غزه ام الموت ولكنها ستعود وتنطلق كالطائر الفينيقي القديم العنقاء وتتجدد مره أخرى

0
451

كتب هشام ساق الله – النكبات تتلاحق وتتدفق علينا في قطاع غزه بالأمس 4 شهداء من سرايا القدس واثنين من شجار عائلي و4 حالات انتحار خلال أسبوع واغلاق للمعابر وقطع الكهرباء واقتصارها على 4 ساعات خلال 16 باليوم وحصار مستمر منذ 20 عام والموظف الغلبان يعش حالة فقر وتجويع وجاءتنا على عطش الكورونا منع تجول ووقف كل الاعمال حالة لم نشدها من قبل ولكن أقول ان الفرج قريب وحتما غزه ستنطلق من جديد كاطائر الفينيقي القديم العنقاء وتتجدد من تحت الرماد .

شعار مدينة غزه هو العنقاء الطائر الفينيقي القديم الذي يتجدد وغزتنا تعرضت لاحتلالات وغزوات خلال عصور متعاقبة لم نشعر بيوم من الأيام بالأمان والاستقرار فنحن في بلد رباط ولكن حتما ستعود غزه وتنفض عن نفسها الموت والحصار وتعود لجمالها وبهائها من جديد .

غزه التي تعودت على النكبات والمصائب والحروب والحصارات ستظل عنوان لقضيتنا الفلسطينية تحمل اسم فلسطين تدافع عن كل العرب والمسلمين وهي راس الحربه لكل الموت القادم والذاهب وعليها تتحطم كل المؤامرات وكل الخطط التي تهدف لشطبنا عن خارطة العالم غزه باقية وستنتصر وستعود من جديد تفرح .

حين تتراكم المصائب والنوائب والاهوال والموت بكل الطرق تشعر ان الفرج قادم حتما بدون أي شك واننا سننتصر على هذا العدوان وهذا الحصار وهذا الموت بحياة جديده كامنة في أعماق أطفالنا وابنائنا واجيالنا نحن نحب الحياة وسننتصر يوما على كل الاهوال صبرا اهل غزه فالنصر والفرج قادم .

يضغطوا على كل مكونات شعبنا من كل جانب كي نركع ويمرروا المؤامرة الكبرى بشطب قضيتنا الفلسطينية ويمرروا الخطط والصفقات المشبوهه ويشترونا بالمال ولكن مؤامراتهم ستسقط وتتدمر وينتصر شعبنا ويعود حرا موحدا .

تمنياتنا ان تجتاز جائحة الكورونا وان يسلم شعبنا وان يتحد كل شعبنا وننهي هذا الانقسام البغيض لنعود لخط النضال ضد المحتل الصهيوني الغاصب نتصدى لكل المطبعين اللاهثين خلف ذيول المحتلين ونتصدى لكل المؤامرات وننتصر لفلسطين الدولة والهوية ونبني دولتنا الفلسطينية المستقله .

كما هزم كل الغزاه وماتوا على اسوار مدينتنا الجميلة غزه سنهزم اخر المحتلين بالعالم وننتصر علية وسنعود احرار ننطلق لكل العالم

العَنْقَاء أو العَنْقَاء المُغْرِبُ أو عَنْقَاءُ مُغْرِبِ هي طائر خيالي ورد ذكرها في الأساطير العربية القديمة. يمتاز هذا الطائر بالجمال والقوة. (و تُطلق هذه التسمية على مدينة الناصرية)