هناك فرق بين الدبلوماسيين زمان والدبلوماسيين حاليا الفرق كبير لذلك هناك سقوط وهبوط بالأداء

0
346

كتب هشام ساق الله – حين تاتي وتقارن بين سفرائنا زمان وسفرائنا حاليا تجد ان هناك فرق كبير وهوه واسعة وهذا مايؤشر على عدم نجاح دبلوماسيتنا في الفترة الحالية الهبوط كبير فنحن نضيع أصدقائنا في العالم أصدقاء ياسر عرفات من الأحزاب الاشتراكية ومؤسسات حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني الذين طالما تعبنا ونسجنا علاقات معهم لدعم قضيتنا الفلسطينية.

انا لا اعمم فهناك من رحم ربي من بين السفراء الذين يمكن ان نقول انهم امتداد للسفراء والدبلوماسيين الشهداء الذين رفع اسم فلسطين عاليا في كل العالم ومن نسج علاقات مع الصحافة والاعلام وكل الدول حين لم يكن هناك انترنت ولا اتصالات هؤلاء نجحوا باختراق المنظومة الصهيونية والنجاح والتفوق عليهم لذلك لجا الكيان الصهيوني لسياسة الاغتيالات وقام بشطب الكثير منهم بكل انحاء العالم بسبب نجاحهم وتفوقهم على الكيان الصهيوني .

حين كان الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات والاخ فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الذي شطبناها واوقفنا عملها لصالحة وزارة الخارجية التي اثبتت فشلها كان يتم تعيين السفير المناضل والمقاتل الرجل المناسب بالمكان المناسب اما الان فاننا نعين سفراء فقط لانهم أقرباء فلان وعلتنا وأبناء القادة الكبار حتى يحصلوا على رواتب عالية .

انا أقول ان ما يحرثة الأخ الرئيس محمود عباس في كل العالم يضيعة سفير سكير ساقط وهامل لا يعرف فلسطين ولا يعرف ان يقوم بدوره ومكانة هناك خلل كبير في تعيين السفراء الذين يتم تعينهم وفق وساطاته ولا يتم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ويتعامل السفراء على ان السفارة الفلسطينية هي حاكورة ابوه واهلة وكل من يعملوا بالسفارات من كفاءات عالية وخريجين جامعات وليس لهم واسطات على انهم بيعملوا عند ابوه وبحاكورته .

أكثر جوانب الخلل ان منظمة التحرير الفلسطينية ليست بها دائرة سياسية تم الغائها وتجميدها لصالح وزارة الخارجية والمغتربين الفاشلة والتي يقودها وزير لدية صلاحيات اكثر من رئيس الوزراء فهو معين من قبل الرئيس محمود عباس واثبت فشلة في التعامل مع قضايا كثيره فعدالة قضيتنا ونضال شعبنا الفلسطيني هي فقط من ينجح الدبلوماسية الفلسطينية حتى لو كان الوزير فاشل او السفير افشل منه .

ان الأوان ان يتم  اجراء نفضة بداخل سفاراتنا في كل العالم وبداخل وزارة الخارجية الفلسطينية وان يتم إعادة الاعتبار للدائرة السياسية ويتم تعيين قيادي مناضل على راسها وان يتم تصحيح المسار فاسهمنا تسقط في كل العالم جراء التعامل الخاطىء مع القضايا السياسية وجراء عدم خبرة الدبلوماسيين والسفراء الذين يتم تعينهم بالواسطة لانهم أبناء فلان وعلتان.

انا أطالب بان يتم افتتاح مدرسة للسفراء والدبلوماسيين يتم تخريجهم وإعطاءهم دورات في الوطنية بالدرجة الأولى وبقضية شعبنا فهناك سفراء جهلة بهذا المجال لا يعرفوا سوى انهم يتكلموا لغات الدول التي يرسلوا اليها ويفتقروا الى كثير من المزايا التي كان يتمتع بها سفرائنا وشهداءنا الذين اقصاهم الموساد الصهيوني القاتل بعمليات اغتيال حتى يسكت الصوت الفلسطيني.

ان الأوان ان مجحت المصالحة الفلسطينية ان يتم اجراء ثورة تصحيح بكل مرافق الدولة الفلسطينية واولها السفارات وان يتم إعادة الاعتبار للدائرة السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة قائد وطني يعيد امجاد الدائرة أيام الأخ فاروق القدومي القائد المؤسس ويعيد الاعتبار لثورتنا وسلطتنا على انها حركة تحرر مناضلة .

في سجل الدوله الارهابيه العنصريه صفحة الشهداء الذين لقوا ربهم غدراً على أيدي المجرمين الصهاينة، وقد بدأ مسلسل تصفية زعماء المقاومة الفلسطينية وقادتها منذ عام 1972، والقائمة التالية تضم أشهرهم لكنها لا تحصرهم، وفي مقدمهم مسؤول إعلام الجبهة الشعبية في بيروت غسان كنفاني، الذي اغتاله الموساد في 7 أغسطس (آب) من عام 1972، ثم تتابع المسلسل الدموي على النحو التالي:• في 17 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1972 في روما بإيطاليا اغتيل السيد وائل زعيتر ممثل حركة «فتح» في روما.• في 8 ديسمبر (أيلول) من عام 1978 في باريس، اغتيل الدكتور محمود الهمشري ممثل المنظمة في باريس.• في 25 يناير (كانون الثاني) من عام 1973 في قبرص، اغتيل السيد حسين بشير أبو الخير ممثل المنظمة في قبرص.• في 6 أبريل (نيسان) من عام 1973 في باريس اغتيل الدكتور باسل القبيصي أحد قادة الجبهة «الشعبية الفلسطينية».• في 28 يونيو (حزيران) من عام 1973 في العاصمة النرويجية أوسلو، اغتيل المواطن المغربي أحمد بوشيكي من الموساد على سبيل الخطأ ظناً منهم أنه السيد أبو الحسن سلامة.• في 10 أبريل (نيسان) من عام 1973 في بيروت، اغتيل الشاعر والمناضل الفلسطيني كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية، بعشر رصاصات أطلقت على فمه، ومعه المناضلان: أبو يوسف النجار، وكمال عدوان، في ما عرف آنذاك بعملية فردان.• في 2 فبراير (شباط) من عام 1977 في باريس، اغتيل محمود وليد صالح ممثل حركة «فتح» في فرنسا.• في 4 فبراير (شباط) من عام 1978 في لندن، اغتيل سعيد حمامي ممثل المنظمة في الكويت.• في 15 يناير (كانون الثاني) من عام 1978 في الكويت، اغتيل علي ناصر ياسين مدير مكتب المنظمة في الكويت.• في 23 يناير 1979 في بيروت، اغتيل علي حسن سلامة رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطينية.• في 25 يوليو (تموز) من عام 1979 في فرنسا، اغتيل زهير محسن قائد منظمة الصاعقة الفلسطينية.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل إبراهيم عبد العزيز مسؤول لجنة الخليل في منظمة «فتح».• في 25 ديسمبر (أيلول) من عام 1979 في قبرص، اغتيل الرائد سمير عزت طوقان النائب الثاني لرئيس مكتب «فتح» في قبرص.• في 10 يوليو (تموز) من عام 1981، اغتيل نعيم خضر ممثل المنظمة في بلجيكا.• في 9 أكتوبر (تشرين الأول) من عام 1981 في روما، اغتيل ماجد أبو شرار عضو اللجنة المركزية لـ «فتح» ومسؤول الإعلام الموحد.• في 17 يونيو (حزيران) من عام 1982 في روما، اغتيل محمد طه ضابط أمن في حركة «فتح».• في 16 يوليو (تموز) من عام 1982 في أنقرة، اغتيل محمود عيسى قدومي رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين.• في 17 أغسطس (آب) من عام 1982 في روما، اغتيل كمال حسن أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 يوليو (تموز) 1982، في إقليم البقاع في لبنان، اغتيل اللواء سعد صايل عضو اللجنة المركزية وقائد غرفة العمليات في منظمة «التحرير».• في 11 أبريل (نيسان) 1983، في لشبونة بإسبانيا، اغتيل الدكتور عصام سرطاوي عضو اللجنة المركزية.• في 23 ديسمبر (أيلول) من عام 1983 في أثينا باليونان، اغتيل المقدم مأمون مريش أحد قيادات حركة «فتح»، ومعه المناضل جميل عبد القادر أحد كوادر حركة «فتح».• في 23 مايو (أيار) من عام 1984، في نيقوسيا بقبرص، اغتيل المناضل حنا مقبل الأمين العام لاتحاد الصحافيين والكتاب العرب.• في 15 ديسمبر (أيلول) من عام 1984 في روما، اغتيل الرائد إسماعيل درويش أحد قيادات حركة «فتح».