لا تكرروا تجربة غزه بالفتان الأمني واستخدام السلاح اضربوا بيد من حديد وغيروا وبدلوا بقادة الأجهزة الأمنية والمحافظين

0
111

كتب هشام ساق الله – يبدوا اننا في مثال حي ومشابه كثيرا لما وقع في قطاع غزه من فلتان أمنى واستخدام سيء وخاطئ للسلاح وهذا يدعوني للمطالبة بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون وحمل السلاح واستخدامه بطريقة خاطئة لا تكرروا تجربة غزه واقيلوا كل من يحدث بمحافظته من قادة أجهزة امنية ومحافظين حتى لا يجاملوا في الفلتان ويتستروا علية.

في غزه كانت هناك ظواهر للانفلات الأمني ومسلحين وكان دائما هؤلاء يتحدثوا باسم حركة فتح والتنظيمات القريبة منه وعصابات قطاع خاص كانوا يعيثوا بالفساد في كل قطاع غزه يبلجوا ويأخذوا خاوات ويكبروا تحت عيون السلطة للأسف لم يتم معاقبة احد من قادة الأجهزة الأمنية الذين دعموا تلك الظواهر السيئة وشجعوها بالصمت عليها وهم بالمقابل شجعوا حماس وغيرها على التجرء على السلطة الفلسطينية ومن ثم الانقلاب عليها فيما بعد.

اليوم في الضفة الفلسطينية هناك حالات من الانفلات الأمني وهناك تجاوزات وصلت الى رفع السلاح بكل مناسبة وقتل أبرياء وهناك اعتداء وبلطجة على المال الوطني وعلى مصانع لدرجة قتل 60 بقره حلوب في مصنع جندي للالبان وحتى الان لم نسمع عن اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء المنفلتين ولا القاء القبض على من اعتدوا وقتلوا وكل المواضيع يتم التسكير عليها بدون ان يضربوا اقطاب الفتن والتآمر ويوقفوا فوضى السلاح.

انا أقول انه ان الأوان ان يقوم الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ورئيس الوزراء وزير الداخلية بالقيام بدورهم وان يقوموا بإقالة كل من يشجع الفلتان من قادة الأجهزة الأمنية ومن لا يقوم بدوره والعمل على اعتقال رموز الفلتان والضرب بيد من حديد علي أيديهم ويتم اقالة كل محافظ لا يحفظ الامن والهدوء في محافظته مهما كان ومن يكون فهؤلاء لايقوموا بدورهم وهم من يصمتوا ويشجعوا على الفلتان.

وان الأوان كل من يدعي انه من حركة فتح يقوم بتشجيع ظاهرة فلتان السلاح عليهم ان يقوموا بطرده من حركة فتح وفصلة وتعميم فصلة فتجربة غزه هي نموذج حي لما حدث بالماضي وبالنهاية فقدنا قطاع غزه امام السكوت على كل من يشجع الفلتان وعصابات مدعومة من قيادات امنية ووزراء هل نسينا ولا نذكركم بالفلتان وكل عصابات الفلتان صمتت وسكتت حين سيطرت حماس على السلطة وجزء كبير من هؤلاء المنفلتين اصبحوا أصدقاء لحركة حماس.

دعونا نرى العين الحمراء للتصدي للفلتان ودعونا نرى أكالات وحالات فصل لمن يتهاون ويدعم هذا الفلتان ودعونا نرى سلطة القانون يقف امامها الجميع ان من ينبغي وضعهم في سجون السلطة هم من يحمل السلاح بدون هدف وبدون أي شرعية لهذا السلاح ومن ينبغي ان يتم زجهم بالسجون ومعاقبتهم هم الفسده والمفسدين ..

لا تدعوا تلك الظواهر السيئة تكبر وتكبر وهناك من يشجعها من عملاء الاحتلال والمستفيدين من فرقة أبناء شعبنا وتقويض السلطة لا تتركوها تكبر وتكبر حتى تندموا غدا فهؤلاء يشجعوا اخرين من النائمين ويصحوهم حتى ينقلبوا علي السلطة اضربوا بيد من حديد كل المنفلتين الم يان الأوان ان يتم تعيين وزير للداخلية يقود الأجهزة الأمنية ويتحمل مسئولية الامن والأمان ويتابع كل الظواهر السلبية.