عمل شركة بيزك الصهيونية رسالة الى شركة الاتصالات الفلسطينية والحكومة الفلسطينية لتحسين أدائهم وتطوير الانترنت

0
387

كتب هشام ساق الله – دخول شركة بيزك الصهيونية على الخط وبدئها العمل في الضفة الفلسطينية نتيجة سوء عمل وأداء شركة الاتصالات الفلسطينية ونتيجة تواطئ السلطة الفلسطينية متمثلة بالوزير اسحق سدر الذي يعمل لدى صبي عند عائلة المصري ومن خلفة الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية الذين يعملوا ضد مصلحة الشعب الفلسطيني وضد المواطنين ,

أداء مجموعة الاتصالات الفلسطينية بال تل السيء في استغلال شغف الجمهور الفلسطيني واستغلاله بتقديم خدمات سيئة في مجال الانترنت وزيادة أسعاره يشكل كبير إضافة لسوء الأداء فيه واستغلال المواطن الفلسطيني في مجال الاتصال الخلوي واتفاق الشركات العاملة مع بعضهم البعض وافراغ التناقل الرقمي من مضمونه بالتنافس بين الشركات من اجل الوصول الى الأفضل للمواطن الفلسطيني،

استمرار أداء مجموعة الاتصالات الفلسطينية السيء لا يجعل فرق بينها وبين بيزك الصهيونيه فالشعارات الوطنية بدون خدمات جيده منافسة واستغلال المواطن بشكل قبيح وسيء يجعلنا نقول انه لا فرق بينهم وبين بيزك الصهيونية الجمهور الفلسطيني يبحث عن الخدمة الأفضل في ظل استغلال الشركات الوطنية له وجبرة على دفع مبالغ اكبر وخدمة سيئة.

دخول شركة بيزك الصهيونية على الخط تدعونا لنقول لمجموعة الاتصالات الفلسطينية وشركة اريدو ان يحسنوا أدائهم ويخفضوا اسعارهم ويقدموا خدمات افضل للمواطن الفلسطيني فالوطنية الحقة تدعوهم لعدم استغلال المواطن الفلسطيني واستغلال انهم شركات وطنية .

وأقول للوزير المدعو اسحق سدر المصري الذي يعمل اجير لدى عائلة المصري التي تمتلك استثمارات عالية جدا في مجال الاتصالات ان يعمل لصالح الشعب ويقوم بدورة كوزير للاتصالات وتكنلوجيا المعلومات وان يعمل من اجل إيقاف استغلال تلك الشركات حتى نشعر انها شركات وطنية لا تستغل شعبنا الفلسطيني .

وأقول لرئيس الوزراء محمد اشتية الذي فشلت حكومته في مجال الاتصالات وأثبتت انه حكومة تعمل لدى رجال الاعمال ضد أبناء شعبنا الفلسطيني فمنذ تسلمها للحكومة تقود هذا القطاع من فشل الى فشل ومن تسليم الى تسليم لرجال الاعمال وعملت ضد أبناء شعبنا بتواطئي واضح بين الوزير والحكومة 0.

اعود لاذكر بمطال الحراك بكفي يا شركات الاتصالات بان يتم الغاء رسوم خط النقاد وربطة بخط الهاتف الأرض ووقف استيفاء رسوم مرتين على خط النفاذ وخط الهاتف الأرضي بنفس الفاتوره والذي يخالف كل الأنظمة الدولية في العالم كما نطالب بتفعيل خدمة التناقل الرقمي من خلال تنافس حقيقي بتحسين الخدمات بين شركتي جوال واريدو والتنافس من اجل تخفيض الخدمات بالحد الأدنى وتحسين خدمة الانترنت وتخفيض أسعارها وفرض رقابة وطنية على عمل شركات الاتصالات العامل في الأرضي الفلسطينية ووقف تدخل رجال الاعمال أصحاب الملايين والاستثمارات في عمل وأداء الحكومة وجعل مصلحة أبناء شعبنا هي المصلحة العليا ,