بقلم لواء ركن عرابي كلوب رحيل العميد المهندس إبراهيم محمد عرفة (أبو إسماعيل)

0
351

(1948م-2020م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 21/7/2020م

المناضل/ إبراهيم محمد إبراهيم عرفة من مواليد بلدة يبنا قضاء الرملة بتاريخ 3/5/1948م وذلك خلال النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني ، هاجرت عائلته إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم البريج للاجئين. أنهى دراسته الاساسية والاعدادية في مدارس وكالة الغوث للاجئين ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بالنصيرات.

غادر القطاع إلى مصر حيث التحق بجامعة الاسكندرية والتي درس فيها الهندسة الكهربائية القوى وحصل على بكالوريوس هندسة كهربائية ، بعد تخرجه غادر الاسكندرية إلى الجزائر الشقيقة منتصف السبعينيات من القرن الماضي للعمل هناك.

التحق إبراهيم عرفة بتنظيم حركة فتح خلال دراسته الجامعية في الاسكندرية.

عند وصوله إلى الجزائر انتسب إلى نقابة المهندسين الفلسطينيين فرع الجزائر عام 1975م ، ومن ثم تدرج حتى أصبح عضوا في الامانة العامة لاتحاد المهندسين الفلسطينيين من تاريخ 18/11/1986م وحتى انعقاد المؤتمر العام للمهندسين الذي عقد في رام الله عام 2018م.

كان أحد كوادر حركة فتح في الساحة الجزائرية وتدرج إلى أن أصبح عضوا في لجنة إقليم الحركة بالجزائر.

وضع طافاته وقدراته في خدمة وطنه ، وشارك في العديد من المؤتمرات ، كان وفيا مخلصا ، أمينا صادقا ونموذجا وقدوة ومثلا للأجيال الصاعدة ورجل المواقف الشجاعة والمشرفة.

بعد إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حضر إلأى أرض الوطن من الجزائر والتحق بجهاز التفويض السياسي والمعنوي ، حيث عمل مفوضا سياسيا لقوات الأمن الوطني المنطقة الشمالية.

تحمل مسؤوليات أخرى بكل جدارة واتقان في التزامه بالعمل والانتماء.

أحبه كل من عرفه ، حمل هم الوطن منذ صغره ، عاش وهو يحلم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، ودافع بكل قوة عن حق العودة للاجئين.

عرف عنه الوطنية الخالصة والشجاعة والفداء ، ومن الرجال الذين تجلى في طبعهم الخلق القويم والحس الوطني الصادق.

تقاعد من العمل برتبة العميد عام 1/3/ 2008م.

لحبه للجزائر الشقيق عاد مرة ثانية بعد تقاعده واستقر فيها مع أسرته.

مساء يوم الأحد الموافق 19/7/2020م فاضت روحه إلى بارئها في المستشفى العسكري بعين النعجة بالعاصمة الجزائرية بسبب إصابته بفيروس الكورونا اللعين حيث تمكن المرض منه ، حيث فقدت الساحة الجزائرية أحد أبناء جاليتها ومهندسيها الذي رسم بنضاله أسمى صور المحبة للوطن والدفاع عن ثوابته الوطنية.

المرحوم/ أبو إسماعيل رجل مخلص لعمله ولأصدقائه كان إنسانا وطنيا فتحاويا بإمتياز ، مثالا للأخ والصديق الصدوق المهذب الوطني.

استشهد شقيقه المقدم/ إسماعيل محمد عرفة بتاريخ 1/5/1976م في لبنان دفاعا عن المخيمات الفلسطينية وذلك خلال الحرب الأهلية التي عصفت به.

رحم الله العميد المهندس الحاج/ إبراهيم محمد إبراهيم عرفة (أبو إسماعيل) واسكنه فسيح جناته.

ونعت حركة فتح إقليم الجزائر المهندس/ إبراهيم عرفة (أبو إسماعيل) الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في المستشفى العسكري بعين النعجة بالجزائر العاصمة ، والمرحوم ابن حركة فتح البار ، وعضو لجنة إقليم سابق ، أحبه كل من عرفه وظف شهادته الهندسية لخدمة القضية الفلسطينية والوطن ، عاش وهو يحلم بدولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

دافع عن حق العودة في كل مجالسه وعلى اثر هذا المصاب الجلل تتقدم حركة فتح إقليم الجزائرإلى آل عرفة بالوطن والشتات وأهل الفقيد وذويه بأحر عبارات المواساة والتعزية ، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحشره مع النبيين والصديقيين والشهداء وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء. البقاء لله.

ونعى الاتحاد العام للمهندسين الفلسطينيين ممثلا بالأمين العام المهندس/ مجدي الصالح وجميع أعضاء الأمانة العامة بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، زميلهم المهندس عضو الأمانة العامة السابق/ إبراهيم عرفة ، وتقدم الاتحاد بخالص العزاء والمواساة لآل الفقيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يدخله جنته مع النبيين والشهداء ونسأل الله أن يلهم أهله وذويه الصبر وحسن العزاء.

وتقدمت الهيئة الإدارية لاتحاد المهندسين فرع الجزائر ممثلة برئيسها المهندس/ يامن قديح ، ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المهندس/ إبراهيم عرفة (أبوإسماعيل) عضو الأمانة العامة السابق باتحاد المهندسين الفلسطينيين الذي وافته المنية بالمستشفى العسكري بعد إصابته بوباء الكورونا وتمكن منه المرض ، على اثر هذا المصاب الجلل فإن الساحة الجزائرية تفقد أحد أبناء جاليتها والذي كان مدافعا شرسا عن الثوابت الفلسطينية وحق العودة ورسم بنضاله أسمى صور المحبة للوطن ، وتشاء الأقداء أن تفارق روحه إلى السماء في أرض الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد التي أحبها وتأثر بثورتها وساير إزدهارها الذي تمناه لوطنه فلسطين وعلى اثر هذا المصاب الجلل تتقدم الهيئة الادارية إلى أهل الفقيد وذويه ومهندسينا الكرام بأحر عبارات المواساة والتعزية سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يحشره مع النبيين والصديقيين والشهداء وأن يلهم أهله جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.