بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل الأسير هشام مصطفى مقداد (أبومحمد)

0
163

(1958م – 2019م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 5/10/2020م

هشام مصطفى حمدان مقداد من مواليد مخيم الشاطئ للاجئين عام 1958م ينحدر من عائلة فلسطينية مناضلة تعود جذورها إلى قرية حمامة والتي تم تهجيرهم منها عام 1948م إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني إلى مخيمات اللجوء والشتات وأستقرت العائلة بمخيم الشاطئ.

أنهى دراسته الأبتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث بالمخيم ومن ثم التحق بكلية التدريب التابعة للأونروا وتخصص في صهر المواد المعدنية، شارك في الأنتفاضة الأولى المباركة عام 1987 حيث كان ملتحقاً بحركة فتح.

قام بإنشاء مصنع عمل فيه، وخلال الأنتفاضة الثانية كان له دور بارز عام 2000م حيث قام بتصنيع القنابل اليدوية والقذائف الصاروخية وكان من نشطاء الأنتفاضة الثانية.

تعرض لعدة محاولات أغتيال باءت بالفشل، وقامت الطائرات الإسرائيلية بتدمير المصنع الذي كان لديه، إلا أنه لم يتوقف عن العمل وأكمل طريقه في الأنتفاضة.

اعتقل عام 2002م وأودع السجن وحكمت عليه العسكرية الإسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة ثماني سنوات، حيث تم الإفراج عنه عام 2010م.

بعد خروجه من السجن بدأ يعاني من آلام في جسده وبعد مرور الوقت اكتشف أنه يعاني من مرض السرطان في كبده، وعولج دون فائدة.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى يوم السبت الموفق 5/10/2019م ووري الثرى في مثواه الأخير بعد الصلاة على جثمانه الطاهر.

الفقيد/ هشام مقداد هو شقيق الأسير/ يوسف مصطفى مقداد (أبوهثيم) والمعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 14/11/2002م ويقضي حكماً بالسجن مدة واحد وعشرون عاماً.

الفقيد/ هشام مقداد متزوج وله ثمانية أبناء أربعة ذكور وأربعة إناث.

هذا وقد نعت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة الفقيد/ هشام مصطفى مقداد (أبو محمد) سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

وقدمت الهيئة القيادة للحركة وكادرها التنظيمي واجب العزاء والمواساة لآل مقداد الكرام بوفاة فقيدهم الأسير المحرر/ هشام مقداد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

رحم الله الأسير المحرر/ هشام مصطفى مقداد (أبومحمد) وأسكنه فسيح جناته.