ليس هكذا مواقف الكبيرة مصر

0
100

كتب هشام ساق الله – مواقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة اخرجته عن انه زعيم الامة العربية وخالف كل رؤساء الجمهورية الذين سبقوه وارتمى في حضن الولايات المتحدة الامريكية وتطابق مع مواقف الكيان الصهيوني بدرجة كبيره ليس هكذا تكون مواقف الكبير يا مصر وليس هكذا تشجيع التطبيع مع الكيان الصهيوني رحب واتصل بولي عهد الامارات وملك البحرين مهنا واتصل برئيس وزراء الكيان الصهيوني مواقف تخالف الاجماع العربي .

ذكرى معاهدة كامب ديفيد وحتى زيارة الرئيس المصري أنور السادات الى الكيان الصهيوني لم يستطع ان يشرعن التطبيع الشعبي مع دولة الكيان رغم كل محاولات الكيان الصهيوني والرؤساء الأمريكيين كانت مصر صامدة ورفضت التطبيع مع دولة الكيا الصهيوني رغم مرور 42 على معادة السلام التي كان اول الاختراق الصهيوني للامه العربية.

لا شك ان الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي خالف كل الرؤساء الذين سبقوه ولدية علاقات مع الكيان الصهيوني بشكل مخيف وكبير وهناك تعاون أمنى وتنسيق حتى بضر المنظمات الارهابيه في سيناء من قبل الكيان الصهيوني وهذا الانبطاح لترويج صفقة العصر المصرية.

ليس هذا هو موقف مصر العربية التي ضحت بمئات الاف الشهداء من جيشها البطل وليس هذه مصر العروبة زعيمة هذه الامه التي تحفظ التوازن في كل شيء وتقود الجامعة العربية وليس هكذا يكون خرق مقررات القمم العربية وليس هذا دول الكبير للامة العربية هناك خلل وخلل واضح.

انا من انصار اخراج رئاسة الجامعة العربية من وزراء الخارجية المصريين سابقا ومع ان يتم اختيار امين عام للجامعة العربية من غير مصر وان يكون الامر بالتدوير بين الدول العربية فليس هكذا يا ابوالغيط تكون المواقف العروبية ويكون انسياقك الواضح للتطبيع مع الكيان الصهيوني وتاييد الدول التي توقع الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني والتساوق مع المواقف الامريكية .

والصمت الفلسطيني الرسمي وعدم التعليق على ماقام به الرئيس المصري السيس هو موقف ضعيف وليس هكذا تورد الابل وليس هكذا تكون الشجاعة بانتقاد ماجرى من تايد السيسي للأمارات العربية  والبحرين .

متى سيتم الاجماع العربي لدعوة دولة الكيان الصهيوني لحضور القمة العربية القادمه وحضورها اجتماعات الجامعة العربية بصفة عضو او مراقب هذا لن يكون ضرب من الخيال بل سياتي اليوم في ظل انزلاق  انظمتنا العربية نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني ويتم تعديل المبادرة العربية لكي تصبح صفقة القرن هو المشروع العربي .

ساظل اثق بالجماهير العربية من المحيط الى الخليج واردد بلاد العرب اوطاني من الشام لبغداد ومن مصر الى يمن وباقي الاغنية وسنظل نعتبر الجماهير العربية هي عمقنا نحن الشعب الفلسطيني وقضيتنا هي قضية كل الاشراف والاحرار العرب حتى لو لهثت الأنظمة تجاه التطبيع.