وصلت رسالة حركة حماس بقطاع غزه للوفد الوزاري الزائر وخاصة وزيرة الصحة الفلسطينية

0
558

كتب هشام ساق الله – اعلن الاعلام الحكومي التابع لحركة حماس عن مؤتمر صحافي متأخر بحضور الدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس ونائب رئيس الحركة بقطاع غزه مع الناطق باسم وزارة الصحة والناطق باسم وزارة الداخلية للحديث عن الكورونا وهي رسالة واضحة وسياسية موجهه للوفد الوزاري برئاسة وزيرة الصحة الدكتورة مي كيلة تمنيت ان تكون الوزيرة الى جانبهم كنت شعرت ان هناك امل بانهاء الانقسام والمصالحة .

لو ان الأجواء إيجابية وهناك نوايا جادة لكانت وزيرة الصحة الى جانب من تحدثوا في الجلسة الصباحية والمسائية للأسف الوفد موجود بفندق الروتس يقوم باجراء لقاءات تنظيمية فقط لا غير لم يخرجوا من الفندق ولم تلتقي الوزيرة أي احد من وزارة الصحة الا أبناء حركة فتح .

الرسالة اكيد وصلت ووصلت بقوه ان كل ما جرى بمؤتمر الأمناء العامين للفصائل وكل ما قيل هو حديث ولا يوجد له اصل على الأرض ولا احد يقدر ارسال الأخ الرئيس محمود عباس الى وفد وزاري الى غزه الذي لم يلتقي سوى كوادر من حركة فتح ولم يلتقي بأحد من حركة حماس او ممثلي وزارة الصحة بقطاع غزه .

ما جرى الليلة مؤشر سيء فقد علمت ان هناك محاضرة عن الكورونا ستكون في فندق الروتس  الذي يقيم فيه أعضاء الوفد ومن المقرر ان تلقي الوزيرة مي كيلة محاضرة وحسب القرارات التي أعلنت امس لن يسمح لا كثر من 25 شخص بالتواجد داخل قاعة وهذا يعني الغاء المحاضرة التي تنوي اقامتها الوزيرة غدا .

للأسف الوفد الوزاري الذي حضر الى قطاع غزه حصر لقاءاته فقد من كوادر حركة فتح مع الأخ احمد حلس ابوماهر مفوض مكتب التعبئة والتنظيم ومع محافظي قطاع غزه ومع المكتب الحركي للأطباء ومن ينسق لهم عضو بالهيئة القيادية لحركة فتح أعطوا الانطباع بان زيارتهم زيارة تنظيمية محضة وحشروا انفسهم في فندق ولم يخرجوا منه .

للأسف الشديد الانفصال انفصال في قطاع غزه وحركة حماس بكل مكوناتها هي من تقود الأوضاع وحضور الحية اليوم المؤتمر الصحافي بصفته عضو بالمجلس التشريعي يؤكد هذا الانفصال وان ما جرى من أجواء إيجابية في رام الله وبيروت هو حكي وحكي للاستهلاك المحلي والمصالحة مطولة والنتائج التي نتمنى حدوثها هناك من يخربها وغباء الوفد الزائر لغزه واضفاء الصفة التنظيمية على زيارته بعد التواصل زاد الطين بله .

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة مساء السبت عن تخفيف إجراءات حظر التجوال في عدد من المحافظات والمناطق.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة إياد البزم، خلال مؤتمر صحفي عقده مركز الإعلام والمعلومات الحكومي، أن تخفيف الإجراءات سيطال محافظة رفح، باستثناء بؤرتين إحداهما واقعة في حي تل السلطان والأخرى في مخيم رفح، ستخضعان للإغلاق؛ نظراً لوجود إصابات فيهما.

وأشار إلى تخفيف الإجراءات في محافظة خانيونس، باستثناء مناطق التحلية في معن، وجورة اللوت، وجزء من مخيم خانيونس وحي الأمل، إذ ستبقى مغلقة.

ولفت البزم إلى تخفيف الإجراءات في المحافظة الوسطى، ويشمل مناطق: دير البلح، جحر الديك، الزوايدة، والبريج، فيما تبقى مناطق النصيرات، والزهراء، والمغازي، مغلقة.

وأكد البزم أن الحركة ستكون داخل حدود المحافظة المذكورة فقط، ويستمر فصل المحافظات عن بعضها.

وشدد على منع التجمع في المناطق التي تخضع لقرار تخفيف الإجراءات، بحيث تبقى المدارس والمساجد والجامعات والمولات والصالات والنوادي والمتنزهات والاستراحات والأسواق الشعبية والعامة، مغلقة.

وقال إن التحرك في المناطق المذكورة بتخفيف الإجراءات سيكون فقط من الساعة 7 صباحاً، وحتى 8 مساء، ويمنع التحرك بعد ذلك بشكل نهائي، مع بقاء الحركة داخل حدود المحافظة المذكورة فقط، ويستمر فصل المحافظات عن بعضها.

وأكد منع التجمع لأكثر من عشرة أشخاص في الأماكن المغلقة، ومنع التجمع لأكثر من 20 شخصاً في المناطق المفتوحة.

وشدد على أن الحركة ستكون في المناطق المذكورة وفق إجراءات السلامة والوقاية، ويعتمد في تقديم الخدمات على شركات التوصيل.

وذكر أن المباحث العامة ستراقب تنفيذ كافة الإجراءات السابقة في جميع المحافظات.

وبأن محافظة الشمال، أوضح البزم أن جميع الإجراءات السابقة ستبقى كما هي دون تغيير، مع الاستمرار في تشديد الإغلاق في مناطق: النصر، الشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ، مع إضافة حي الصبرة بشكل كامل؛ لارتفاع أعداد الإصابات فيه.

ولفت إلى أن التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية هو المعيار في تخفيف الإجراءات أو تشديدها.

وسبق الإعلان عن الإجراءات، إعلان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية عن تمكّن الجهات المختصة من تحديد خارطة انتشار الفيروس.

وأوضح الحية أن الجهات الحكومية في غزة ذاهبة نحو تخفيف القيود على الحركة في بعض المناطق بالقطاع، وتشديدها في أخرى، وفق انتشار فيروس كورونا