وداعا الصحافي الكبير والإعلامي المتميز الأخ حسن حسين الكاشف رحمك الله واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء

0
109

كتب هشام ساق الله – يتم الان في هذه اللحظات التي اكتب فيها مقالي الذي ينعي الصحافي الكبير والإعلامي المتميز الأخ حسن حسين الكاشف الذي غادرنا الى رحمة الله في تركيا هذا الرجل الذي لم يترك مكانا في الاعلام والثورة الا كان له فيه إضافة رجل متميز ومميز قرانا له كثيرا وشاهدنا له مقابلات ساخنه عبر تلفزيون فلسطين وهو كاتب مقال في جريدة الحياة الجديدة رحمك الله واسكنك فسيح جنانه اخي المناضل والصحافي الكبير الأخ حسن الكاشف .

عانى رحمة الله من مشاكل بالقلب وقام قبل اربع سنوات بعمل عملية قلب مفتوح في تركيا وعاش عند ابنة الأخ الصحافي شهدي الكاشف وكان ينوي رحمة الله بالعودة الى الوطن ولكن ما حدث من الكورونا هو الذي منعة وشاءت إرادة الله ان يتوفى في تركيا .

أتقدم باحر التعازي من الاخوين الصديقين العزيزين الصحافي شهدي الكاشف والصحافي والإعلامي زاهر الكاشف ومن شقيقاتهم الاخوات ربا ورشا وباديه وابنائهم وعموم عائلة الكاشف الكرام وال ابوشمالة وكل من عرف هذا المناضل والصحافي المتميز والإعلامي الرائد والى جموع الصحافيين الذين عملوا معه بكل محطات الثورة الفلسطينية .

اذكر اول مره رايته فيها حين عاد الى ارض الوطن عام 1994 وذهبنا الى بيت شقيقة في حي الدرج وكنت ضمن من كانوا بالمكان وتعرفت علية فيما بعد حيث اشترى سيارة من أصدقائي مكتب عماد وجلست معه مرات عديده فالرجل مثقف ثقافة عالية وحضر كل محطات التاريخ الفلسطيني فهو ليس شاهد عيان فقط بل فاعل واحد من كانوا في دائرة الحدث الفلسطيني.

كنت استمع الى رسائله في إذاعة مونت كارولو حين كان الغزو الأمريكي للعراق وكنت استمتع بهذه الرسائل المهنية فقد كان في ذلك الوقت نجم اعلامي كنا ننتظر رسائلة دائما.

المغفور له الأستاذ حسن الكاشف ولد في قرية بيت دراس عام 1944 وهاجرت عائلته الى مدينة غزه وسكن والده بحي الدرج وتعلم بمدارس مدينة غزه وتعلم بمدارس الوكالة وحصل على الثانوية العامة والتحق في جامعة الإسكندرية ودرس لغة عربية تخرج منها وتوجة الى الأردن للالتحاق بالثورة الفلسطينية هناك وكان ذو ميول قومية .

غادر بعد احداث الأردن الى لبنان وهناك عمل بالاعلام الموحد وشارك في تأسيس كل الصحف والمجلات الخاصة بشعبنا في لبنان حيث عمل في فلسطين الثورة والإذاعة الفلسطينية صوت فلسطين من بغداد وصوت الثورة الفلسطينية وعمل مع عدة صحف لبنانية وعراقية .

غادر الى العراق وهناك عمل  في جريدة الثورة العراقية وعمل تنظيم جبهة التحرير الفلسطينية حزب البعث العراقي لا نستطيع ان نذكر كل المواقع الإعلامية والصحف التي عمل فيها هذا الرجل النشيط الذي كانت حياته فلسطين وثورتها اعطى كثيرا .

استقر به المقام في تونس حيث تم انتخابه امين اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين وعاد الى الوطن عام 1994 وعمل في وزارة الاعلام الفلسطينية وكان مدير عام الوزارة وعمل أيضا في التلفزيون الفلسطيني مع بدايته وكان يقدم برامج حوارية مع كل المسئولين والسياسين وكانت برامجه جريئة كان يحظى بحب واحترام القيادة الفلسطينية .

كان له عمود ثابت في جريدة الحياة كان يكتبة بشكل مستمر يسمى  انتباهه وتم ترقيته لوكيل وزارة الثقافة الفلسطينية .

اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينية في بيان لها، أنه برحيل الكاشف خسرت فلسطين أحد أهم كتّابها وأبرز أعلام الصحافة الفلسطينية والعربية، حيث عمل وكيلاً في وزارة الثقافة، وقدم عدة برامج تلفزيونية، وفي عدة صحف فلسطينية وعربية ودولية.

وأضافت أن الكاشف كانت له بصمته المميزة في المشهدين الثقافي والإعلامي، بمسيرة زاخرة بالنضال وحب الوطن والعطاء، وكان صوتاً منحازاً للقضية الوطنية الفلسطينية ولنضالات شعبنا في كفاحه الطويل ضد الاحتلال من أجل نيل حريته واستقلاله.

رحم الله احد اهم اعلامي منظمة التحرير الفلسطينية والثورة الفلسطينية المعاصرة الرجل الذي اعطى عمره دفاعا عن قضية فلسطين العادلة عمل كل ما يستطيع الى رحمة الله اخي حسن الكاشف الى جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا الية راجعون .