غزه لم تقل كلمتها عمليا بعد لكنها ستقولها مدوية بيوم من الأيام ان لم يرفع عنها الظلم والتمييز الجغرافي الإقليمي

0
465

كتب هشام ساق الله – غزه لم تقل كلمتها العملية بعد فهي تصرخ وتصرخ وتصرخ قبل ان تبدا بقول كلمتها وعلى راي المثل الشعبي ان تفيت في شواربك او في دقنك كله بوجهك يعني غزه تعطي الفرص قبل ان تتحرك وتقول كلمتها فهي قد قالت كلماتها بمسيراتها المليونية التي اعجبت حين ذاك قيادة حركة فتح والسطلة الفلسطينية وقالوا ان غزه قالت كلمتها .

وغزه ستقول كلمتها ضد التمييز العنصري والقرارات الظالمة تجاه أبنائها وتلغي كل كل الظلم لدينا القدرة على الخروج بمسيرات مليونية ضد هذه القرارات ولدينا القدره على ان نقول كلامنا بمواقف الرجال الرجال بعيدا عن العواطف والقيادة الفلسطينية تعرف هذا الامر اكثر من غيرها ولكن ما يمنعنا التزامنا تجاه قيادتنا الشرعية والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة من مؤامره على قضيتنا الفلسطينية.

غزه لم تقل كلمتها بعد ولم تقم بحملة شاملة وكبيره وقوية تشارك فيها الأقاليم جميعا وحملة تجاه اسقاط كل القرارات الظالمة ولكنها تصرخ صرخه مدوية علي وعسى ان يسمع إخواننا ويدركوا فداحة ما نعانية وحين تقرر غزه سواء الاطار الرسمي او أبناء فتح الحريصين الذين خارج هذا الاطار ان يتحركوا تحرك عملي سينجحون ويضغطوا وسيخرجون عن طورهم وعن التزامهم التنظيمي وحرصهم من اجل مصالح أبنائهم واسرهم وحقهم المسلوب لصالح هؤلاء الذين يمارسوا الظلم بالأطر الرسمية العليا وهذا الفساد المستشري.

غزه لم تقل كلمتها ودائما كلماتها ورصاصها ومقاومتها ودماء أبنائها موجهه ضد الاحتلال الصهيوني فقط نحن ضد الاقتتال الداخلي والانقسام ولو كانت فتح منذ البداية مع هذا التوجه لخرجت ضد من هم يمسكوا بتلابيب قطاع غزه رغم ما عانوه من سجن واعتقال واستدعاءات وحصار مالي واقتصادي وتمييز تنظيمي لكن غزه ضد الاقتتال الداخلي وضد الخروج على القيادة الشرعية.

غزه لم تقل كلمتها رغم كل هذا الظلم الواضح الذي يخالف كل القوانين ورغم هذا التقاعد المالي الذي يطال خيرة أبنائها ويتقاضوا نصف الراتب وفي الازمات المالة يتقاضوا ربع الراتب غزه لم تقل كلمتها وضباطها الشباب الذين احيلوا للتقاعد المبكر وهم بريعان شبابهم وبعز عطائهم لازالوا ملتزمين وينادوا بحقهم في المساواة بالراتب واحتساب التقاعد والحصول على كل حقوقهم.

غزه لم تقل بعد كلمتها ولم تتحرك على الأرض رغم الظلم المدوي بالجهاز المدني الذين التزموا بقرارات القيادة الفلسطينية بالجلوس بالبيت وعانوا ماعانوه وطبقت عليهم كل القرارات الدكتاتورية ونفذوا والتزموا ولم يحصلوا على ترقياتهم منذ 15 عام قبل انقلاب حماس بعامين ويتم اقصائهم بالرتب العليا غام بعد احد بقطاع غزه وكيل وزارة او وكيل مساعد او مدير عام .

غزه لم تقل كلمتها بعد فهي وحدها من تعرض للظلم خلال فترة الانقلاب بقطع رواتب خيرة أبنائها ومناضليها بتقارير كيدية دون ان يتعرضوا للمراجعة او المحاكمة او حتى للاستماع اليهم قطعت بدواعي مختلف فقط لانهم من قطاع غزه وصبروا وكثير منهم رفضوا ان يتقاضوا رواتب من غير السلطة وبقوا على عهد الشرعية والقيادة.

لا تدعوا غزه تقول كلمتها وتخرج عن التزامها بقيادتها وبالشرعية وتسقط هذا الظلم دفاعا عن أبنائها وتخرج عن  قيادتها التنظيمية سواء بغزه او بباقي الوطن غزه لا تدعوها تخرج عن عقلانيتها وحرصها على الالتزام بالقيادة .