لماذا لا أحد يتحدث عن الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه هل نحن شيء مضمون بالجيبة الصغيرة

0
406

كتب هشام ساق الله – ونحن نتابع وسائل الاعلام ومن يتحدثوا للتلفزيونات من قادة حركة فتح لا احد يتحدث عن الإجراءات الظالمة التي اتخذت ضد قطاع غزه مثل التقاعد المالي والتقاعد المبكر وقطع الرواتب ومشكلة تفريغات 2005 وقطع رواتب سلطة الطيران وشركة البحر واشياء كثيره جرت هل نحن مضمونين في قطاع غزه كلنا حتى يصمت الجميع عليها ام لانهم لا يريدوا ان يزعلوا الرئيس القائد محمود عباس من اتخذ كل تلك الإجراءات .

اكثر مايهمني من هذه المصالحة وهذا الاتفاق الذي جرى في تركيا ان يتم تشكيل حكومة فلسطينية جديده تبعد عنا من خدعنا ومارس الظلم عنا وتجاهل حقوقنا وخدعنا بكلامة العسول ولم يكن عند ثقتنا به في بداية تعينة وتشكيل حكومته وهو الدكتور محمد اشتية رئيس الحكومة ووزراءه الذين بحثوا عن مصالحهم المادية الخاصة وكان اكثر إقليمية من كل من سبقوه من رؤساء الحكومة الذي ذهبوا .

نحن نخدع ويكذب علينا بالكلام المنمق الذي يتم الحديث عنه عن المصالحة والقيادة الموحده للانتفاضة الشعبية والمشاركة الكاملة مكونات سلطتنا وشعبنا واشياء كثيره أولها كذب واخرها كذب وهؤلاء لا يتحدثوا عما نريد نحن من ظلم وقع علينا وقيادة سلبية لا تتحدث عن أبنائها واسقاط دورهم بالانتخابات القادمة والتراجع عما ارتكب بحقنا هؤلاء يضمنوا مصالحهم الخاصة بالدرجة الأولى والمصالحة للطبقة القيادية فقط اما المعتقلين السياسيين الذين يعانوا في سجون حماس فهو موضوع لا يتم طرحة او الحديث عنه .

واضح ان كل من يتحدث بهذا الموضوع  لا يذكرنا ولا يتحدث عا وان تحدث يتحدث بكلام ان هناك مشكلة وتم تشكيل لجنة لحل تلك المشاكل كما حدث بالسابق هؤلاء لا يقدروا حجم قطاع غزه وخاصة أبناء حركة فتح وجماهيرها المليونية التي خرجت دعما للقيادة الفلسطينية في مناسبات عديده اثبتوا فيها انهم عمق الدولة والسلطة وحماة الاستقلال .

صحيح نحن مع الشرعية الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس سياسيا ولكن ان جرت انتخابات تشريعية لكل واحد منا صوت وكل من ظلم وعانى من الإجراءات الظالمة التي تم اتخاذها ضد قطاع غزه وأبناء حركة فتح والمشروع الوطني سيصوت بدون التزام تنظيمي مهما حدثونا وخوفونا وخاطبوا فتحاويتنا ومشاعرنا تجاه قضية فلسطين سيصوت كل واحد منا حسب راية وسيكون هناك لحظة يفكر ويقرر فنحن نواجه بنكران وبيع من قيادتنا .

نحن منذ سنوات نشعر بتخلي قيادتنا عنا وعدم وقوفها الى جانبنا من مواقف تتخذ بحقنا وكأنهم اسقطونا من حساباتهم وتركوا غزه هكذا تواجه هذا الظلم في المقابل نجد قيادة حركة حماس تدافع عن موظفيها وابنائها ومن عملوا معها حتى وان كانوا يتقاضوا رواتب قليلة الا انها لم تبيع أي منهم ولن توقف دعمها لاحد منهم وتطالب بحقوقهم على طاولة المفاوضات مع فتح في حال تحقيق المصالحة وانهاء الانقسام .

ترى هل من يفاوض حماس على اجراء الانتخابات متأكد من فوزهم بالانتخابات القادمة وتاجيل كل استحقاقات قطاع غزه من ظلم اتخذ بحقنا من خلال المشاركة بقائمة مشتركة واحده بدون ان يكون لها منافس او بدون ان يكون هناك تاثير لصوت قطاع غزه والانتخابات التي ستجري هي انتخابات شكلية معروفه نتائجها وسيتم تشكيل حكومة وحدة وطنية وتبقى مشاكلنا.

ان لم تحل مشكلة قطاع غزه من تقاعد مالي وغيرها من القضايا والانتخابات التشريعية ستمر هكذا بدون ان يتم ارضائنا في حركة فتح والحركة الوطنية ومن ظلموا فان هذا يعني ان الإجراءات التي اتخذت هي لضمان مصالح القيادات وبقائهم على كرسي الحكم واستمرار الانقسام بكل مكوناته وهناك انقسام جديد وإدارة جديده لهذا الانقسام بشكل اخر من اجل ضمان مصالحهم.

حتى هذه اللحظة لم اسمع شيء إضافي جديد سوى الكلام المنمق في موضوع المصالحة ولم يقل أي مسئول كلمة مفيده يمكن البناء عليها ان هناك مصالحة حقيقية ولم تحدث مقدمات لهذة المصالحة هؤلاء يتحدثوا حديث جميل ومنمق عن شيء هم غير متضررين منه ولا يعانوا اثار المصالحة التي قتلت شعبنا بكل فئاته هؤلاء يتحدثوا عن مصالح سياسية وضمان استمرار قيادتهم لشعبنا الفلسطيني وكلام جميل يرضي فقط العالم ان هناك تجديد للديمقراطية بدون ان يكون هناك تنافس سياسي وحق لكل مواطن ان يؤثر بصوته ويعاقب من ظلمة وتركه في هذه الازمة الصعبة وستمر ال 14 عام بهدوء بدون ان يعاقب احد سواء من فتح او من حماس وسيظل الظلم على شعبنا الفلسطيني الغلبان .