بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل العقيد سامي جودة أبو ركبة (أبو ياسر)

0
92

(1967م – 2013م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 30/9/2020م

المناضل/ سامي جودة ديب أبو ركبة من مواليد مخيم جباليا الثورة عام 1967م، تعود جذور عائلته إلى بلدة دمر المحتلة والتي هاجر أهله من بلدتهم تحت تهديد السلاح إثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م، وأستقرت في مخيمات اللجوء والشتات.

أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية، والتحق منذ صغره في صفوف حركة فتح وكان نشيطاً ومعروفاً بأوساط الأسرى والمناضلين، اعتقل عدة مرات من قبل الجيش الإٍسرائيلي . اعتقل سامي أبو ركبة من قبل الجيش الإسرائيلي عندما كان شبلاً في الخامسة عشر من عمره. التحق بجامعة الأقصى ودرس الإعلام وتم انتخابه لدورتين كرئيس لمجلس الطلبة عام 1999 – تخرج من الجامعة عام 2004م كان فتحاوياً حتى النخاع وأحد أبرز قيادة الشبيبة الفتحاوية في الجامعة.

التحق بجهاز المخابرات العامة، وكان مثالاً للضابط المخلص ونموذجاً لزملائه.

شارك في العديد من المؤتمرات الطلابية والشبابية وتميز بمواقفه الوطنية، حيث كان النقابي المبدع عندما كان رئيساً لمجلس طلبة جامعة الأقصى ومثالاً للتنظيمي الناجح عندما عمل كمسؤول للجنة الاجتماعية بإقليم الشمال.

كلف بعضوية لجنة إقليم شمال غزة كمفوض للجنة المؤسسات في الإقليم وعضو اللجنة العليا، ويشهد له بالطهر والنقاء والأنتماء التنظيمي الصادق، حيث كان أحد الكوادر البارزة في محافظة الشمال.

كان منزل سامي أبو ركبة ملتقى لكل أبناء حركة فتح وفصائل (م.ت.ف) وكان يرى في منظمة التحرير الفلسطينية البيت الذي يجمع كل ألوان الطيف الفلسطيني ويرى في وحدة فصائل المنظمة أمراً ضرورياً للحفاظ على القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني، كان يؤمن بحتمية إنهاء الإنقسام وتجسيد الوحدة الوطنية على أرض الواقع.

مشهود له بالمواقف الرجولية ولم يتخلف لحظة عن الدور الذي أنيط به، عانى من الأنقسام الأسود كباقي شعبه الفلسطيني.

سامي أبو ركبة متزوج وله سبعة من الأبناء والبنات.

أنتقل إلى رحمة الله تعالى الساعة الثالثة من فجر يوم الأحد الموافق 30/9/2013م حيث تمت الصلاة على جثمانه الطاهر وشيع إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بمشاركة جماهير غفيرة.

رحم الله العقيد/ سامي جودة ديب أبو ركبة (أبو ياسر) وأسكنه فسيح جناته.