ننتظر من الوفد القادم الى قطاع غزه قرارات حاسمة وقيادة ميدانية في غزه تحسم ولديها صلاحيات وموازنات

0
230

كتب هشام ساق الله – هذا المقال الثاني الذي اكتبة بمناسبة قدوم وفد قيادي كبير من الضفة الفلسطينية الى قطاع غزه تطبيقا لقرار الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن لمعرفة احتياجات قطاع غزه في ظل انتشار جائحة الكورونا في قطاع غزه ما نحتاجه هو قرارات يتم اتخاذها لرفع الظلم عن قطاع غزه وإعطاء قيادة في قطاع غزه الصلاحيات الميدانية لاتخاذ القرارات وموازنات إضافية .

ننظر الى الوفد القادم الى قطاع غزه نظرة سياسية ليس اكثر ان ياتو ويكون لديهم صلاحيات كي ينهوا الانقسام الداخلي ووينهوا كل القرارات الظالمة التي اتخذت ضد قطاع غزه بشكل إقليمي ومناطقي وغير متوافقة مع مايتم عملة في الضفة الفلسطينية مثل الغاء التقاعد المالي وانصاف الأطباء والمعلمين وباقي الفئات التي تخضع للتقاعد المالي وإلغاء التقاعد المبكر وانهاء مشكلة تفريغات 2005 وكذلك حل قضية المقطوع رواتبهم بتقارير كيدية .

نحن بحاجة الى قرار سياسي يحملها الوفد القادم الى قطاع غزه يمنح احد صلاحيات وموازنات يتعامل مع الاحداث الملمة بقطاع غزه فلدينا بقطاع غزه عضو باللجنة المركزية لحركة فتح هو الأخ احمد حلس ولدينا عضو باللجنة التنفيذية هو الأخ احمد ابوهولي ولدينا أعضاء في المجلس المركزي ولدينا 5 محافظين واخرين برتبة محافظ ووزير ولدينا فصائل وقاده وزراء سابقين وأعضاء مركزية سابقين وأعضاء لجنة تنفيذية سابقين هؤلاء جميعا لا احد لدية موازنات ولا صلاحيات لإعادة راتب موظف واحد مقطوع .

ما نحتاجة من الضفة الفلسطينية قرار سياسي وصلاحيات يتم بموجبها منح قطاع غزه قدره على اتخاذ القرار والتفاعل مع هذه الجماهير الحية بحركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية نحتاج الى لجنة تستطيع ان تسد مسد الوفود القادمة من الضفة الفلسطينية كي تتوصل لاتفاقيات مع حماس وغيرها وتتفاعل مع الأمور والاخطار المحدقة علينا من كل الجهات التي تحيط بنا .

باختصار القادمين من الضفة الفلسطينية هم أبناء قطاع غزه وهم جميعا يعرفوا كل احتياجات قطاع غزه وهم لا يتحدثوا عن الظلم الواقع على قطاع غزه وان بعضهم جزء من الأفكار لاتي دمرت قطاع غزه وفرضت علية حصار فلسطيني داخلي غير إجراءات حركة حماس هؤلاء واخرين ظلمونا وسكتوا على كل المؤامرات التي تعرضنا لها في قطاع غزه .

اهلا وسهلا باي احد يأتي ولكن نريد من يأتي ان يأتي بحلول وقرارات وصلاحيات يتم منحها لاي جهه قيادية في قطاع غزه وموازنات إضافية وقدره على حل مشاكل كثيره معقدة ولعل أهمها مساعدة الغلابا والفقراء من أبناء المشروع الوطني الفلسطيني والوقوف الى جانبهم ودعمهم إضافة الى حل مشاكل كثيرة متلتلة .

اكثر ما اريده من قدوم هؤلاء ان ياتوا بقرار يرفع التقاعد المالي عن الأطباء الذين هم على خط النار الأول وهم من يعملوا على مدار الساعة يوصلوا الليل بالنهار والمعلمين وباقي المظلومين من هذا التقاعد الظالم ونريد حهه تتحدث عن الافراج عن أبناء حركة فتح من أبناء الأجهزة الأمنية المعتقلين لدى حركة حماس  .

وأتمنى ان يكون عقد الاطار القيادي الذي يتم الحديث عنه من وسائل الاعلام يحل الحجة التي تتحجج بها حركة حماس بانهاء الانقسام الداخلي وبمشاركة الأستاذ إسماعيل هنية عبر الفيديو كونفرس باجتماع القيادة القادم هو وقادة الجهاد الإسلامي وباقي التنظيميات خطوة نحو انهاء معاناتنا في هذا الانقسام البغيض والذي نحن متضررين منه في قطاع غزه اكثر من غيرنا .