توضيح بشأن مقالي الأخير عن جامعة الازهر ” رسالة الى من يقودوا جامعة الازهر برام الله وغزه افعلوا لجامعة الازهر مثل الجامعة الإسلامية لا نطالبكم بأكثر “

0
253

كتب هشام ساق الله – انا كتبت المقال وأوردت مقابلة مع رئيس الجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور ناصر إسماعيل فرحات والنسب والاحصائيات والعروض التي وضعوها من اجل شيء واحد هو ان تقوم إدارة جامعة الازهر الحبيبة بعرض كل ما تقدمة للطلاب من مساعدات ومنح وكل المعلومات التي لاتبرز الدور الكبير الذي تقوم به جامعة الدولة الفلسطينية الازهر والتي أتمنى ان تطور أدائها وعملها وان تقوم بتقديم كل الخدمات التي ترضي الطلاب واولياء الأمور الذين يلتقحقوا بها .

انا مقتنع ان جامعة الازهر تضم خبرات اكاديمية وعلمية وكفاءات غير موجوده باي جامعة من جامعات الوطن واعرف ان هناك جهد كبير يبذل لخدمة المسيرة التعليمية واعرف ان خريجين الجامعة بكل التخصصات مميزين ونوعيين وعلى خبره عالية وينجحوا بسوق العمل في داخل القطاع وخارج الوطن واعرف ان هناك مميزات كثيره ولكن انا اريد ان يتحدثوا عن انفسهم اكثر.

تحدث معي صديق من أصدقاء الجامعة الإسلامية وأبناء حركة فتح عن تجربته بإدخال ابنتية في جامعة فلسطين والجامعة الإسلامية ونضاله من اجل ان يحصل على افادة لهما حتى يتدربوا وينهوا الحصول على شهادة مزاولة مهنة بسبب وجود دين عليهم في الجامعتين وشكا من التعامل وعدم وجود حلول لهذه المشكلة الا بالدفع وهو يقول انه لا يستطيع الدفع الان .

وتحدثت مع الأخ الدكتور عبد ربة العنزي عميد شئون الطلاب بالجامعة والذي شرح لي كثيرا عما تقدمة الجامعة للطلاب من إعفاءات وقروض وكل اشكال الدعم والمساندة للطلاب والذي شرح مطولا كثيرا مما كتبته والرد علية ودعاني لزيارة الجامعة والاطلاع على كل ما لديها وقلت له انكم لا تتحدثوا عن أنفسكم بما فيه الكفاية وانا حين اكتب ارمي الى تحسين ادائكم والى ابراز الجوانب الجميلة اكثر من الجوانب السلبية.

وعلمت ان موضوع دفع رسوم الجامعة للطلاب الذين يعملوا في السلطة الفلسطينية واولياء امورهم لديهم متأخرات ان يتم خصمها من مستأخراتهم قال لي حاولنا ونحاول ولكن للأسف الرد دائما يأتينا سلبي .

انا حين اكتب عن جامعة الازهر لا اريد نجمة من ادارتها ولا اهاجمها من اجل التشهير بها وانما اكتب من اجل يحسنوا أدائهم ويبرزوا جوانب مايقدموه وان يتحدثوا عن انفسهم بشكل افضل مما يتحدث الاخرين عن انفسهم فلديهم الكفاءات والقدرات ولكن ينبغي ان ينزلوا الى الشارع اكثر ويبرزوا كل جوانب أدائهم الكثيره التي تندحر بالادراج بدون ان تظهر للعيان .

وانا اعود واوكد ان هناك خلل كبير في الصلاحيات الممنوحه لادارة جامعة الازهر سواء مجلس الجامعة ومجلس الأمناء حتى يبدعوا ويطوروا فايديهم مكبلة من المرجعيات الكثيره الموجودة بالجامعة سواء خارج اسوارها او بداخلها والاختلاف التنظيمي والتداخلات تؤثر علي أدائهم ينبغي ان يتم حسمها واطلاق يدهم بتقديم خدمة اكاديمية افضل مما هو موجود .

انا سبق كتبت مقال انه هناك فرق بين أداء وعمل الطالب بالجامعة فالطالب طالب حتى ولو كان فتحاوي ابن فتحاوي وقائد ابن قائد وبين عمل الأساتذة الاكاديميين ومجلس الأمناء هو المرجع الرئيس لجامعة الازهر يبنغي وقت كل التداخلات والمرجعيات ويتم حسم التعينات المؤقتة وإعطاء فرصة لكل من يريد ان يعمل ويبدع واوقفوا التدخلات باسم الحرص الزائد على حركة فتح من المرجعيات التنظيمية ويجب ان يقف كل واحد عند حده كفى تسيب وكفى تداخل بالصلاحيات .