الاسى لا ينتسى وعلى حماس وفتح ان يقوموا قبل التفكير بقائمة واحده بخطوات عديده لتعزيز الثقة وانهاء كل اثار الانقسام

0
125

كتب هشام ساق الله – كيف يريدوا هؤلاء ان يختصروا 14 عام من الانقسام والتخوين والتشكيك والاستدعاء والاعتقال والتعذيب والقمع ونسيان الشهداء والجرحى الذين لازالت اثار تلك الاحداث في مئات البيوت كيف يريدوا ان نقف مع بعضنا البعض هكذا بدون ان يقوموا بخطوات عملية لتعزيز الثقة وانهاء كل اثار هذه المرحلة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني.

انا أقول من اتفقوا على هذه القائمة لم يعيشوا أيام سوداء في حياتهم ولم يعيشوا اثار الانقسام نحن في قطاع غزه وحدنا من عشنا هذا الانقسام بكل تفاصيلة السوداء ونحن من عانينا وتالمنا وعشنا لحظات سوداء فجبريل الرجوب والعاروري وغيرهم ممن فكر بهذا الامر فكروا بصالح تنظيمية ضيقة بعيدا عن معاناة قطاع غزه حلو مشاكل على الورق ولم يخوضوا في نفسيات الناس التي عانت وتالمت .

قوموا بعمل مصالحة مجتمعية لانهاء ملفات الدماء وادفعوا الديات لأهالي الشهداء وتصالحوا فالجزء الذي تم اجراءه من المصالحات المجتمعية والتي قام بها جماعة التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان قاموا بالحالات السهلة التي يمكن حلها هناك حالات صعبة سواء بداخل حماس وحركة فتح لم تنهي بعد ومأتم إنجازه من ملف المصالحة المجتمعية جزء يسير .

المعتقلون في سجون حماس من أبناء حركة فتح لازالوا في سجون الاحتلال الصهيوني وهناك عشرات الاف المعتقلين الذين تم اعتقالهم في ظروف صعبة خلال سنوات الانقسام الداخلي هل تريدوا لهؤلاء الاخوه ان يقوموا بانتخاب قائمة مشتركة من حماس وحركة فتح قبل ان يتم الاعتذار لهم جميعا على كل ماجرى ويشعروا هؤلاء بالامن والأمان ويروا على الأرض خطوات إيجابية.

كيف تريدوا القيام بعمل مصالحة مجتمعية والتخوين دائما يطاردنا فحركة حماس تتعامل مع نفسها في قطاع غزه على انها السلطة والمقاومة ويزايدوا على كل العالم ويخونوا من يريدوا تخوينهم وفتح مشكك فيها وبنضالها وبانتمائها على اول كوع وأول خطوه كم مره تم تخوين فتح وابنائها بسبب قضايا تافهه ومواضيع تنسى ويمكن ان تعود بكل لحظة مع وصول أي مصالحة الى طريق مسدود .

كيف تريدوا عمل مصالحة ومقر فتح المركزي في قطاع غزه تحول الى سجن ومركز شرطة وكيف تريدوا ان تقوموا بمصالحة ومقر منظمة التحرير الفلسطينية تحول الى وزارة عدل أي عدل هذا الذي يتحدثوا عنه قبل أي مصالحة ينبغي ان تقوم حركة حماس بتسليم كل المقرات والمنازل التي تسيطر عليها وتعود لحركة فتح او لابناء حركة فتح حتى نعرف ان خطوات المصالحة بدات .

هناك خطوات كثيرة متزامنة قبل ألحديث عن المصالحة وعن الانتخابات يجب ان يتم اتخاذها تعزيز الثقة ببعضنا البعض وانهاء ملفات هذا الانقسام البغيض الأسود سواء في غزه او في الضفة الفلسطينية وافشاء الحريات وحق العمل السياسي بدون مطارده او اعتقال او استدعاء والعمل بشكل حثيث من اجل انهاء الاثار النفسية لهذا الانقسام حتى نستوعب ان هناك مصالحة حقيقية تجري ونستوعب ان هناك قائمة مشتركة يمكن ان ترى النور.