ما مدى مشاركة محمد دحلان مستشار ولي العهد محمد بن زايد بكل ما جرى من اتفاقيات وعلاقات مع الكيان الصهيوني

0
152

كتب هشام ساق الله – كثيرون من أبناء شعبنا المحبين لمحمد دحلان ومن لايحبوه يتسائلوا عن حجم مشاركة محمد دحلان مستشار ولي عهد الامارات العربية الشيخ محمد بن زايد بما جرى من اتفاق مع الكيان الصهيوني ودورة في الاشراف ومتابعة الاتفاقيات التي وقعت وهل صحيح ما تذكره وسائل الاعلام الصهيونية عن دوره الكبير قبل الاتفاق وبعده وحجم ما قام به لا احد يعرف ولكن من ا لمؤكد ان له دور ودور كبير والصحف والاعلام الصهيوني دائما يحرق امثاله ويشير لهم بأصابع الاعجاب .

تساءلت وتسائل معي الكثير ممن عرفوا محمد دحلان هل مايتم تصويره لهذا الرجل حقيقي معقول انه خدعنا جميعا وهو يقوم بهذه الأدوار الكبيره والغريبة من اجل ماذا ولماذا نعم من المؤكد اننا خدعنا وتم تضليلنا فالرجل يعرف من اين تؤكل الكتف ويعرف اين يقف فهو لم يعد نائب في المجلس التشريعي المنحل او قيادي بحركة فتح تم فصلة اصبح الان يتجاوز الحدود .

لاشك اننا لم نخدع فقد بمحمد دحلان ولكننا خدعنا بقيادات كثر ضللوا شعبنا وقيادتهم ولديهم كثيرا مايخفوه يعملوا من اجل مصالحهم وزيادة أموالهم باسم فلسطين وباسم هذا الوطن وباسم أشياء كثيره لكي يضللونا ويخفوا عن حقيقة علاقاتهم المشبوهه وارتباطاتهم المتشابكة.

حسب ما جاء بالأعلام الصهيوني من ذكر لمحمد دحلان فقد ذكروا انه عراب هذا الاتفاق وانهم فحص ما جاء فيه من الأول للأخر وكان بحق مستشار امين لولي عهد الامارات وانه وضع بصماته وعلاقاته القديمة والجديدة في مجال الامن والسياسية واشياء أخرى تحت تصرف مشغليهم الاماراتيين وان الراتب الذي يتقاضاه ياخذة عن جهد وعرق وعمل متفاني حتى لو كان ضد مصلحة شعبنا الفلسطيني فهو مثل لاعبي الكوره يلعب ويخلص للنادي الذي اشترى خدماته.

هل سيواصل التيار الإصلاحي لحركة فتح ومن خرجوا من صفوف الحركة تلقي دعم اماراتي وهل سيواصل محمد دحلان قيادته لهذا التنظيم وهل ستواصل لجنة التكافل للقوى الوطنية والإسلامية عملها بتلقي أموال إماراتية ام ان لهم في المستقبل خط اخر في التعامل كما تقوم به دولة الامارات في ليبيا واليمن والعديد من الدول .

حتى الان يقولوا لا للتطبيع ويهاجموا قيادة السلطة لم نسمع منهم موقف مباشر في موضوع الاتفاق الاماراتي ولن يتحدثوا عن هذا الامر حتى لايزعلوا مشغليهم من الاماراتيين وهل يستطيعوا ان يقولوا كلمه ام انهم سيستمرون بوضع عصبة سوداء على عيونهم حتى لايروا الحقيقة ام ان ارتباطهم بهذا الراتب سيمنع خروج موقف وطني منهم .

لن انشر ماوصلني وجمعته مما قالته الصحف الصهيونية والاعلام الصهيوني  وساظل أقول انه ضمن حملة التشوية المنتشره والتي يروجها بعض أبناء شعبنا ضمن الخلاف الداخلي وللتشوية فيمن يتحدثوا عن الإصلاح والتغيير في حركة فتح او من يحافظوا على رواتبهم وارزاقهم لا اعلم هل هذا يسمع لهم بالصمت على كل مايجري ويتم شرعنته والدفاع عنهم من قبل المطبلين والسحيجه .

محمد دحلان لم يخرج ويدافع عن نفسه ودوره في الاتفاق الاماراتي الصهيوني الأمريكي وكل من تحدثوا من جماعته تحدثوا عن كل شيء الا عن هذا الامر وهم يضعوا انفسهم في دائرة الاتهام وصمتهم وعدم تنديدهم بهذا الاتفاق يؤكد رضاهم عما يجري وسكوتهم يعني استمرارهم وترضية مشغلينهم على استمرار الرواتب والدعم .

سبق ان كتبت مقال طالبت فيه قيادة حركة فتح ان تجد مخرج لهؤلاء الاخوه الذين يرفضوا ماجرى وان يضعوا استراتيجية لكل من تورط ويريد الخروج ان يخرج باحترام مع ضمان إعادة راتبه ودرجته وحقوقه مقابل ان يعلن خروجة علنا من هذا التيار الإصلاحي الذي يبدو انه توجه وحزب سيكون له توجه مستقبلي على طريق ماتقوم به الامارات العربية في دول عديده .