اتفاق الامارات مع دولة الاحتلال بواسطة أمريكية هو زمن العهر العربي اللاهث وراء التطبيع

0
123

كتب هشام ساق الله – ان الاتفاق المشترك الذي وزعته وسائل الاعلام هو اتفاق العهر والعار في ظل زمن عربي يلهث وراء التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني وإعطاء هدايا لترامب تدعمه في انتخاباته القادمة دول الخليج التي لم تعاني من الحروب ولم يكن بيوم من الأيام أي اشتباك لها مع دولة الاحتلال تريد سلام كذاب ومنافق مع دولة الاحتلال الصهيوني.

هذا الاتفاق لم يأتي هكذا اعتباطا بل جاء بعد علاقات تطبيعيه طويلة قامت بها دولة الامارات باستضافة صحافيين صهاينة ومسئولين وحضورهم مؤتمرات دولية وجاء بعد حوار وعلاقات متشابكة مع دولة الاحتلال الصهيوني وهذه الاتفاقية المخزية التي تم توقيعها هناك اتفاقيات أخرى موقعة مع دول عربية اخري فقد كان رئيس الموساد الصهيوني بزيارة لدولة قطر .

الجامعة العربية ودول العالم العربي مطلوب منهم موقف حازم تجاه دولة الامارات وولي عهدها وحكومتها باتخاذ موقف عربي واضح وصارم تجاه خرق الاتفاقيا العربية المتفق عليها والتي ينبغي ان يتم اتخاذ قرارات ضد كل من يقوم باتفاقيات تطبيعية مع دولة الاحتلال الصهيوني.

انا أطالب الرئيس محمود عباس ان يقود موقف عربي قوي لاتخاذ إجراءات في الجامعة العربية تجاه دولة الامارات وان لا يتم التعامل مع هذا الموضوع كانه حدث مرور الكرام وان يمارس الحزم تجاه أي خطوه تطبيعية بعيدا عن الدبلوماسية وبعيدا عن النفاق العربي تجاه مثل هذه القضايا.

مطلوب موقف من محمد دحلان مستشار ولي العهد الاماراتي وتياره الإصلاحي الذي يتلقى تمويل من دولة الامارات ان يقف موقف فلسطيني مشرف تجاه ما يجري من تطبيع وان يغادر مربع الامارات والا سيتم اعتباره مشارك في الاتفاق وجزء منه وان تمويلهم يتم لهذه اللحظة التي تخترق الساحة الفلسطينية وانا شخصيا متاكد ان محمد دحلان جزء من هذا الاتفاق مالم ينفي او يستنكر ويخرج من دولة الامارات .

المطلوب من الفصائل الفلسطينية وكل المختلفين فتح وحماس ومن يلف لفهم ان يعودوا الى المصالحة ويحققوها مايجري هو اختراق فالعرب يستغلوا انقسامكم وعدم توحدكم وعدم وجود موقف فلسطيني موحد نحن للأسف من شجعنا العرب على هذه الخطوات بافتراقنا واختلافنا.

رحمك الله اخي الشهيد القائد صلاح خلف كنت داعس عليهم ومخوفهم لهذه الدول المارقة دول العهر العربي الذين فسدوا بمالهم وبترولهم وعاثوا بالوطن العربي فسادا يدعوا فرقة العرب ودولهم ويشجعوا انقسام المقسم وجزئوا المجزء هؤلاء الذين يستحقوا السحق بنعال شعبنا وامتنا .

 

نص الاتفاقية باللغة العربية

 

بيان مشترك للولايات المتحدة ودولة إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس دونالد ترامب ، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، والشيخ محمد بن زايد ، ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة تحدث اليوم ووافق على التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة. سيعمل هذا الاختراق الدبلوماسي التاريخي على تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة ورؤية القادة الثلاثة وشجاعة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لرسم مسار جديد من شأنه إطلاق الإمكانات العظيمة في المنطقة . تواجه البلدان الثلاثة العديد من التحديات المشتركة وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي اليوم. ستجتمع وفود من إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بالاستثمار ، والسياحة ، والرحلات المباشرة ، والأمن ، والاتصالات ، والتكنولوجيا ، والطاقة ، والرعاية الصحية ، والثقافة ، والبيئة ، وإنشاء سفارات متبادلة ، ومجالات أخرى ذات المنفعة المتبادلة. سيؤدي فتح العلاقات المباشرة بين اثنين من أكثر المجتمعات ديناميكية في الشرق الأوسط والاقتصادات المتقدمة إلى تغيير المنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي ، وتعزيز الابتكار التكنولوجي ، وإقامة علاقات أوثق بين الناس. نتيجة لهذا الاختراق الدبلوماسي وبناءً على طلب الرئيس ترامب وبدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ، ستعلق إسرائيل إعلان السيادة على المناطق المحددة في رؤية الرئيس للسلام وستركز جهودها الآن على توسيع العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. إن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة على ثقة من إمكانية حدوث اختراقات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى ، وستعمل معًا لتحقيق هذا الهدف. ستقوم دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على الفور بتوسيع وتسريع التعاون فيما يتعلق بعلاج وتطوير لقاح لفيروس كورونا. بالعمل معًا ، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة المسلمين واليهود والمسيحيين في جميع أنحاء المنطقة. إن تطبيع العلاقات والدبلوماسية السلمية سيجمعان اثنين من أكثر شركاء أمريكا الإقليميين موثوقية وقدرة. ستنضم إسرائيل والإمارات العربية المتحدة إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية للشرق الأوسط لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. إلى جانب الولايات المتحدة ، تشترك إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في نظرة مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة ، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية وزيادة التكامل الاقتصادي والتنسيق الأمني ​​الوثيق. اتفاقية اليوم ستؤدي إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل والمنطقة.

تستذكر الولايات المتحدة وإسرائيل بامتنان ظهور دولة الإمارات العربية المتحدة في حفل استقبال البيت الأبيض الذي أقيم في 28 يناير 2020 ، حيث قدم الرئيس ترامب رؤيته للسلام ، وتعربان عن تقديرهما للبيانات الداعمة للإمارات العربية المتحدة. وسيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما هو موضح في رؤية السلام ، يمكن لجميع المسلمين الذين يأتون بسلام زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه ، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين المسالمين من جميع الأديان. يعرب رئيس الوزراء نتنياهو وولي العهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه من أجل السلام في المنطقة والنهج البراغماتي والفريد الذي اتبعه لتحقيق ذلك.