كتاب حياتي ياعين ماشفت زيه كتاب الفرح فيه سطرين والباقي كله عذاب هذه قصة الموظف الفلسطيني

0
1093

كتب هشام ساق الله – اخر الذين لايعلموا أي شيء عن أي شيء هو الأخ نبيل شعث مستشار الرئيس محمود عباس ومفوض مكتب التعبئة والتنظيم بقطاع غزه يقول لوسائل الاعلام انه لا فرق بين موظفينا في غزه والضفة والحديث خارج عن الاطار مرفوض ولا يمثلنا هؤلاء لايريدوا مواجهة قبح الإجراءات العنصرية والجغرافية والتمييز الواضح بين غزه والضفة الغربية والتي تخالف النظام الأساسي الذي أقيمت السلطة الفلسطينية بموجبها .

صدق الفنان والمطرب حسن الأسمر حين قال باغنيته كتاب حياتي ياعين ماشفت زيه كتاب الفرح فيه سطرين والباقي كله عذاب والكذب يتلاحق ويستمر والمشكلة باقية والكذب يتلاحق كذبه وراء كذبة ونحن ننتظر ان نستمع الى الحقيقة وان يلتزم كل اركان السلطة الفلسطينية بالنظام الأساسي وبالمواطنة بحيث لا يتم التمييز بين أبناء الوطن الواحد وانهاء معاناتنا وتحقيق المصالحة بشكل كامل بعيدا عن حالة الكذب التي نعيشها .

نعود ونسرد مسيرة الكذب التي عانى منها قطاع غزه فقد بدات الكذبة الأولى في خلل فني وكلنا اعتقدنا ان الامر يتعلق بخلل فني بالكمبيوتر وانتظرنا ان تحل الازمة بتصحيح هذا الكذبه الكبرى في التمييز ولكن الكذبة أصبحت حقيقة واستمرت وبقيت والكمبيوتر الكذاب الظالم الذي يميز بين أبناء الوطن الواحد تم برمجته كي يمارس الظلم .

والكذبة الثانية استمرت بالضائقة المالية والمقاصة والإجراءات الصهيونيه وخصم مبالغ من الضرائب والمقاصة لمنع السلطة بتشجيع الإرهاب وعدم الصرف لاسر الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني واستمرت مسيرة الكذب وتم حل الامر وبقيت الكذبة بل فوجئنا بقطع رواتب الشهداء والأسرى في قطاع غزه من أبناء التنظيمات الفلسطينية من حماس والجهاد وغيرها رغم ماكان يقال على لسان كل المسئولين ان الشهداء والأسرى خط احمر .

التمييز الواضح بين الاسرى في قطاع غزه والأسرى في الضفة الغربية والقدس حيث يتقاضى الأسير في قطاع غزه 50 بالمائه من المخصص وفي الضفة الفلسطينية والقدس يتقاضى 100 بالمائه والموظف الذي على راس عملة سواء المدني والعسكري يتقاضى 75 بالمائه في حين بالضفة يتقاضى 100 بالمائه إضافة الى المواصلات وطبيعة العمل والبدلات الأخرى .

المتقاعد العسكري الذي تم كبة على قارعة الطريق تقاعد مبكر في قطاع غزه لم يتلقى ترقياته العسكرية وتم احتساب التقاعد الخاص به بنسبة 70 بالمائة بمتوسط 36 شهر حتى يتم تخفيض راتبة والذي يفرق عن زميلة في الضفة الفلسطينية بنفس الدرجة والرتبة ب 500شيكل على الأقل للأسف الكمبيوتر لموظفي قطاع غزه يحسب حسبة خاصة والضفة الفلسطينية يقوم بحسبة أخرى رغم انهم زملاء بالاجهزة والثورة .

والكذبة الثالثة المستمره بسبب الانقسام واستمرار سيطرة حركة حماس على القطاع وعدم تسليمها لقطاع غزه لحكومة الحمد الله يريدوا الضغط عليها ومحاصرتها وطلع الحصار علينا واستمر الوضع السيء .

والكذبة الرابعة قيل ان هناك لجنة لدراسة أوضاع الموظفين وتحديث بياناتهم  هذه اللجنة ستقوم بانصاف الموظفين بشكل عادل يتم اعطائهم حقهم كامل ومعرفة من هو على راس عملة ماتت اللجنة وطلعت كذبة أشار عليهم ابليس فيها لتاخير الاستحقاقات للموظفين وخاصة المتقاعدين الماليين رغم ان كل المعلومات لديهم ولا يحتاج الامر الى لجان كذب للتأجيل والتأخير .

وتعرضنا لكذبات كثيره لجنة برئاسة عضو باللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لحل مشاكل قطاع غزه ورفع تقرير ثم لجنة ستضع حلول بالموازنة واقروا الموازنة ولم يدرجوا قطاع غزه فيها وكذبة أخرى وعد رئيس الوزراء محمد اشتية الفتحاوي بانهاء التقاعد المالي ولم يستطع ان يحلها لان الامر ليس من صلاحياته .

وجاء بالاخر هذا العتل كبير الراس الذي يدعي الشفافية احمد المجدلاني الذي تحدث باسم اللجنة التنفيذية ومجلس الوزراء وقال الحقيقة وغلط علينا بقطاع غزه ومارس عجرفة وأداء عنصري برجوازي رغم انه ماركسي لينيني مع الطبقة الكادحة وهو كادح طلع بياخذ راتب 12 الف شيكل غير البدلات التي تتجاوز هذا المبلغ واكثر منه .

الكذب هو الذي يسيطر وخاصة تصريحات هؤلاء المتامرين على قطاع غزه الذين يتحدثوا انهم معنا فقط بوسائل الاعلام ويجلسوا بمواقعهم واجتماعتهم ولا احد منهم يتحدث الا من رحم ربي حالة من الكذب والنفاق واستمرار مسيرة المعاناة للموظفين .