رسالة الى فصائل المقاومة ضعوا انتشار الكورونا في مطالبكم سواء داخل القطاع او بسجون الاحتلال الصهيوني

0
369

كتب هشام ساق الله – انتشار الكورونا في قطاع غزه من خلال اكتشاف حالات وكذلك اكتشاف حالات في سجون الاحتلال لاسرى فلسطينيين ابطال تدعونا الى مطالبة الاخوه في فصائل المقاومة واقصد حماس والجهاد وباقي التنظيمات التي تفاوض بشان الهدنه ان يضعوا قضية الكورونا في حساباتهم قيل ان يوقعوا على أي اتفاقية او يعطوا أي راي حياة الانسان اهم من الملايين.

اين الصليب الأحمر الدولي اين مؤسسات حقوق الانسان اين مؤسسات المجتمع المدني اين السلطة الفلسطينية اين سفاراتنا في العالم ينبغي ان يقوموا بحملة إعلامية وفضح مايجري في سجون الاحتلال  وكافة المؤسسات التي تعتني بالاسرى من انتشار الكورونا عليهم ان يقوموا بدورهم ليست بالبيانات او بالتنديد بل بالتهديد والتلويح بانفجار أهالي الاسرى وكل شعبنا تجاة هذا الخطر الداهم الذي يواجهه أبنائنا الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني

قطاع غزه واقع يحتاج الى كثير من الإمكانيات من اجل الصمود والتصدي لمواجهة جائحة مثل الكورونا شعبنا غلبان وفقير وكله محتاج وهو الان جالس بالبيت بدون دخل ولا عمل ولا رواتب والوضع صعب ومواجة مثل هذه تتطلب صرف أموال ووجود ادوية مناسبة لعلاج تلك الحالات وأجهزة تنفس وغيرها من الإمكانيات.

واليوم أعلنت هيئة الاسرى عن 12 حالة في سجن عوفر وتم اغلاق احد الأقسام والمعروف ان هذا الكم الكبير من عدد الاسرى بداخل الغرف والاقسام يؤدي الى انتشار الوباء كالنار في الهشيم وينبغي ان تأخذ كل المنظمات الدولية دورها وينبغي للمقاومة ان ترفع هذا الامر الى اعلى الدرجات وتطالب الاحتلال الصهيوني بأخذ دورهم  ووقف هذا الانتشار باطلاق سراح كل المعتقلين كبار السن والأطفال والنساء وكل من يصاب بهذا المرض كخطوه أولى .

ينبغي للمقاومة ان تهدد الاحتلال وترفع هذا البند الى البنود الأولى الأهم من كل بنودهم ومن كل الأموال وان يتم التلويح باستخدام كل الوسائل التي تمتلكها المقاومة اذا تعرضت حياة أي اسير في سجون الاحتلال او أي مواطن في فلسطين لا يجد علاج مناسب.

انشر بيان لجنة الاسرى الذي وصلني واخذت علية عيب انه لا يتضمن تهديد باسم المقاومة الفلسطينية بالمساس بحياة الاسرى وعدم القيام بالإجراءات اللازمة فاستشهاد أي اسير بالكورونا هو عملية اغتيال ينبغي ان يطبق عليها النظام الذي تتبعة فصائل المقاومة بالرد على هذا الاغتيال .

لجنة الأسرى تحذر من تفشي كورونا في كافة السجون وتحمل المسؤولية للاحتلال الإسرائيلي والمنظمات الدولية

الأربعاء الموافق 26 / 8 / 2020 – أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية هم الضحية الحقيقية بين أنياب وسياسات الاحتلال الإسرائيلي من جانب وأنياب كورونا والأمراض المزمنة الخطيرة والصمت والتقاعس الدولي الذي تمارسه المنظمات الدولية والإنسانية من الجانب الآخر .

وحذرت لجنة الأسرى من خطورة الأوضاع التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة بعد إصابة 12 أسيرا فلسطينيا في قسم 21 بسجن عوفر بفيروس كورونا الذي تتسع دائرته وتتمدد بفعل الإهمال الطبي الإسرائيلي المتعمد وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق الإنسانية وعلى رأسها مواد التعقيم والوقاية من تفشي وباء كورونا .

وجددت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نداءات الاستغاثة لمنظمة الصحة العالمية ومنظمات حقوق الانسان الدولية للقيام بواجباتها والتزاماتها في توفير الحماية بمختلف ألوانها للأسرى الفلسطينيين محملة للاحتلال الإسرائيلي والمجتمع الدولي المسؤولية عن أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية