا نشطاء العمل المجتمع استمروا في نشاطكم هذه المره هي الأقوى في الحملات والتي ستضعفهم وتهز غطرستهم وكبريائهم وتعاليهم على أبناء شعبنا خسروهم واستمروا في حملتكم حتى تنجزوا وتخفضوا أسعار شركة جوال سيئة الصيت والسمعه وتنتصروا عليهم.

تسقط شركة جوال .. نسقط شركة جوال تسقط شركة جوال وتسقط ادارتها المتغطرسة والتي تستغل شعبنا وتمص دمائه يسقط مجلس ادارتها وقوى الاستغلال التي تربح فقط بدون ان يكون لهم انتماء وطني ويسقط الاحتكار الظالم لشعبنا ويسقط كل من يدعم هذه الشركة ويطلق يدها واولهم حكومة الدكتور محمد اشتية ووزيره الذي يعمل صبي عند عائلة المصري ويسقط كل من يحتكر الخدمات ولا يقوم بواجبة الاجتماعي والوطني .