انا ابن فتح ما هتفت لغيرها ولجيشها المقدام صانع عودتي فهي التي صنعتلشعبي ثورة

0
420

كتب هشام ساق الله – قطاع غزه هي بيضة القبان والرمانة والمفصل وراس الحربة والذخيرة والمدد وأول الزحف نحو الدولة والتحرير هو الأساس ان كانوا يريدوا أي شيء مستقبلي فانة يبدا منه معادلة ادق من المعادلة الكيميائية والنووية وهو البارو متر الذي يحدد نجاح أي خطوه في الفكر الفلسطيني لذلك حين انطلقت حركة فتح بدء الشهداء القاده بتنظيمة وحشد أبنائه نحو الفتح وتحرير فلسطين فاستجاب أبنائه لهم ولازالت حركة فتح القاعدة الحية التي لم تلين ابدا .

جماهير حركة فتح في قطاع غزه رغم الانقسام الداخلي ورغم كل ماتعرض له من حروب وهجمات صهيونيه مدمرة بهدف اركاعة لازال أبنائه يهتفوا انا ابن فتح ماهتف لغيرها ولجيشها المقدام صانع عودتي هتفنا لفتح وسنظل نثق بقيادتها وندعمها رغم الظم والتمييز الإقليمي الواضع والسياسة المعادية من قبل اللجنة المركزية واطر الحركة جميعا بهدف اضعاف هذه الحركة من خلال تكليف قيادة متوافقة معهم ضعيفة لا تهش ولا تنش وتقول حاضر .

لو ارادت فتح قلب المعادلة والعناية باهم حواضن هذه الحركة في قطاع غزه فانها تضع على راسها قيادة تنظيمية لها راي ووجهة نظر وتعطيها كل الإمكانيات المطلوبة فهذه الجماهير سوف تعطي القيادة ماتريد فقد نجح القطاع على مدار ثورتنا الحديثة منذ القرن الماضي بان يكون جاهز يشعل ماتريد قيادته ولكن يبدو ان قيادة الحركة المتمثلة بالخلية الأولى واطرها التنظيمية يريدوا قطاع عزه ضعيف يعاني من الظلم ومن الحصار حتى يستمر الانقسام الداخلي.

اود ان اعود بكم الى الانتفاضة الأولى وبداياتها حين اشتعلت في مخيم جباليا الثوره والبطولة وانتشرت الى كل الوطن الفلسطيني التاريخي بكل احياءه ومدنه ومخيماته وقراه وخربة سقط فيها الشهداء والجرحى واعتقل فيها المناضلين في سجون افتتحت لوقف هذه الثورة الجماهيرية العارمه كانت يومها قيادتنا الفلسطينية محشورة وانطلقت نحو العالم بهذه الجماهير الوفية .

القيادة الفلسطينية كانت تصدر تعليماتها بتشكيل الجسم القيادي التنظيمي بتكليف رجل وظل له ومع انتهاء المساء يتم تشكيل خلايا العمل التنظيمي على امتداد قطاع غزه في كل شارع وحي ومخيم وزقاق كانت فتح تعرف أبنائها وتصل اليهم وكان من يتم تكليفة يعرف انه مشروع شهادة او انتصار لهذه الثوره كانت تسير الأمور بالقليل القليل من التمويل ولكن اهم شيء ان أبنائها الذين يناضلوا كانوا يثقوا بحركتهم وثورتهم وعلى قناعة بحتمية الانتصار .

ماذا تريد القيادة الفلسطينية ابتداء من الأخ الرئيس القائد محمود عباس ولجنته التنفيذية الشكلية واللجنة المركزية للحركة الساكتة الراكعه التي أصبحت صورة من فرض الإجراءات الظالمة على قطاع غزه والتعامل معه بشكل مختلف عن أبناء الوطن الواحد ماذا يريدوا من التقاعد المالي والتقاعد المبكر وعدم اعتماد تفريغات 2005 وقطع الرواتب وكل هذه الإجراءات الظالمة فهي تهدف الى تجاه واحد هو اضعاف هذا القطاع المناضل .

انا شخصيا مقتنع بان قيادة الحركة في قطاع غزه لا تمتلك رؤية ولا حنكة سياسية تجعلها قادرة على قراءة نبض الشارع ومايريدة أبنائها في هذه الحركة من عدالة ومواطنه حقة لابتداء طريقة نضالية للتعبير عن الحالة الموجوده وايصالها للقيادة غير الطرق العادية فنحن نمتلك جماهير حية مليونيه ستخرج خلفكم وتطالب بما تطالبوا وحتما ستسقط المؤامره وتسقط كل الإجراءات بتحرككم الصحيح .

ما أهمية وجود أقاليم نائمة ومكاتب حركية غير فاعلة وشبيبة مربطة ومراه عاجزه في ظل صمت قيادتهم وعدم وجود رؤية ووجهة نظر فقط هياكل ومسميات واجسام تنظيمية وهم يسحجوا ويطبلوا هذا هو المطلوب منهم ان يسكتوا ويصمتوا ويناضلوا من اجل استمرار مكتسباتهم ومسمياتهم للبريستيج فقط وحتى يقال يوجد جسم تنظيمي هي أسماء وهمية غير فاعلة وخريطة هيكلية لا تؤدي الى طريق فلسطين وفتح .

انا اقولها من خلال تجربة تنظيمية طويلة اننا نقدر ان نغير واقعنا السيء الذي نعيشة وحالة الموت السريري والعجز الذي نعانية ونستطيع ان نيقظ الخلية الأولى وكل الحركة بتثويرهم وتصحيح المسيرة والنهوض بحركة فتح نحو المصالحة الحقيقية وفرض أمور كثيرة على الواقع ونستطيع التغيير والتبديل .

متى ستتحمل هذه القيادة مسئولياتها التاريخية بالوقوف الى جانب المظلومين والتفاعل العلني بدون خوف بدل تكليف هذه المجموعة التي تتحدث وتتحرك حتى يقال ان هناك حراك وفعل غير مباشر راضية عنه القيادة في ثوب مصبوغ بلون ورائحة وشكل واحد يشار له بالبنان وباقي الجسم نائم ممنوع التحرك .