تهنا عن الطريق لم نعد سلطة ولا ثوره نحن ننضال من اجل فساد قياداتنا وزيادة أموالهم

0
111

كتب هشام ساق الله – دولة الامارات العربية ومن بعدها الدول التي ستوقع اتفاقيات مع الكيان الصهيوني بشكل مجاني على حساب قضيتنا كنا ندعس عليهم مثل الزمبرك حين كنا ثوره كانوا يرتعدوا منا ويتعاملوا بعسلك يانحلة رحم الله القادة الشهداء خليل الوزير وصلاح خلف ووديع حداد واولهم الشهيد القائد ياسر عرفات واخرين فالخيانة لدى العرب مؤسسه ومبنيه وعلاقاتهم قديمة مع الاحتلال .

بصدق نحن كنا زمان بنخوف وبنرعب وكنا فاقدين نستطيع فعل مانريد وكان العرب والأجانب وكل العالم يحسبوا حسابنا ويتابوا مواقفنا وكنا نأخذ كل ما نريد منهم ولكننا اليوم بعد ان تهنا عن الطريق ونعيش حالة من الانفصام مع انفسنا ومع جماهيرنا اصبحنا مطية يركبها كل راكب فاسق يريد ان يزايد على شعبنا وقضيتنا باسم فلسطين.

حين كنا ثوره كنا نخيف العالم وكانت مطالبنا كبيره اكبر من حدود دولة محاصرة من كل الحدود وكنا نناضل من اجل فلسطين كل فلسطين وكان الشعب كله معنا والجماهير العربية كلها تجري خلفنا تريد ان تلتحق بنا وكنا نختار وكنا نتحكم باشياء كثيره وللأسف نحن من وضعنا بذور انجرار العرب نحو الكيان الصهيوني حين سكتنا ورضينا بالفتات الذي يلقى لنا .

نحن الان سلطة لسنا دولة ولا كيان ولا يوجد لنا حدود الكيان الصهيوني يدخل مدننا في كل وقت ونحن لا نرد علية ولو بحجر ومهدده أراضينا بالضم ويزايد علينا محمد بن زايد هذا الصعلوك ومن حولة انهم أوقفوا الضم الخيانة أصبحت وجهة نظر وهناك من يتستر على الخيانة ويقول ان مواقف الشيخ زياد ال نهيان ومواقف دولة الامارات كانت داعمة لنا كانوا يخافونا ويتابونا وكنا يومها نخيف ونرعب .

باختصار بعد اكثر من 26 عام على اتفاقية اوسلوا سيئة الصيت والسمعة نعيش حالة اغتراب عن جماهيرنا فهناك الغني الكثير وهناك الفقير المعدم حولوا شعبنا الى موظفين ويتحكموا بنا وللأسف هم من تزيد أموالهم ويغنوا وتم تامين أولادهم بوظائف ذات رواتب عالية يعيشوا برغد ونعيم هذا لا ينطبق فقط على السلطة بل على المقاومة المرفهه التي تعيش نفس حالة الاغتراب التي نعيشها حين اجروا بندقيتهم وصواريخهم لمن يدفع .

انا اقولها ان بيان واجتماع القيادة والخطوات التي ينوا القيام بالتوجه للجامعة العربية او الدعوة لاستقالة ابوالغيط او غيرها حالة الضعف التي قيلت كرد على الاتفاق الاماراتي الصهيوني كل هذا لا يرد ولا يردع فنحن اليوم احوج الى وحدة الصف الحقيقية والاتفاق على برنامج الحد الأدنى السياسي والعوده الى عهد الثورة والتصالح مع الجماهير ووقف نزيف الفساد الذي ارهقنا وقسمنا الى مستفيدين ومقموعين يعانوا الفقر.

انا ادعو الأخ الرئيس محمود عباس الى ترك موقعة القيادي والخروج الى الأردن وتحميل الاحتلال الصهيوني مسئولياته الإنسانية والحياتية وممارسة الفوضى الخلاقة وان يتم الإعلان عن انطلاقة ثورة مسلحة من جديد ترعب كل اللاهثين نحن التطبيع مع العدو الصهيوني وكل العملاء والخونة وتعيد ترتيب الأوراق من جديد فشعبنا لازال يحلم بدولة مستقلة حره يكون فيها هو الحر الأول ويكون الساقطين والفسده تحت نعالنا وهؤلاء المطبعين يصنفوا ضمن الخونة والعملاء .

الحالة التي نعيشها حالة انفصام ينبغي ان يتم حسم الأمور فيها بوحدة الصف الفلسطيني في قطاع غزه والضفة الفلسطينية والعوده الى التصعيد واستخدام البندقية الطاهرة ضد هذا الاحتلال اللعين والتلويح بضرب المصالح العربية في كل مكان من اجل ان يصحوا ويعودوا الى ماكانوا علية قبل ان يصبح معهم بترول ومال .