3 أعوام على رحيل الاخ الصديق العزيز المناضل محمد حسن ابوجبررحمه الله واسكنه فسيح جنانه

0
76

كتب هشام ساق الله – في العشرين من تشرين اول اكتوبر عام 2017 رحل عنا الأخ الصديق المناضل المرحوم محمد حسن ابوجبر رحمه الله ويومها عرفت من يقي العزيز الأستاذ الكاتب والاديب والمفكر والخبير بالشان الصهيوني توفيق ابوشومر حيث كتب يومها رسالة نعي اعجبتني عرفت من خلالها هذا الرجل الوطني الذي كنت التقيه دائما واذكر جيدا حين رجعت من مصر في احد الزيارت وكان معي بالسياره رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

 

اتصلت بصديقي العزيز حسام يونس ابوزايد احد كوادر وقيادات وسط قطاع غزه فانا اعرف انه صديق والده المناضل الأستاذ يونس ابوزايد شاهدتهم معا مرارا كثيرا قبل وفاته رحمه الله وقال لي حسام بانه خال والدته ام عصام اطال الله عمره واخذت منه بعض المعلومات عن هذا الرجل الطيب الذي تربطه علاقات اجتماعيه مع كوادر كل التنظيمات الفلسطينيه ورجال الاعمال فهو رجل محترم وصاحب حضور وفكاهه

 

المرحوم الأستاذ  محمد حسن أبو جبر هو من مواليد مدينة دير البلح عام 1944 تلقى تعليمه في مدارسها والتحق في جامعة القاهره ودرس التاريخ فيها تخرج فهو صاحب أملاك زراعيه ولديه مشاريع انتاجيه زراعيه فهو من أوائل من عمل بالزراعه والتطوير الزراعي شجع الكثير من أصحاب الأملاك على استخدام التكنلوجيا والطرق الزراعيه الحديثه في استغلال أراضيهم

 

ابوحسن رحمه الله نشيط في المجتمع المدني وهو عضو بكل مؤسسات المجتمع المدني في دير البلح والمنطقه الوسطى بل شارك بتاسيس العديد من المؤسسات وهو عضو عامل فيها بمدينة غزه ورجل علاقات عامه من طراز فريد يشارك بكل المناسبات الوطنيه والشخصيه لكل من يعرفه

 

رحمه الله توفي بعد ظهر وتم الصلاه عليه في مسجد الأنصار بمدينة دير البلح ودفن في مقبرتها الرئيسيه بح  وور حشد كبير من ال ابوجبر وأصدقائه وانسبائه وكل من عرف هذا الرجل المحترم الرائع خفيف الظل

 

هذا ما كتبه الأستاذ الرائع توفيق ابوشومر بحق صديقه المرحوم محمد حسن ابوجبر على صفحته

 

هل تعرفون هذه الرجل ومدينتَه؟

 

//////////////////////////////////

 

اشتُهرَ عند أهل مدينته بالعطاء والكرم.

 

وصفه آخرون بأنه عميدُ الظرفاء في المدينة.

 

قلَّ مَن يسمع اسم المدينة، بدون أن يذكر اسمه.

 

ترك في كل بيتٍ قصةً ظريفةً، وطُرافةً محبوبة.

 

فكرُه النَيِّرُ قادرٌ على هزيمةِ ظلام الجهل والتخلف.

 

ظلَّ بيتُه علامة فارقة في المدينة، يعرفه الصغيرُ والكبيرُ.

 

عاد أخيرا جذرا معطاءً من جذور مدينته، سيثمر ثمرا شهيا.

 

هذا اليوم 20-10-2017

 

تعازينا الحاره للاهل والأصدقاء ال ابوجبر الكرام والى أبنائه الاخوه حسن وعباده والى كريماته وازواجهم وانسبائه وعموم ال دير البلح الكرام والى كل من عرف الرجل