موقف الفصائل والسلطة الفلسطينية جاملت مصر ولم ترقى الى مستوى جريمة قتل الصيادين الفلسطينيين أبناء عائلة الزعزوع

0
177

كتب هشام ساق الله – قرات بيانات الفصائل الفلسطينية التي صدرت ولم أرى بيان لحركة فتح او للسلطة الفلسطينية ولم يتحدث احد من قادتها حول جريمة قتل الصيادين الفلسطينيين الشهداء محمود الزعزوع وحسن الزعزوع واصابة واعتقال شقيقهم ياسر الزعزوع لقد جاملوا جميعا مصر ولم تكون مواقفهم بمستوى الحدث الذي جرى تكرار هذه الجرائم بقتل صيادين فقد بلغ عدد من قتلوا خلال العشر سنوات الأخيرة 7 شهداء .

انا أطالب السلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية جميعا ان يطالبوا باطلاق سراح الشقيق الثالث للشهداء من عائلة الزعزوع ياسر المصاب بأسرع وقت وان يعود الى امة واسرته المكلومة وان يتم اعتبارهم شهداء لشعبنا تتقاضى اسرتهما مخصصات شهداء فهذا حق لهم .

البيانات والاستنكارات والشجب كلها متحفظة لان مصر هي من ارتكب الجريمة والعلاقات التاريخية معها وحق الجيرة إضافة الى مصالح تلك الفصائل والسلطة تمنعهم من التعبير عن حجم الجرم الكبير الذي ارتكب بحق صيادين امنين يقوموا بالبحث عن ارزاقهم وفي كل دول العالم تتم عملية تجاوز الحدود ولكن لا يتم هذا الامر بأطلاق النار والفتل بشكل مباشر.

الغريب العجيب ان الأخ الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء اتصل امس بعائلة شوامرة التي قتل منها عدد من أبنائها في حادث عرضي ولم يتصل بابناء البطة السوداء في قطاع غزه وهو يعرف انه رئيس وزراء الضفة الغربية ومن حولة من الوزراء وغيرهم لم يطرحوا علية ان يتصل بعائلة الزعزوع لتقديم التعازي لهم او يقوم الأخ الرئيس القائد الاب محمود عباس بالاتصال بعائلة الزعزوع وتقديم التعازي لهم .

الاعلام الفتحاوي والناطقون باسم الحركة الي محسوبين علينا يعبروا عن مواقف الحركة وجماهيرها المناضلة لم يتحدث احد منهم عن استنكار هذا الحادث الاجرامي الذي ارتكب بحق صيادين يقوموا بعملهم خوفا من موقف تتخذه الحكومة المصرية هذا عيب ياحركة فتح انتم دائما يفترض انكم مع جماهير شعبنا وينبغي ان تقفوا الى جانبهم حتى لو زعلت منكم مصر او غيرها المهم انكم تعبروا وتستنكروا ما يجري لموطنينا الفلسطينيين وهذا الجرم الذي ارتكبته البحرية المصرية هو عمل مستنكر ينبغي ان تغير قواعد اطلاق النار .

السلطة الفلسطينية ينبغي ان تعبر عن احتجاج واضح لما جرى وتطالب الجيش المصري والحكومة المصرية باحترام الجيرة وتغيير قواعد اطلاق النار ضد الصيادين الفلسطينيين فهؤلاء يبحثوا عن ارزاقهم ويهربوا من البحرية الصهيونيه ومضايقاتها المتكررة بعرض البحر ويلجاوا أحيانا الى الخضن العربي والمصري للالتقاط ارزاقهم .

الغريب العجيب اننا احتضنا العام الماضي الصيادين المصريين الذين وصلوا الى شواطئ دير البلح وقام شعبنا باحتضانهم وهؤلاء الشهداء أبناء عائلة الزعزوع بحثوا عن الصياد المفقود وكانوا من ضمن من وقفوا وساندوا الصيادين المصريين ولكن للأسف من اطلقوا النار على صيادينا لم يحترموا الجيرة التاريخية مع فلسطين.

لان السلطة اسقطت كل قطاع غزه من حساباتها فهي تتعلم بمنطق مختلف كان اجدر ان تقدم السفير الفلسطيني برسالة احتجاج من وزارة الخارجية الفلسطينية حول ما جرى وطالب بأطلاق سراح الصياد الثالث شهيد الشهداء ياسر الزعزوع وطالبوا بتغيير طريقة التعامل مع الصيادين الفلسطينيين بحال تجاوزهم الحدود .

الانقسام الفلسطيني الداخلي يؤثر على كل شيء في حياتنا بقطاع غزه كم نحن نحتاج الى انهاء هذه الصفحة السوداء من حياة شعبنا ويكون لنا حكومة تتعامل بمساواة مع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الفلسطينية وبكل أماكن تواجد شعبنا الشهامة والرجولة ومواساة أبناء شعبنا الفلسطيني لا تقتصر على جزء من وطننا بل هي لكل أبناء شعبنا فهي تخفف من معاناة اسر الشهداء.