احذروا ترجيع الساعة فجر الجمعة صباح السبت فالكيان الصهيوني سيرجعها يوم السبت فجر الاحد وهو من يتحكم بالامر كله

0
320

كتب هشام ساق الله – أطالب الاخوات والاخوه قراء صفحتي مشاغبات هشام ساق الله بعدم ترجيع الساعة على الجوالات والأجهزة الذكية منتصف الليل يوم  الجمعة صباح يوم السبت حسب التوقيت قرار السلطة الفلسطينية فنحن لا نتحكم بهذه الأجهزة وللأسف لان وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات لا تقوم بدورها وعملها وتنسق مع الجهات الدولية في العالم حتى يصبح لنا كيان سياسي معنوي خاص بنا نختلف فيه عن دولة الاحتلال الصهيوني .

ستقوم دولة الاحتلال الصهيونية بارجاع الساعة 60 دقيقة منتصف السبت فجر الاحد بشكل أتوماتيكي لكل الجوالات في مناطق السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال الصهيوني بصفتنا منطقة زمنية واحده ولعدم وجود اختلاف زمني وسياسي ومن يقوم بتغيير الساعة يدويا على جواله فان اموره سوف تدخل في حالة ارباك لان جواله سيتم الرجاعة مره أخرى وتختل مواعيده كما يحدث كل عام.

هذا الفرق البسيط في التوقيت والتحكم به له أهمية سياسية كبيرة يميزنا عن دولة الاحتلال الصهيوني ولا تكون له تبعية في هذا الموضوع والخل دائما كما اكتب بكل عام في التوقيت الصيفي والشتوي يكمن بعدم الاهتمام من وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات من التحرك على الصعيد الدولي لدى شركة جوجل العالمية ومايكروسوفت اللذان يتحكمان بقضية التوقيت والسبب عدم فهم الوزير وطاقم الوزارة بهذه القضية السياسية الهامه ايش فهم تاع ثلاجات ايش فهموا بتكنلوجيا المعلومات .

مجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة اريدو يبحثوا عن الربح ولا احد منهم يتحرك لوضع فلسطين على خارطة العالم التكنلوجيا فهذا الامر اخر ما يهمهم ويبحثوا عنه لذلك هم يعملوا من اجل ان يربحوا ويتامروا ضد شعبنا ويتحالفوا مع الشركات الصهيونية باختصار يبيعوا خدمات الشركات الصهيونية مغلفة بالوان العلم الفلسطيني ويقولوا عنها انها وطنية وهذا كذب وافتراء .

هذه القضية كان يهتم بها الشهيد القائد المرحوم ياسر عرفات ابوعمار ان يتمايز عن دولة الاحتلال الصهيوني بموضوع التوقيت الصيفي والشتوي حتى تظهر فلسطين كيان سياسي مختلف ومنفصل عن دولة الاحتلال الصهيوني ولكن للأسف لم يتم متابعة هذا الامر والذي أدى الى الحاقنا بشكل كامل بشركات الكيان الصهيوني في مجال الاتصالات يتجسسوا علينا ويخترقوا شبكاتنا ويفعلوا بنا كل الافاعيل ويبيعونا خدمات ونحن نسوق لهم باسم الوطن باغلى بكثير من المحيط العربي الذي يحيط بنا فنحن اغلى أسعار بالمنطقة .

سبق ان كتبت بهذا الموضوع عدة مرات وطالبت بان يتم عمل كل الإجراءات المطلوبة دولية من اجل الاستقلال عن التوقيت الصهيوني وان نوقف تحكمه بنا في تقديم الساعة وتاخيرها وان تتظافر الجهود من اجل العمل لوضع فلسطين على خارطة التكنلوجيا العالمية .

انا اشكر الجهود الفردية للكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعملوا اكثر من الوزارة من اجل ابراز فلسطين وإظهار تميز أبنائها ولو وضعوا هذا الامر برأسهم واعطوا الإمكانيات لصنعوا استقلال سياسي متميز لفلسطين في كل التكنولجيا وانا اناشد جمعية بيته وكل مؤسسات العمل المجتمعي ان يعملوا على هذا الامر وينتصروا لفلسطين .

وكانت دولة الاحتلال الصهيوني قد أعلنت ان العمل بموجب التوقيت الشتوي في البلاد للعام الجاري 2020، فجر يوم الأحد الموافق 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2020.

ومن المقرر أن يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في الأراضي الفلسطينية، منتصف ليلة يوم الجمعة- السبت، الموافق 30 أكتوبر المقبل، حيث سيتم تحريك عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الخلف.

يشار إلى أن العمل بالتوقيت الصيفي بدأ يوم السبت الموافق 28 مارس 2020، وذلك بتقديم عقارب الساعة 60 دقيقة للأمام.