بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل المناضل حسني ذياب حمدان (أبو عماد) أمين سر حركة فتح إقليم سوريا/ الأسبق

0
277

(1942م – 2019م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 29/8/2020م

حسني ذياب حمدان من مواليد قرية لوبيا عام 1942م هاجرت عائلته عام 1948م إلى سوريا حيث أستقرت في مخيم اليرموك أكمل دراسته في مدارس المخيم ومن ثم التحق بجامعة دمشق حيث حصل على بكالوريوس جغرافيا، عمل مدرساً بعد ذلك ومن ثم انتقل للعمل في جمهورية اليمن الجنوبي عام 1974م حيث عمل مدرساً في محافظة حضرموت.

التحق حسنى حمدان بالعمل الوطني والنضالي منذ ريعان شبابه في اليمن الجنوبي أصبح حسنى حمدان عضواً في لجنة إقليم حركة فتح عام 1978م في أول انتخابات حركية في اليمن الجنوبي، عضوا منتخباً في ذلك المؤتمر.

كذلك أصبح عضواً للهيئة التنفيذية لاتحاد المعلمين الفلسطينيين فرع اليمن الجنوبي.

عاد إلى سوريا حيث أوكلت إليه مهمة قيادة الشبيبة الفتحاوية في منظمة الشباب الوطني الفلسطيني إقليم سوريا اعتقل المناضل / حسني ذياب حمدان خلال فترة الأنشقاق عام 1983م من قبل المخابرات السورية وأودع السجن حيث تعرض لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي مع عدد كبير من كوادر حركة فتح أصبح حسني حمدان (أبو عماد) أميناً لسر لحركة فتح إقليم سوريا عام 2010م.

بقي أبو عماد مخلصاً لمبادئه السامية حالماً بالعودة إلى قريته لوبيا.

كان المناضل/ أبو عماد إنساناً عصامياً زاهداً نذر حياته لفلسطين رغم المرض حافظ على نشاطه.

المناضل الصامت الصلب أبو عماد عمل بكل جد وكد خدمة لثورته وشعبه وكان عنواناً للعنفوان الثوري، صاحب الأنتماء الصاق والعطاء المتواصل.

كان واحداً من أهم الرموز المناضلة في مخيم اليرموك ومن الرجال الصادقين وأصحاب الأيادي البيضاء.

عندما حصل ما حصل في مخيم اليرموك وسوريا خلال الأحداث المؤسفة والتي أستمرت لسنوات هاجر وأسرته إلى السويد.

المناضل/ حسني حمدان متزوج وله من الأبناء (عماد، أسامة، إياد، محمد، أحمد، حمدان).

داهمه المرض اللعين في السويد وانتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس الموافق 29/8/2019م حيث ووري جثمانه الطاهر في بلاد الغربة.

مات أبو عماد بعيداً عن وطنه في بلاد الغربة في بلاد البرد والجليد بعد أن غادر المخيم الذي عاش وترعرع فيه سنوات طوال.

مات الرجل الصامت الصلب أمين سر حكة فتح إقليم سوريا سابقاً والذي عمل بكل جد ودون ملل لخدمة ثورته وقضيته العادلة وكان عنواناً للعنفوان الإنساني.

رحل بعيداً عن اليرموك وعن الوطن.

أبو عماد ذا أخلاق رفيعة وقيمة وقامة فتحاوية بإمتياز تاريخ مشرف ومناضلاً صلباً، كان رجلاً بكل معنى الكلمة في زمن قلت فيه الرجال.

المناضل/ حسني ذياب حمدان (أبو عماد) المقاتل الفدائي والمعتقل والمربي الفاضل وأمين سر إقليم حركة فتح في سوريا سابقاً من النكبة إلى الثورة إلى الهجرة إلى ذكرى خالدة بعيداً عن الوطن.

هذا وقد نعت حركة فتح واحداً من مناضليها الذين قضوا جل حياتهم في الدفاع عن الوطن والحرية في صفوف الثورة الفلسطينية مشيداً بمناقب الفقيد طيلة مسيرته النضالية، حيث قالت في بيانها نفتقد قائداً مناضلاً داعية المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه ويلهم أهله وذوية جميل الصبر والسلوان.

رحم الله المناضل/ حسني ذياب حمدان (أبو عماد) وأسكنه فسيح جناته.