أصحاب مواتير الكهرباء بالشوارع يضربوا عن العمل بوقف تزويد الكهرباء احتجاج على تخفيض السعر من قبل حماس

0
628

كتب هشام ساق الله – ازمة الكهرباء المزمنة في قطاع غزه دفعت مصاصين الدماء من أصحاب مواتير الكهرباء بالشوارع الى ادخال هذه الخدمة وهم جميعا من المتنفذين التابعين لحركة حماس ومن مراكز القوى يقوموا بمد شبكات على أعمدة الكهرباء والاتصالات وعلى الممتلكات العامة ويفرضوا سعر عالي جدا يصل الى 8 اضعاف سعر الكهرباء العادية من شركة توزيع الكهرباء ويحتجوا على تخفيض الأسعار الى 2.5 شيكل .

السؤال الذي يساله المواطن ماهو اصل الاتفاق بين هيئة الطاقة والموارد الطبيعية الذي سمح لهؤلاء أصحاب الماتورات بالعمل في داخل قطاع غزه وعمل خدمة بديلة بأسعار عالية جدا وماهو حصة حماس ونسبتها من الكيلو الواحد وماشافهمش بيسرقوا شافوهم يتحاسبوا بعد ان تم تنزيل الأسعار الى 2.5 وهي 5 اضعاف السعر العادل للكهرباء مستغلين هذه الازمة .

امس ارسل أصحاب المواتير رسائل الى كل زبائنهم المضرين للتعامل معهم لتجاوز ازمة الكهرباء في الساعات التي تنقطع عن البيوت والمحلات والمصانع والمنشئات الكثيرة التي تصل اليها الخدمة من الساعة ال 6 صباحا حتى الساعة 6 صباحا من اليوم التالي  كنوع من الاحتجاج على اتخاذ هذا القرار بدون استشارتهم.

هناك دعاية يرددها أبناء شعبنا ان أصحاب المواتير لديهم خطوط موازية وقلابات يقوموا بتحويل الخطوط من مناطق تاتي بها الكهرباء الى مناطق مقطوع عنها ويوفروا تشغيل مواتيرهم وهذا الامر ظهر وواضح مع نقص الوقود أحيانا في قطاع غزه لقرارات احتلالية ويبقوا يعملوا بشكل عادي وطبيعي .

لا شك ان أصحاب المواتير بالشوارع نجحوا بتوفير خدمة بديلة بانتظام لزبائهم ولو بأسعار عالية وصلت الى 8 اضعاف أسعار الكهرباء العادية واليوم سيتم تخفيض الأسعار الى 5 اضعاف سعر الكهرباء العادي ورغم هذا كله لازالوا يربحوا ويستفيدوا وصلت خدماتهم الى كل منشئات ومنازل ومصانع وكل من يعاني من قطع الكهرباء.

وتجربتهم بقدراتهم العالية على التحصيل فكل من لا يدفع تقطع عنه الكهرباء بعد دقائق من عدم الدفع ويقوموا بجباية أموالهم بنسبة 100 بالمائة من زبائنهم على عكس شركة توزيع الكهرباء التي لها ديون على المواطنين أكثر من عدة مليارات الشواكل دون ان يتحركوا لحل مشكلة الكهرباء فقط يقوموا بجباية الأموال من الملتزمين الذين ليس لهم أي افضلية انهم يسددوا.

بالنهاية الكهرباء تدفع من قبل السلطة الفلسطينية التي تسدد فواتير شركة الكهرباء القطرية الصهيونية من المقاصة وتدفع دولة قطر العظمى ثمن البترول الذي يشغل محطة الكهرباء الوحيده بقطاع غزه وكل تلك الأموال تدخل الى خزينة حركة حماس بقطاع غزه دون تحسين أداء الكهرباء وزيادة ساعات وصولها الى البيوت إضافة الى شراكة من تحت الطاولة مع أصحاب المواتير بالشوارع .

المواطن الفلسطيني الغلبان مضطر ان يدفع ويحاول ويجد طرق بديلة سواء بالاشتراك بالخطوط من الشوارع او شراء مواتير كهرباء لتشغيلها في حالة القطع إضافة الى شراء بطاريات وهناك الأغنياء يقوموا باستخدام الطاقة الشمسية في منازلهم مليارات الشواكل تدفع في قطاع غزه من اجل تغطية ساعة قطع الكهرباء.

اقتراح ان تقوم شركة الكهرباء بالعمل بدل اصحاب المواتير ويوحدوا  مؤدي الخدمة على الناس او ان يعملوا ٢ امبير لكل بيت في حال قطع الكهرباء بديل عن المولدات يجب على الشركة حل المشكلة وليس ادارتها خذوا تجربة أصحاب المواتير بالشوارع في التحصيل ةتطوير العمل والادراء اشتروا منهم مواتيرهم وقوموا بادارتها انتم بدل ان تدخل هذه الأموال في جيوب اشخاص متنفذين يستفيدوا بمص دماء شعبنا واستغلال تقديم خدمات لهم بأسعار عالية .