ترليون لا لسياسة التمييز غزة بوصلة النضال #كفى_تمييز بدنا نتائج وفعل على الأرض لرفع الظلم عن قطاع غزه

0
280

كتب هشام ساق الله – بدنا ناكل عنب انا شخصيا مع الحملة التي انطلقت ضد التمييز العنصري والإقليمي ومع رفع كل الإجراءات ضد قطاع غزه ومع فعل على الأرض واتخاذ إجراءات عملية واضحة من اجل الضغط لرفع هذا الظلم ليس بالحملات على الفيس فقط فهي لا تكفي بل تحشد وتجلب انصار ومؤيدين وكل تلك الخطوات ينبغي ان تخرج للشارع بمسيرات تندد بهذا الظلم او تهديد تنظيمي بتجميد العمل التنظيمي الفتحاوي في الأقاليم والمكاتب الحركية ووقف أي نشاط يخص حركة فتح .

ينبغي ان نأخذ خطوات عملية اكثر من الهشتاغات والرسائل والكلام والدعم والمساند نريد نتائج على الأرض وضغط ميداني تخرج فية الجماهير بمسيرات مرخصة او غير مرخصة ضد هذا الظلم وتلك الإجراءات تدعم القيادة الفلسطينية وبنفس الوقت تعلي صوتها من اجل رفع تلك الإجراءات قبل اجراء الانتخابات وقبل اصدار المرسوم مش معقول يتحدثوا عن انتخابات ولا يتم رفع الظلم عن قطاع غزه هذه البقعة الجغرافية المهمة .

انا أطالب الأخ الأطر التنظيمية من أقاليم ومكاتب حركية وشبيبة وعمال ومراه ان يعلنوا تجميد العمل التنظيمي او يهددوا بهذه الخطوة قبل اصدار المرسوم الرئاسي وقبل الإعلان عن الانتخابات ومنع أي احد يمارس العمل التنظيمي على الأرض قبل ان تستجيب السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس لمطالبنا العادلة بإلغاء التقاعد المالي ووقف التقاعد المبكر وانصاف تفريغات 2005  وإعادة الرواتب المقطوعة .

سنحمي بقائكم في مواقعكم التنظيمية في الأقاليم والمكاتب الحركية وكل الأطر التنظيمية ولن نسمح لاحد ان يأخذ اماكنكم قبل تحقيق مطالب شعبنا العادلة فحتما ستجري محاولات لضرب خطواتكم التنظيمية وهناك من سيستغل هذا الموقف الرجولي ويمارس مصالحة الخاصة حتى يتسلل الى تلك المواقع ويدعي ان هناك اطر تم تشكيلة وانا اقصد كل المستويات التنظيمية بكل مسمياتها سنحميها بارواحنا وبكل مانملك حتى تتحقق مطالبنا العادلة .

حركة حماس تضع شروط لحركة فتح والسلطة الفلسطينية بإعادة الرواتب المقطوعة لابنائها ولاسر الشهداء وللاسرى والموظفين الذين عملوا معها قبل اصدار المرسوم وقبل البدء بعملية الانتخابات والمصالحة كخطوه حسن نية وهذا الامر لم يتم نشرة بالاعلام من قبل اللواء جبريل الرجوب وحماس تنتظر موافقة السلطة الفلسطينية حتى توافق على ورقة التفاهم مع حركة فتح .

لا اعتقد ان حركة حماس ارجل منا ولديها قدرات على استغلال اللحظات السياسية الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية ونحن نستطيع ان نمارس قوتنا وضغطنا على القيادة الفلسطينية التي نعتبرها شرعيتنا وعلى الأخ الرئيس محمود عباس وعلى حكومة الدكتور اشتية حتى يفيقوا من حالة الظلم والإقليمية البغيضة ويتراجعوا عن كل الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه .

جميلة الحملات التي تتحدث عن رفع الظلم وجميله الأقلام التي خرجت لتكتب وخرجت عن صمتها القاتل خلال السنوات الماضية جميل ان نكسر الخوف ونخرج من اجل المطالبه بحقوقنا العادلة ونطالب باسقاط الظلم عنا والتمييز الجغرافي الذي يضغط علينا ليمس اسرنا وعوائلنا واقتصادنا وكل حياتنا وجاء مع الحصار الصهيوني ليذبحنا ويقتل احلامنا وطموحنا .

نريد فعل على الأرض حتى لا نصل الى مرحلة نطالب بحقوقنا بعد اصدار المرسوم الرئاسي بالانتخابات وهذا سيضعف حركة فتح وقوائمها ومرشحينها وسنلتهي بأضعاف بعضنا البعض وكثير منا سيحجم عن المشاركة في الانتخابات ويمتنع عن التصويت وهذا سيضعف موقف الحركة ويضعف نتائجها في حال جرت الانتخابات.

انا أقول للاخ الرئيس محمود عباس واللجنة المركزية والحكومة الفلسطينية وكل قيادة شعبنا لا تؤجلوا انهاء هذا الظلم وسارعوا بانهائه ان اردتم ان تنجح الانتخابات ويقف كل أبناء حركة فتح خلف الحركة وخلف المشروع الوطني الفلسطيني وهذا لن يكون بدون انهاء الإجراءات وانهاء هذا الظلم الذي يميز بين محافظات الوطن الجنوبية وباقي محافظات الوطن .