صوت الظلم وصل وملء الافاق ولكنه لم يصل الى قيادة حركة فتح والحكومة والاخ الرئيس محمود عباس

0
282

كتب هشام ساق الله – مطالب قطاع غزه والتمييز الإقليمي بين محافظات الوطن في الرواتب والرتب وكل شيء وهذا الظلم الذي دفع اليوم طبيب من غزه يقول انه نزل بحسابة فقط 1750 شيكل واخر كتب انه لم يبقى بعد خصم القروض 750 شيكل وهؤلاء يعملوا وعلى راس عملهم ويداموا معقول كل هذه المطالب والاصوات التي تحدثت على شبكات التواصل عن الظلم ولكن صوتنا لم يصل الى الأخ الرئيس محمود عباس ولا للجنة المركزية لحركة فتح ولا للسلطة الفلسطينية والحكومة بقيادة الدكتور محمد اشتية يبدو انهم يحابوا ويتستروا جميعا خلف تصريحات مجدلاني واقواله تمثله .

هذه الضجة الكبيره التي حدثت على شبكات التواصل الاجتماعي لم نسمع صوت تنظيم حركة فتح في قطاع غزه جماعة البكسة الا ما رحم ربي منهم لم يخرج بيان رسمي موقع من قبل الهيئة القيادية العليا او من راس التنظيم بحركة فتح الأخ احمد حلس ولم نسمع موقف اللجنة المركزية لحركة فتح من مفوض الاعلام مثل نبيل ابوردينة الذي لا يتحدث الا بالمواسم رغم انه وزير للأعلام ولم نسمع موقف اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لحركة فتح ولم نسمع موقف أبناء قطاع غزه بالجزء الاخر من الوطن .

ايش القصة معقول الحصار والحجر لم تصلهم اصواتنا ومطالباتنا ام اننا نتحدث خارج الدائرة وان حكينا كله بالهواء معقوله لا احد يتضامن او يتفاعل الا القليل أصبحت اخجل منهم ومن انهم قادة علينا كل هذه السلبية وكل هذه المواقف المحابية للمجدلاني المدعوم شخصيا من الأخ الرئيس محمود عباس والذي لا ينطبق علية القانون وهو اكبر من القانون وفوق القانون.

احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية وعلى الأخ الرئيس محمود عباس مراجعته ومحاسبته وهو عضو بمجلس الوزراء الذي يراسه محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الحكومة والمحسوب اسما على حركة فتح لم يتحدث هو ولا احد رسمي عما جرى كلهم يتحدثوا بمواربة حتى لايزعلوا المجدلاني والرئيس محمود عباس .

انا اكتشفت ان مواقفنا بقطاع غزه لا تمثل حركة فتح وان كل مايقوم به الاخوه النشطاء من دفاع عن مواقف ومصالح أبناء حركة فتح لا يمثل اللجنة المركزية فلم يخرج سوى واحد هو الأخ اللواء توفيق الطيراوي لينتصر لمطالب قطاع غزه والباقي خرس وميتين صدقت حين وصفتهم برجلين الكراسي.

الدكتور احمد مجدلاني وكل ما قالة في الحقيقة يمثل موقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ويمثل راي الحكومة كلها والرجل يقول مايسود بداخل تلك الهيئات القيادية وهذا الظلم الذي نتعرض له هو اضغاث أحلام وغير حقيقي فقط نحن من يتحدث عنه واصواتنا لا تصل الى هؤلاء المسئولين والقادة علينا .

والي استفزني ان احد ضباط الامن الذين يهاجموا يدعي ان شريط الفيديو الذي تحدث به مجدلاني هو من عمل محمد دحلان والله عيب هذا الحكي ويدافعوا جميعا عن احمد مجدلاني حتى لا يزعلوا الأخ الرئيس محمود عباس لانه قريبة وبلدياته انظروا كيف وصلت الأمور من استهلاس لقطاع غزه .

كل الاحترام لمن تفاعل ومن كتب ومن دعم وساند قضية الظلم على قطاع غزه في داخل القطاع وفي الضفة الفلسطينية المناضلة وفي خارج الوطن مايجري هو فضيحة مجلجلة للسلطة الفلسطينية ولكل أركانها حتى يتم تحقيق العدالة والمساواة في وطن محتل يعاني من الحصار والضغط الداخلي والخارجي .