ما يسمى بمحكمة العدل العليا الصهيونية أصدرت قرار بإعدام الأسير المضرب عن الطعام ماهر الاخرس باستمرار اعتقاله حتى 26 فبراير المقبل

0
206

كتب هشام ساق الله – اليوم أصدرت ما يسمى بالمحكمة العليا الصهيونية وهي براء من اسمها ومضمونها ومعناها فهي دائما تاتي الى جانب الشباك الصهيوني وقوى الاحتلال المجرم فقد أصدرت اليوم حكمها في القضية المنظورة امامها باستمرار اعتقال الأسير المضرب عن الطعام منذ 78 يوم  أي انها أصدرت حكم بالإعدام عليه والذي رفض القرار واعلن استمراره بالأضراب عن الطعام حتى يتم الافراج عنه فورا .

الأسير المضرب عن الطعام ماهر الاخرس يعاني من ضعف وحالة صعبة واستمراره بالأضراب حتى تاريخ الافراج عنه بعد اكثر من شهر يعني انه سيعاني اكثر ويتعرض للاستشهاد والموت المحقق وهذا سيعني انه سيفقد جزء كبير من صحته وهذا سيؤدي معركة جديده بين الجهاد الإسلامي الذي هدد بالرد وتحميل الكيان الصهيوني مسئولية حياة الأسير .

انا أرى انه يجب اسناد هذا الأسير المناضل المضرب عن الطعام بطرق مختلفة عن الطرق التقليدية التي يمكن ان تضغط على الاحتلال الصهيوني وبطرق مختلفة عن الاسناد الإعلامي وان يتم البدء بتحرك في كل السجون ومن مختلف التنظيمات الفلسطينية للضغط على دولة الاحتلال.

وينبغي على الجهاد الإسلامي وقوى المقاومة الذين يمتلكوا إمكانيات وصواريخ ان يسارعوا بإنقاذ هذا المناضل المضرب عن الطعام بطريقتهم وعبر القنوات التي يتصلوا بها من المخابرات المصرية ومبعوث الأمم المتحدة وان لا يكون صوت الجهاد الإسلامي وحده هو الذي يهدد بل كل التنظيمات حتى يؤخذ بعين الاعتبار ان حياة هذا المناضل مسئولية وطنية من الدرجة الأولى .

لو ان لنا سفارات فلسطينية حقيقية تتفاعل بمثل هذه القضايا وتقوم بحملات إعلامية في كل العالم لطالبناهم ان يقوموا بحملة دعم ومسانده في كل وسائل الاعلام وحث أصدقاء شعبنا في تلك الدول لعمل قضية راي عام لهذا الأسير المضرب وتسليط الأضواء على وضعة الصحة والضغط على دولة الكيان الصهيوني ولكن للأسف السفارات حواكير خاصة بالسفراء وموظفي السفارة وشعبنا لا يستفيد منهم الا ان يصرف عليهم ويمنحهم رواتب اضعاف الموظفين العاديين.

ويرقد الأسير الأخرس في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي بالداخل المحتل بوضع صحي خطير، وكانت إدارة مشفى “كابلان” نقلت الأسير الأخرس لقسم آخر بعد اكتشاف إصابة بفيروس “كورونا” بغرفة مجاورة له.

اعتقل الأسير الأخرس في تاريخ 27 تموز 2002، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل “حوارة” وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقاً إلى سجن “عوفر” ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقاً.

 

 

واستمر احتجازه في سجن “عوفر” إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن “عيادة الرملة”، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى “كابلان” الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

يذكر أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة شهور، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أُعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلاً إدارياً لمدة 16 شهراً، ومجدداً اُعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهراً.