امنية حياتي قبل ان اموت الا اتعاطى بالشأن الفلسطيني العام والسياسة خانوا امنياتي كلها

0
557

كتب هشام ساق الله بعد تجربة طويلة بالتعاطي بالسياسة والشان العام اكتشفت اني كنت مخدوع واني كنت اناضل من اجل تعزيز مواقع قيادات لم يناضلوا واصبحوا قادة بغفلة من التاريخ خانوا الأفكار والمبادئ التي التحقنا فيها بهذه الثورة التي أصبحت تجارة وبيزنس ومصالح أبناء القادة وزوجاتهم واحفادهم والشعب هو اخر همهم جميعا .

حملنا مجموعة من الاحلام والقيم الثورية وتمنيات بحياة ومستقبل زاهر لشعبنا وناضلنا من اجل دولة ديمقراطية تحقق العدالة والمساواه وحرية الراي والفكر نناضل لقهر العدو الصهيوني والقضاء علية سياسيا وثقافيا وتحزمنا بدول عربية خانتنا وباعتنا قيم كثيره وتاريخ مجيد من الشهداء والابطال الذين سقطوا وجرحوا واعتقلوا اصبحوا غير مهمين سوى انهم أدوات يتم استخدامهم لاستمرار مصالح هؤلاء القادة الذين يقودونا .

انا لا اتحدث عن حركة فتح او السلطة الفلسطينية فحسب بل اتحدث عن كل الفصائل الفلسطينية سواء كانت الإسلامية الذين يناضلوا من اجل ان يقال انهم مقاومة فحسب ويعذبوا شعبنا في حزبيتهم المقيته وفصائل كنت اعتقد انهم يحموا القرار الفلسطيني بمواقفهم المبدائية ثبت انهم ارزقية أيضا يبحثوا فقط عن مصالح قياداتهم فقط .

الأجواء التي نعيشها خاصة في قطاع غزه من معاناة وحصار وانغلاق أي افق سياسي واستمرار أجواء الانفصال الداخلي ومواقف هذه الفصائل بكل مسمياتها الذين يمشوا الشط الشط على راي المثل ولا يريدوا أي شيء سوى استمرار تدفق الأموال لهم كموازنات يستفيدوا منها فقط القيادات ويرموا الفتات لابناء هذه الفصائل من فضلاتهم وفضلات أبنائهم .

نعم انا اشعر بالحسرة على ما وصلت اليهم احوالنا الفلسطينية أتمنى ان يتوقف فكري وعقلي على التعاطي مع قضايا المجتمع الفلسطيني وان اشفى من هذا الإدمان الذي يجعلني دائما مستفز لما وصلنا الية من حال سيء ومقرف وعدم ثقة بكل مايقال بالسياسة فكله اصبح كذب وادعاء وحرص هؤلاء يقتلني ويستفزني اكثر لم اعد اشاهد التلفزيون ولا مشاهدة وجوه هؤلاء الكذابين الذين يحملوا رخص بالكذب باسم الحرص على أبناء شعبنا .

تعلمنا مجموعة كبيره من القيم والمبادئ والمثل والنماذج الحيه من المناضلين الصادقين الذين غادرونا او من مناضلين كانوا ابطال ومناضلين الا انهم الان على قارعة الطريق لا حول لهم ولا قوه من يقود المرحلة بكل التنظيمات من اول حركة فتح حتى اصغر تنظيم مرورا بكل التنظيمات الإسلامية هم قادة متوافقين مع مصالحهم ومصالح قياداتهم واخر همهم الوطن والشعب.

دلوني على طريقة لا اتابع فيها السياسة ولا العمل المجتمعي يتوقف فيها عقلي عن التفكير والاستفزاز الدائم والمستمر من كل ما اراه والذي لا يخدم لا شعبنا ولا قضيتنا بت لا اثق بشيء لن اندم على تاريخي وافكاري وقيمي ومثلي لا بد بيوم من الأيام ان تستوي الأمور وشعبنا ينبذ هؤلاء جميعا ويبصق عليهم ونعود من جديد الى تحرير فلسطين كل فلسطين ويسود الصدق والتعامل المحترم ونعود الى قادة قدموا أعمارهم ومستقبلهم من اجل قضية عادلة وشعب معذب .

ارجو من الله العلي القدير ان يريني الله هذه اللحظة الجميلة ونبدل كل هؤلاء المنتفعين باناس حريصين على قضية شعبنا وثورته ونعود من جديد نخيف العالم العربي والعالم كلة وتعود عدالة قضيتنا بعيدا عن التجميل والسياسة الكذابة والدبلوماسية وشروط الرباعية التي ابتليت بها السلطة الفلسطينية وحركة فتح وتبحث حركة حماس عن مكان لها بهذا العالم بشكل اخر ومختلف المهم ان الجميع متورط بالحفاظ على مصالحة الحزبية والتنظيمية واستمرار قياداتهم يجمعوا أموال شعبنا الفلسطيني لصالح رفاهيتهم الخاصة .

هلوسات مشوب ومفلس ومحبط ولا يرى أي نوع من الامل والافق في أجواء قطاعنا الحبيب