مشكلتنا انه تنظيم فتح بقطاع غزه ضعيف ولا يفرق بين المطالبة بحقوق قواعده التنظيمية وبين دعم ومساندة الشرعية والرئيس محمود عباس

0
104

كتب هشام ساق الله – ماذا بعد اخي ابوشفيق متى سيفيق التنظيم الرسمي لحركة فتح ” جماعة البكسة التنظيمية ” ويخرج ويطالب بحقوق أبنائه في القواعد التنظيمية الذين يتعرضوا للظلم من ممارسة الحكومات المتعاقبة ومتى سيدافعون عنا جميعا بمواقف صلبة وواضحة تصل بشكل جماعي وموحد الى القيادة الفلسطينية بكل مستوياتها ودرجاتها نحن نخسر كل يوم مؤيدينا ومناصرينا نتيجة هذه السلبية وعدم القيام بدورهم وواجبهم .

باي عمل سياسي يكون واجب ودور التنظيم هو الدفاع عن حقوق أعضائه ومناصرين ومن يؤيدوه وهذه مطالب مشروعة وحقوق لأبناء الحركة الذين ظلموا بالتقاعد المالي والتقاعد المبكر وضربوا بعرض الحائط كل قرارات المؤسسات التنظيمية بأنصاف تفريغات 2005 وإعطاء صلاحيات لمن ظلموا وقطعت رواتبهم بتقارير كيدية إضافة الى استقطاب وارجاع من قطعت رواتبهم وانضموا لجماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح المشكلة ان تنظيمنا ضعيف ولا يناقش تلك القضايا.

اليوم احد أصدقائي كتب على الخاص وقال الخريجين من أبنائنا لهم 14 عام من عمر الانقلاب الحمساوي ولا احد يسال عنهم اصبحوا فوق الثلاثين من أعمارهم ولم يعملوا حتى الان فقدنا جزء كبير منهم سياسيا كفروا بكل الوطنية والشرعية ولا احد يتحرك لهم لا تنظيم ولا نقابات ولا احد يتحدث عنهم .

انا أقول ان لم يتحرك التنظيم ويقول كلمته ويوقف كل من يتعدى على مصالحنا ومصالح الموظفين وأبناء حركة فتح ويصرخ ويعلي الصوت ويهدد ويلوح بالخروج بمظاهرات مطلبية فأننا لن نغير أي شيء حكومة محمد اشتية الفتحاوية ستذهب وياتي من بعده يختار وزراء غزه وليس لنا حول ولا قوه لا نختار احد ويفرض علينا قادة غصبن عنا باسم حركة فتح والتنظيم لا يقول أي كلمة .

المواقف السلبية للقيادة التنظيمية في قطاع غزه تتراكم والأوضاع تزداد صعوبة وفقط النشطاء والاحرار من أبناء الحركة هم من يكتبوا ويطالبوا ويعلقوا والتنظيم نائم والناطقين باسم المحسوبين علينا يتحدثوا بكل المواضيع الا باوضاع والظلم في قطاع غزه ولا احد يطرح القضايا العادلة حتى اصبحنا نتعود على مواقفهم السلبية ونعرف انهم لن يحركوا ساكنا ولن يقولوا أي كلمة باختصار هؤلاء خرس .

عند صندوق الانتخابات سيقف كل واحد من أبناء حركة فتح امام الصندوق وحده وسيصوت ضد كل من ظلمة ومارس الفساد والغنى على حساب الامه ومعاناته خلال فترة الانقسام وسينتقم كل واحد منهم بطريقته منهم سيصوت رغم كل الازمات والمعاناة حبا في حركة فتح واخرين لن يذهبوا واخرين سيصوتوا لتنظيمات أخرى ان لم تصحى حركة فتح وتمارس دورها التنظيمي الحقيقي وتطالب بحقوق أبنائها المسلوبة .

نحن نقدر أزمات الحكومة ونعرف ما تعانيه من ضغوط سياسية وإقليمية ونعرف حجم المؤامرة علينا بشطب قضيتنا الفلسطينية ونعرف ان الحكومة تعاني من ازمة مالية ولكن لا يجوز ان تكون الازمة علينا نحن المطحونين والوزراء والقادة يعيشوا في رغد مالي والازمة فقط على الشعب هذا ما نراه ولا نرى احد من هؤلاء يعاني .

ان لم يخرجوا ويمارسوا دورهم التنظيمي وايصال مطالبنا العادلة للقيادة الفلسطينية وقاموا بالتلويح والتهديد وخرجوا عن صمتهم وسلبيتهم الواضحة التي لا يستطيع احد ان يدافع عنها فسوف يفقدوا الكثير من أبناء حركة فتح وسيستمر الظلم ونصبح مطية للي بيسوا والي مابيسوا .