لو طبعت الأنظمة العربية كلها مع الكيان الصهيوني ستبقى فلسطين وستنتصر ولن يجد العالم فلسطيني يخون

0
157

كتب هشام ساق الله – الدول العربية تتسابق من اجل التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال الصهيوني وتجري خلفها بلعبة انتخابية أمريكية واضحة وبتحريض عربي خياني من دولة الامارات العربية المتحده ودول أخرى ستنساق اجلا ام لاحقا خلف قطار التطبيع وقد اعلن الرئيس الأمريكي الصهيوني ترامب عن نية 5 دول عربية تنوي التطبيع المجاني بالقريب العاجل وهذا سيحدث سواء فاز ام لم يفز بالانتخابات وهذا يكشف ان الأنظمة العربية طوال الفترة الماضية لها أسس بالعلاقات مع دولة الكيان الصهيوني.

بيقولوا ثورة وانقلاب على حكم البشير ومن تولى قيادة السودان هم ضباط ومناضلين ناضلوا من اجل قلب نظام الحكم فالعلاقات موجوده ورفع العقوبات عن النظام السوداني مر عبر التطبيع رغم كل النفي الإعلامي لهذا وبالأخر دفعوا مبلغ 335 مليوم دولار تعويض للولايات المتحدة وفوقهم بوسة وتطبيع مع الكيان الصهيوني مايجري هو زمن التراجع والهوان العربي .

وانا استمع للمؤتمر الصحافي الذي عقدة الرئيس الأمريكي ترامب وفخرة بكل مايجري من انضمام السودان وتحدثه عن نية 5 دول عربية ستنضم الى قطار التطبيع قلت سوف يكون هناك محور عربي صهيوني بداخل الجامعة العربية يعني يمكن ان يتم ضم دولة الكيان الصهيوني لعضوية الجامعة العربية مع اجراء تعديل في نظامها الأساسي حتى تكون دولة صديقة انه زمن الهوان العربي .

ردة فعل الجماهير العربية لما يجري ردة فعل هو الصمت والسكوت وردة فعل السلطة الفلسطينية والتنظيمات الفلسطينية ردة فعل ضعيفة عبارة عن بيانات تصدر قوية تندد وتستنكر وردة فعل الجماهير الفلسطينية المطحونة الغير قادة على رفع راسها من الفشل الفلسطيني الداخلي المتلاحق وفقدان الثقة بكل مايجري بالسلطة والتنظيمات وبكل شيء .

رغم كل هذا الضعف والهوان فان قضيتنا الفلسطينية وحقوقنا العادلة ستبقى رغم كل المؤامرات ورغم كل هذا الهوان والتطبيع ستبقى فلسطين وستنتصر وتنتهي دلة الاحتلال الصهيوني وتسقط المؤامرات كلها وستنتصر امتنا العربية والإسلامية والتغيير الرباني قادم بموت كل الزعماء وتغير المعادلات السياسية.

القران والاحاديث النبوية تقول ان دولة الاحتلال الصهيوني ستزول وستنتهي وكل الأنظمة الفاسدة ستذهب ومايجري بالعالم من صعود لدولة الكيان الصهيوني والولايات المتحده الأمريكية وكل المؤامرات ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته والامه العربية والإسلامية حتما ستتكسر وينتهي كل شيء بانتصار المسلمين في معركتهم هذا ما اقتنع به وهو حقيقة قرانية .

ستنتصر فلسطين وتسقط كل المؤامرات الداخلية والخارجية وستسقط الأنظمة العميلة والامر يحتاج الى وقت حتى يموت كل الزعماء والقادة الخونة جميعا ولن تبقى دولة الكيان الصهيوني وتذكروا ان قضية عادلة عمقها ديني ووطني وسياسي لها الحق لن يخذلنا الله وسننتصر على هؤلاء جميعا .

فلسطين ستنتصر فهي دين وسياسة وجغرافية وحق تاريخي لن يستطيع المجرمين واللصوص والفسده ان يسرقوها ستظل حية في ضمير ووجدان كل عربي ومسلم شريف وستنتصر انشاء الله .