انا ضد التخوين ونحن نخدم ابن الكلب وابن العرص رئيسة ونتنياهو وخططهم التامرية ضد شعبنا الغلبان المظلوم

0
217
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-06-02 09:16:01Z | | $²

كتب هشام ساق الله – كانت ردة فعل شعبنا بكل قطاعاته ومستوياته على تصريحات ابن الكلب السفير الصهيوني الأمريكي  لدى دولة الاحتلال انه يريد تغيير الأخ الرئيس محمود عباس بمحمد دحلان رجل الامارات العربية التي وقعت اتفاقية معه وسرعان ما أضاف كلمة لا الى التصريح والغاه ولكني انا اعتقد انها كانت فتاش رماه بتعليمات من رئيسة ترامب وادارته اليمينية ونحن كشعب بردات افعالنا الغير محسوبة دائما نخون ونشكك وندعم ونساند ونخدم ابن الكلب وكل المتامرين على شعبنا الفلسطيني .

الذين يخونوا من كلا الطرفين فقط يناكفوا بعضهم البعض من اجل تثبيت عنائهم الخاصة وتعزيز مواقعهم وكراسيهم وحرصهم القاتل على حركة فتح هؤلاء أدوات قذرة يهدفوا للظهور على حساب قضايا عادلة مؤجلة بصالح أبناء شعبنا أولها انهاء الانقسام الداخلي وتطبيق العدالة على كل الوطن وعدم التعامل بان السلطة هي سلطة الضفة الغربية هؤلاء أدوات لخيانة الشهداء والأسرى والجرحى والفئات الفقيرة التي تزيد يوما بعد يوم .

قضيتنا مش محمد دحلان ولاتياره ولا مخططاتهم الصهيو أمريكية والعرب الصهاينة المطبين ومخططاتهم فنحن كشعب في وضع صعب ومعاناة كبيره نحن بحاجة الى الوحده الوطنية وانهاء الانقسام كلما وصلت اللقمة الي الفم بيرجعونا نخون بعض وبيطبلوا وبيزمروا ونحن نراوح مكاننا سيف التقاعد المالي على رقابنا وسيف الحصار يدمرنا وأبناء شعبنا يعانوا ولا احد ينظر اليهم .

شعبنا حر ورئيسنا الأخ محمود عباس لا يحتاج الى تسحيج واتهام الاخرين بانهم جواسيس شعبنا يحتاج الى الوحده والانصاف الوطني والوظيفي والعدالة بين أبناء الشعب الواحد فلم تاتي لحظة الانتخابات حتى ننتخب والصندوق هو من سيحسم وليس مخططات الامريكان والصهاينة والعرب الصهاينه المطبعين .

نحن نبتعد عن الشيء الذي نريده بإلهائنا بدحلان وبغير دحلان حتى لا تتم المصالحة ولا يحدث أي شيء لشعبنا لموظفينا للمظلومين للفقراء الذين يعانوا كثيرا من الكورونا والحصار والانقسام البغيض الذي لا يشعر به احد سواء سلطة فلسطينية او مقاومة فكل طرف يبحث عن مصالحة وعوائده المالية والكل مبسوط من القيادات الا شعبنا الغلبان .

قبل عدة أيام وقع الأخ الرئيس محمود عباس نشرة ترقيات الضباط ولم تشمل النشره كالعادة أبناء قطاع غزه في الأجهزة الأمنية لانهم اسقطوا كل قطاع غزه من حساباتهم فهذه هي ليست سلطة فلسطينية وسلطة الشعب الواحد هذه سلطة الضفة الغربية فقط وقطاع غزه المحروم المظلوم يعاني كثيرا .

مشكلتنا ليست محمد دحلان هو ارتضى ان يكون مستشار بدولة الامارات العربية يخدم سياستهم كلاعب الكوره الذي تم شرائه لنادي الامارات يلعب ويجني أرباح ويربط مصير الاف الكوادر بدعم الامارات العربية بعد ان قطعت رواتبهم واصبحوا مجبورين على التطبيل له وللإمارات مقابل استمرار رواتبهم واعانة عوائلهم .

المشكلة مش دحلان الذي تغيير ورمى نفسة وتنظيمية في حضن الامارات العربية المشكلة في حركة فتح التي أصبحت مستسلمة لا تسمع الا بصوت واحد ولا يحركهم الا الاقصاء والبقاء في مقاعدهم بدون ان ينتقدوا او يحركوا ساكنا هؤلاء الدمى القاده الذين يسموا علينا انهم قادة تنظيم قائد مناضل مكافح يتبنى كل الأساليب واولها الكفاح المسلح والمخطوف من قبل اشخاص يمارسوا الظلم باسم فلسطين.

دحلان يمكن دحره وتجميده ولدينا طرق ووسائل غير التخوين لدحره وتهميشة ومن يريد البقاء معه والدفاع عن الامارات سيدة وولية نعمتهم هو حر ولكن مشكلتنا اننا لا نمتلك سوى قطع الرواتب ولا نستطيع ان نواجههم بالسياسة والمنطق والطرق التي تعيد وحدة حركة فتح بعيدا عن المستفيدين من دحلان وقيادته المتنفذه الذين لايهمهم الا رواتبهم ونترياتهم وموازناتهم هؤلاء ضعاف يمكن اكتساحهم ولكن لو كانت لدينا خطة ومنطق غير الاقصاء.

التخوين لا يخدم سوى ابن الكلب وابن العرص رئيسة وتلك العصابة اليمينية التي تعمل لخدمة دولة الاحتلال الصهيوني وحماية امنها التخوين مضر بقضيتنا ولا يرد على دحلان وجماعته ولا يحل المشاكل التي يعاني منها شعبنا من قطع رواتب وتقاعد مالي وظلم لمن هم على راس عملهم سواء مدنيين او عسكريين والتعامل بالمنطق الإقليمي ان هذه السلطة هي سلطة الضفة الفلسطينية.

صدقوني يا أبناء حركة فتح لو ان لدينا قيادة لها خطط ومنطق ورؤية وقبل هذا كله لدي من يعمل بحركة فتح صلاحيات نستطيع تحجيم دحلان وزمرته واستعادة كل من خدعوا من أبناء حركة فتح باسم الإصلاح والتغيير الكذاب المربتبط بنظام عربي عميل وخائن يوقع اتفاقيات مع العدو الصهيوني .