رسالة للواء جبريل الرجوب الإجراءات التي اتخذت ضد موظفي قطاع غزه ليس لها علاقة بالمصالحة هي قرارات تخص قطاع غزه وحده

0
389

كتب هشام ساق الله – صرح الأخ اللواء جبريل الرجوب لاى إذاعة موطني ونقلت الخبر وكالة سوا استفزتني نقطة يقول فيها اللواء الرجوب ”  “نتطلع لتشكيل لجنة تضم شخصيات وطنية بحيث كل فصيل ينتخب شخص واحد، لتمثيله داخل اللجنة، وجميعهم موثوقين ومن مهامهم تقديم تصورات لحل كل القضايا الحياتية والمعيشية ومشاكل التقاعد المالي وتفريغات ٢٠٠٥، ومن ثم إرسالها للرئيس الفلسطيني محمود عباس “.

ايش دخل طز بمرحب وايش دخل الفصائل الفلسطينية والامناء العامين بقضية التقاعد المالي وتفريغات 2005 وقطع رواتب الموظفين وتحويل عشرات الاف الموظفين العسكريين الى التقاعد المبكر وقضية شركة البحر وغيرها من المواضيع التي نعاني منها فمعظم المتضررين من تلك القرارات هم أبناء حركة فتح وأبناء المشروع الوطني الفلسطيني من الفصائل التي تؤيد مواقفنا.

معروف ان القرارات التي تم اتخاذها ضد قطاع غزه اتخذت بموافقة اللجنة المركزية لحركة فتح وصدرت عن الأخ الرئيس محمود عباس وسكت الجميع عنها فقد اتخذت بدائرة حركة فتح في البداية وتم نقلها الى مجلس الوزراء لشرعنتها وتنفيذها وقيل في حينة أشياء كثيره وثبت ان الوزراء ومجلسهم ورئيس الحكومة الحالي والحكومات السابقة ليس لهم دخل بكل ما يجري ولا احد منهم يستطيع تغيير ما حدث ,

يا سيادة اللواء جبريل الرجوب لا تخلط الأشياء ببعضها تحدث عن المصالحة التي انت مكلف بها كما تريد ولكن ان تربط ازمة الموظفين في قطاع غزه بموضوع المصالحة والامناء العامين فهذا الامر تأجيل وتأخير لأنهاء المشكلة وتحويلها الى مابعد اجراء الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة فهذا يعني تمويت الموضوع واستمراره واننا لا نستطيع ان نعاقب الجهه التي ظلمتنا وانكم تريدوا تمرير الانتخابات ليستمر الانقسام.

الأخ اللواء جبريل الرجوب للأسف انت لا تقول الحقيقة وانت لم تقل شروط حركة حماس لتوقيع التفاهمات التي تحدثت عنها مع الشيخ صالح العاروري ولم تتحدث عن مطالب حركة حماس التي تطالب بها والتي تم نشرها في احاديث كثيره لقيادات وتم تسريبها بوسائل الاعلام بصرف رواتب أعضاء المجلس التشرعيي المنحل منذ ان تم قطعها حتى اليوم ولم تتحدث عن مطالبتهم بإعادة رواتب اسر الشهداء التي انقطعت بفعل الانقسام ولا رواتب الاسرى داخل السجون وخارجها الذين تم قطعها وإعادة رواتب كبار موظفي حماس الذين عملوا معها بعد الانقسام .

قضايا الظلم في قطاع غزه ليس لها علاقة بالمصالحة وهي ملف خاص منفصل عن المصالحة ويجب حله على هامش الخطوات التي ستتم مع حماس ويتم انهائه قبل الانتخابات التشرعيه المزمع عقدها المشكلة منذ البداية مشاكل مالية عانت منها الحكومة وقرارات اتخذت من قبل الأخ الرئيس محمود عباس ووافقت عليها اللجنة المركزية لحركة فتح وتم تمريرها والسكوت عليها من باقي الاجسام المسماة علينا اطر قياديه بحركة فتح او منظمة التحرير الفلسطينية .

انا أقول للاخ اللواء جبريل الرجوب لماذا لم تتحدث عن عودة عشرات الاف الضباط الذين تم احالتهم للتقاعد المالي وتوليهم عملهم الى جانب امن وسلطة حركة حماس وتركت هذا الملف الشائك المعقد فنحن في حال اجراء انتخابات تشريعية سوف نعمل بموظفين حركة حماس واتبعاهم الذين حصلوا على 5 ترقيات على الأقل خلال فترة انقلابهم على الشرعية وموظفينا الاشاوس لم يترقوا على الأقل 4 ترقيات مدنية فقد تم نقل كل الترقيات والرتب السامية الى الضفة وأصبحت حكر على الضفة الغربية .

ياسيادة اللواء جبريل الرجوب قبل ان تقحمنا بخلافاتكم مع حركة حماس وترحل ملفات انت واللجنة المركزية من وافقتم وسكتم على الظلم ضد قطاع غزه الى ما بعد الانتخابات وتشكيل حكومة يجب عليك ان تفهم ويفهم محورك في حركة فتح في قطاع غزه ان هذا الامر لن يمر .

انا اسال اين هؤلاء نشطاء الحراك ضد الظلم الإقليمي لماذا لم يناقشوا ماقالة اللواء الرجوب ولماذا لم يعترضوا على تصريحاته فمقالة اخطر بكثير مما قاله المدعو احمد مجلاني ولكن هم يختاروا من ينتقدوه ويختاروا التفاعل مع القضايا حسب التعليمات والاوامر من تحت الطاولة.

انقل لقراء صفحتي ماقالة اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح

 

الرجوب يتحدث عن ملف المصالحة وآلية حل مشاكل التقاعد المالي وتفريغات 2005

جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

رام الله – سوا

تحدث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، اليوم الخميس، حول تطورات المصالحة الفلسطينية ، وآلية حل مشاكل التقاعد المالي وتفريغات 2005.

 

وقال الرجوب في تصريحات لإذاعة “صوت الوطن” تابعتها وكالة “سوا”: “الوحدة الوطنية الفلسطينية تشكل الأساس وعامل رئيس في إنجاز مشروعنا الوطني، وحماية المناعة الوطنية لكل فلسطيني وتخلق بيئة آمنه لشعبنا وتزيده تحصيناً”.

 

 

 

وأضاف: “حدث الانقسام والأن أصبح من الواجب على الجميع التفكير في كيفية تجاوزه والتطلع للمستقبل. وحجم التحديات المحدقة بقضيتنا كبير جداً، انطلاقاً من صفقة القرن وصولاً إلى حالة الإنهيار في النسيج العربي والهرولة نحو التطبيع”.

 

وتابع: “الموضوع ليس موضوع شخصي وليس جزء من أجندة شخصية أو تنظيمي وأنما موضوع وطني بامتياز، همه الوحيد تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

 

 

 

وأكد على أن “هناك مراجعة ومباحثات للوضع السياسي الفلسطيني بين حركتي فتح و حماس وباقي الفصائل مثل ما حدث أخيراً في ١٩/٥/٢٠٢٠، وكلها خطوات تسير بالاتجاه الصحيح”.

 

وشدد أيضا: “ما وجب التأكيد عليه نحن غادرنا مربع الانقسام الفلسطيني بالمطلق، ويوجد إجماع وطني فلسطيني على أن الوحدة الوطنية ووحدة القيادة في إطار م.ت.ف، لا يمكن المفاوضات والنقاش فيها مع الاحتلال”.

 

وقال: “الحوار الوطني الفلسطيني بمنطلقاته وأهدافه له علاقة بقضيتنا وليس بأجندات خارجية وبمفهوم الكبرياء الوطني وليس بمفهوم الفصيل”.

 

وشدد على أن “اليوم نحن في الدقائق الأخيرة لإنجاز مرحلة يصدر فيها مرسوم رئاسي لمواعيد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعيداً كل البعد عن إتفاق أوسلو”. كما قال

 

وأشار الرجوب إلى أن “بداية صدور المراسيم الرئاسية هي بداية للشراكة الفلسطينية وما زلت مؤمناً بالمصالحة والوحدة الفلسطينية”.

 

ووجه رسالة إلى سكان قطاع غزة ، وقال: “أهلنا في قطاع غزة هم الأكثر معاناة في هذه القضية، وأن حجم المخاطر التي نعيشها أصبحت عنصر ضغط على الجميع”.

 

وتابع: “برأيي أن المنهجية الوطنية والمنهجية في البعد الوطني والمنهجية في العلاقات الثنائية وفي البعد الأقليمي والدولي، قادرة على دفع المسار الفلسطيني نحو الاستمرار في النهوض”.

 

وشدد على أن “الحوار يجب أن يكون فلسطيني فلسطيني، ويرتكز على برامج لها علاقة بالسقف السياسي والنضال والتطوير وانهاء الإنقسام”.

 

وقال أيضا: “أملنا الوحيد هو النجاح، وندعو أبناء شعبنا الفلسطيني والأخوة الأعلاميين إلى النزول للشوارع لتقديم الدعم، لا التشكيك ودعم إنهاء الانقسام وتشكيل”.

 

وحول ملف التقاعد المالي وتفريغات 2005، قال: “نتطلع لتشكيل لجنة تضم شخصيات وطنية بحيث كل فصيل ينتخب شخص واحد، لتمثيله داخل اللجنة، وجميعهم موثوقين ومن مهامهم تقديم تصورات لحل كل القضايا الحياتية والمعيشية ومشاكل التقاعد المالي وتفريغات ٢٠٠٥، ومن ثم إرسالها للرئيس الفلسطيني محمود عباس “.

 

وتابع: “ندعم كل الأفكار العملية، التي من شأنها أن تعزز من الوضع الفلسطيني وشعبنا الصامد. الانتخابات الفلسطينية من الضرر لنا تأخيرها وعدم عقدها في المستقبل القريب، لذلك نطمئن أبناء شعبنا بأننا مستمرين بجهودنا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

 

وشدد الرجوب على أن “الانتخابات الفلسطينية من الضرر لنا تأخيرها وعدم عقدها في المستقبل القريب، لذلك نطمئن أبناء شعبنا بأننا مستمرين بجهودنا لإنهاء #الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية”.