دعونا نتحد بقلم هناء الخالدي

0
124

المحن فوقنا … لكن  الكراهية ستموت

أرضنا الطيبة مخلصة لنا … لكنها لا تستطيع أن تكون حرة وجميلة إلا بسواعدنا … لقد فقدنا الصواب وضللنا الطريق … لنتدارى خلف الذين زرعوا بيننا الكراهية لنحصد الفرقة والانقسام على صعيد الوطن وعلى صعيد الحزب الواحد وعلى صعيد المجتمع ومن ثم البيت الفلسطيني … وكأننا آلات جمدنا أنفسنا دون فكر أو تعقل أو كرامة …  تبعيتنا جعلتنا متهكمين … فلا تفكير ولا ذكاء ولا منطق .. فغيبت القيم من حياتنا حتى بتنا شيئاً فشيئاً نفقد إنسانيتنا …

أيتها الشعوب لا تمنحوا أنفسكم إلى الوحوش الذين يستغلونكم ويستعبدونكم .. فكلنا سنموت لكن القضية أبدا لن تموت …

هم يمتطونكم كالماشية ويستغلونكم كوقود حرب .. فأنتم لستم ماشية ولستم آلات أنتم شعب الجبارين على هذه الأرض .. حب الإنسانية داخلكم … انبذوا العبودية وحاربوا بكرامة من اجل الحرية … دعونا نبني ما هدمه فينا الاحتلال والانقسام ….

نحن نقدر أن الناس ليسوا جميعا متساوين بالأداء فمنا القوي والضعيف ومنا الصغير والكبير ومنا المتعلم والجاهل والمثقف والفاشل .. ربما لو احتكمنا لأنفسنا ولخيار أبناء شعبنا لخرج منا مسئول يقدر قيمة المواطن … فلا وقت لسجال القادة .. ولا وقت للحرق والقذف وتسجيل المواقف والاتهامات .. الجميع في دائرة الاستهداف والفقر والحصار .. ولا جدوى من التمترس وراء مواقف أثبت الوضع الراهن عقمها …

فكفى .. كفى … كفى

الاستمرار لدفع أبناء شعبنا ثمن التجاذبات السياسية الدولية .. التجاذبات العربية الإقليمية .. والتجاذبات العربية العربية والخلافات الحزبية والشخصية ..

دعونا نتحد لنتخلص من ظاهرة الطمع والتعصب وألا نكون مغيبين ومنساقين ومنقادين .. دعونا نرى النور الذي حلمنا به كثيراً .. ليعطي الشباب مستقبل أفضل و شيخوخة آمنه  …

الاوطان في حياة الشعوب ليس أنشودة أو أبيات شعر أو كلمات وشعارات وإنما الأوطان تضحيات وأمنيات …

دعونا نكافح من أجل فجر جديد

باسم الله

باسم الوطن

دعونا نتحد