بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى ا ل ش ه ي د علي عبدالمجيد شكشك (أبومحمد)

0
441

(1973م – 2006م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 12/10/2020م

المناضل/ علي عبدالمجيد علي شكشك من مواليد حي الشيخ رضوان بتاريخ 8/12/1973م تعود جذور أسرته إلى بلدة يبنا الفلسطينية المحتلة عام 1948م والتي تم تهجير أهلها منها تحت تهديد السلاح، تربى في أسرة مناضلة حيث التحق بمدرسة حسين خيال الأبتدائية في مخيم الشاطئ والإعدادية في مدرسة الرمال.

انخرط خلال الأنتفاضة الأولى المباركة عام 1987م كباقي أطفال وشباب المخيم لمقارعة جنود الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة والزجاجات الحارقة حيث كان نشيط مثله مثل باقي الشباب.

ثابر وتواضع منذ صغره حيث كان يعمل بدون كلل أو ملل، كان همه نهوض شعبنا الفلسطيني وحمل رسالة القضية الفلسطينية إلى العالم أجمع.

انخرط في تنظيم حركة فتح عام 1988م، ومارس نشاطه التنظيمي بكل أمانة وإخلاص.

شارك في الهبات الجماهيرية والمسيرات وكافة الفعاليات الشعبية المناهضة للاحتلال والمنددة بجرائمه المتكررة خلال الأنتفاضة.

اعتقل علي شكشك عام 1990م على يد الاحتلال الإسرائيلي على خلفية نشاطه في الأنتفاضة المباركة، أستمر الاعتقال لمدة ستة أشهر في سجن النقب الصحراوي ومن ثم أفرج عنه.

منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن التحق علي شكشك بجهاز المخابرات العامة وذلك عام 1995م.

المناضل علي شكشك كان مخلصاً لوطنه ولقضيته وحصل على العديد من الدورات العسكرية، وكان أحد كوادر حركة فتح في منطقة الشيخ رضوان إقليم غرب غزة.

انتخب علي شكشك بلجنة أمانة سر التنظيم في حي الشيخ رضوان عام 2005م وعمل في لجنة حصر العضوية في نفس المنطقة التحق علي شكشك بمجموعات العمل العسكري لكتائب شهداء الأقصى ليمارس العمل المقاوم المسلح وعمل على تأسيس مجموعات مسلحة فجر يوم الخميس الموافق 12/10/2006م وبعد صلاته في مسجد التقوى وعودته إلى منزله وعند خروجه من المنزل ذهاباً لعمله الساعة التاسعة صباحاً كان القدر فإذا بمجموعة مارقة حاقدة من القتلة ليس لهم ضمير يستقلون سيارة هاجموا المناضل/ علي شكشك بوحشية محاولين أختطافه وحاول الدفاع عن نفسه إلاّ أنهم أطلقوا عليه النار بوحشية وبغزارة مما أدى إلى إصابته بعشرات الطلقات نقل على أثرها إلى مستشفى الشفاء حيث فارق الحياة بسبب النزيف الحاد.

شيع جثمانه الطاهر يوم الجمعة الموافق 13/10/2006م حيث أنطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة بمشاركة المئات من المواطنين بجنازة عسكرية رسمية شاركت فيها جميع الأجهزة الأمنية وتوجه الموكب إلى المسجد حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مقبرة الشيخ رضوان.

رحم الله ا ل ش ه ي د/ علي عبدالمجيد علي شكشك (أبو محمد) وأسكنه فسيح جناته.