اين انتم يا قيادة حركة فتح الرسميين مما يحدث من الظلم والتمييز الاقليمي على قطاع غزه

0
1333

كتب هشام ساق الله – حتى الان لا يوجد موقف رسمي تنظيمي للحملة التي يقوم بها النشطاء بشكل ارتجالي وبدون دعم ومساندة من جميع أبناء الحركة سواء الأقاليم او المكاتب الحركية او المراه او العمال او غيرها ان من يقوم بهذه الحملة غير مكلفين رسميا هناك موافقة من تحت الطاولة ورضى ولكن بدون مساندة رسمية وتنظيمية لما يجري .

كل هذا الجهد الكبير الذي دوى في سماء الفضاء الالكتروني وحشد حالة من التأييد والمساندة هذا الجهد ليس خلفة التنظيم الرسمي او ما اطلق انا علية جماعة البكسة الا القليل القليل منهم في شرق غزه ونشطاء احرار خارج الدائرة التنظيمية هم من يشاركوا في تسليط الأضواء على الظلم والتمييز الإقليمي من العيب ان يكون في مدينة غزه اقليمين غرب وشرق يفصل بينهم شارع ولا يشارك إقليم غرب غزه فيما يجري وكانه مش من هالبلد .

لماذا يتم اصدار تعميم الى الأقاليم بعدم نشر أي بيان صادر من تلك الأطر التنظيمية ولماذا يتم تقييد هؤلاء الذين يمكن ان يزيدوا فعاليات هذه الحملة ويقوها ويدعموها بشكل كبير تحقق نتائج كبيره للأسف حتى هذه اللحظة لم يتحرك من جماعة البكسة الا القليل القليل رغم تحفظنا على أدائهم ورسميتهم الغير عادية وهناك حالة من الخوف والجبن بسبب عدم انخراط القيادة الرسمية بكل ما يجري .

الشبيبة الرسمية الاطار الطلابي والنقابي لحركة فتح في المدارس والجامعات من يخوض الحملة هم شباب خارج الاطار التنظيمي ومن يشارك في أقاليم مختلفة هم شباب خارج الأطر الرسمية والاقاليم غريب امرهم متى سيتحركوا ويقولوا كلمة حركة فتح وينهو هذا التنمييز والظلم الواضح متى سيخرجوا عن صمتهم وينخرط الجميع في هذه الحملة على طريق الضغط اكثر واكثر ماذا يمنعهم .

ان تحرك إقليم شرق غزه او بعض الاخوه فيه وحدهم هو اضعاف لهذه الحملة وإصدار التعليمات للجميع بعدم اصدار البيانات او عمل أي فعاليات وعدم انخراط الهيئة القيادية فيها بكل اذرعها يضعف مواقف من يشاركوا بهذه الحملة التي حققت نجاح وازعاج إضافة الى بينت لكل أبناء شعبنا حجم الازمة التي نعاني منها من هذا الظلم والتمييز الإقليمي والجغرافي الواضح واستمرار التقاعد المالي واستمرار التقاعد المبكر واستمرار ازمة تفريغات 2005 إذاقة الى قطع الرواتب.

ماذا تنتظر القيادة الرسمية من الانخراط والدعوة لاشراك أبناء الفتح جميعا واتخاذ حطوات المرحلة الثانية من الضغط والتلويح بمكنونات القوة لدى أبناء حركة فتح الذين يستطيعوا ان يعبوا عن مشكلتهم المستمرة منذ سنوات ليش نترك الجبهه الشعبية تقوم بتظاهرة ووقفة نيابة عنا ونحن نستطيع ان نغلق الشوارع والميادين فنحن أصحاب حق الى جانب الكل الوطني المتضرر من تلك الإجراءات .

الحملة انطلقت ودوت في الفضاء الالكتروني ونجحت رغم محدودية من يعملوا فيها من النشطاء ريمكن الحد منها واضعافه ووقف استمرارها الأفضل ان يشارك الجميع في هذه الحملة ويتم توجيهها بحيث تظل تطالب بأسقاط التقاعد المالي والتقاعد المبكر وانجاذ كل الملفات التي تتعلق بقطاع غزه .

انا أطالب بالضغط على  وزراء غزه وأعضاء اللجنة المركزية من قطاع غزه إضافة الى أعضاء اللجنة المركزية والمحافظين الخمسه والذين يتقاضوا رواتب وزراء بدون مسميات والناطقين باسم الحركة  وأعضاء المجلس المركزي وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح وأعضاء المجلس الاستشاري وأعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح والاقاليم والشبيبة حتى يشاركوا جميعا إضافة الى هيئة المتقاعدين العسكريين ومؤسسات المجتمع المدني ينبغي ان يشارك الجميع لانهاء هذا الملف الإقليمي وإعادة حقوق كل المظلومين .