ماذا لو طلبت حركة فتح في قطاع غزه ترخيص مسيرة جماهيره للاحتجاج ضد الإجراءات التي اتخذت ضد قطاع غزه

0
266

كتب هشام ساق الله – سؤال افتراضي لن يحدث ولكن لو قاموا بهذا الامر وطالبوا بترخيص مسيرة باي مكان في قطاع غزه للاحتجاج على الإجراءات التي اتخذت خلال فترة الانقلاب الحمساوي ضد قطاع غزه بداية بالتقاعد المالي الظالم والتقاعد المبكر ومطالبة السلطة باعتماد قيود تفريغات 2005 وإعادة الرواتب المقطوعة وفتح باب التوظيف والمساواة بكل المساعدات التي تقدم في الجزء الاخر للوطن .

انا متأكد بعيدا عن الكورونا ان المسيرة لن يسعها شارع ولا ساحة السرايا ولا الكتيبة ولا أي مكان في قطاع غزه بل يمكنني ان اراهن ان المسيرة لو كانت مثلا بشارع صلاح الدين فانها ستكون من رفح حتى بيت حانون بسلسة متصلة وبحشود كبيره وغير مسبوقة ابدا .

انا اعرف التزام القيادة التنظيمية بقطاع غزه وكل القيادات التنظيمية سواء أعضاء المجلس الوطني او المركزي او قيادات الفصائل او المحافظون الخمسة وكل من يسموا انفسهم قيادات لذلك لن يتخذوا مثل هذا القرار ولكنهم لو اتخذوه وفكروا فيه بشكل عقلاني فانهم سيحققوا نتائج كبيرة ومذهلة وسيستجيب لمطالبهم الأخ الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية وسيتم رفع الظلم عن كل قطاع غزه وقضاياه المختلفة وسيعزز مكانة ودور حركة فتح وستكون هذه المسيرة بداية الخطوة الأولى للفوز باي انتخابات قادمة.

هذه المسيرة ليست ضد القيادة الفلسطينية الشرعية ولكنها للمطالبة بحقوق الناس المظلومه وضد الخطوات التي ارتكبت بحق أبناء حركة فتح والحركة الوطنية وتاتي من اجل تعزيز ثقة الجماهير وإظهار قوتها الجارفة التي لم تستطع قيادة الحركة بمخاطباتها او من يدعي انه يتحدث عن الظلم ضد غزه ببساطة وبدون تعقيدات هذه المسيرة ستنهي وتشطب كل السلبية السابقة وتعزيز الكراسي والمناصب وستظهر قوة هذه الحركة الكبيرة وهي تطالب بحقوقها .

لو ميزنا بين الاحتجاج السلمي والمطلبي بالحقوق التي لا تقبل التصرف والظالمة وبين دعم الشرعية وتأييدها وتعزيز قوتها لمواجهة الضغط الأمريكي والصهيوني للتنازل عن الثوابت فلا يوجد تضاد بينهما ولا يخرج هؤلاء عن طريق دعم الشرعية ولو عرف من يتخذوا القرارات الظالمة ان حركة فتح بجماهيرها المليونية هي حية ولا ترضى الظلم ولما تمادوا باتخاذ القرار تلو القرار الظلم تلو الظلم ولما وصلنا الى حالة الإحباط الموجودة .

ترى يا قراء صفحتي الغراء كيف يمكن ان تمنطقوا اقتراحي وهل دخل في رؤسكم وعرفتم ما اقصده مطالباتكم وكل مايتم الحكي على وسائل التواصل الاجتماعي كله كلام فاضي وكله حكي فهناك من يكتب ويتحرك بالريموت كنترول يعارضوا ويتحدثوا عن الظلم حين يطلب منهم ولو نظرت بنظرة ثاقبة ستجد انهم يتحركوا بتعليمات وبمنطق غير سليم فيه شكوك بالنوايا .

لو هناك رجال وتنظيم يريد ان يحسم هذا الامر فلدية فرصة مزدوجة الأولى تحقق مطالب أبناء الحركة الشرعيين والفتحاويين وأبناء الحركة الوطنية الذين ظلموا بتلك الإجراءات وبنفس الوقت يحظى الرئيس محمود عباس والسلطة ومنظمة التحرير بدعم ومساندة غير شكل وغير عادية لم تتلقاها من قبل وهو الطريق السهل لتحقيق مطالبنا العادلة فكروا بالموضوع انتم وحدكم قيادة فتح بقطاع غزه بكل اذرعها التنظيمية من يستطيع ان يفعل تلك الخطوة واي احد غيركم لن يفلح بهذا الامر ويتم التشكيك في خطوته ونواياه وسوف نقول عنها انها مشبوهة.

زمان بالانتخابات التشريعية السابقة كان رايي الشخصي ان نقدم اعتذار باسم حركة فتح عن كل أداء سيء قامت به الحركة او السلطة الفلسطينية للجماهير الفلسطينية حتى نستعيد ثقة جماهيرنا بنا امام حالات فساد كانت واضحة على الأرض وتجاوزات قام به البعض باسم الحركة وحالات فساد واضحة واغتناء وكنا سنغير كل النتائج بهذه الخطوه البسيطة .