ثلاثة أعوام على تكليف الهيئة القيادية العليا لحركة فتح

0
318

كتب هشام ساق الله – كنت اعتقد انه دهر من الزمن فالهيئة القيادية الحالية اصبح لها ثلاثة أعوام ولم يتم تغيير ولا تبديل بداخلها ولا يوجد امل في أي تغيير فهم يخدموا من يريد ان يضعف حركة فتح ويريد ان يمرر الظلم على أبناء حركة فتح والتنظيمات الأخرى بفرض التقاعد المالي الظالم والتقاعد المبكر للشباب وحرمان تفريغات 2005 من حقهم كي يصبحوا جنود ينالوا حقهم والمفصولين بتقارير كيدية المقطوعة رواتبهم وقضايا كثيره تخص قطاع غزه انا اعرف قدراتهم ولكني اريد ان يوازنوا بين مسئولياتهم التنظيمية والتزامهم بالشرعية ويشعروا القاعدة الفتحاوية انهم معهم والى جانبهم ويطالبوا بحقوقهم .

انا لست ضدها وضد أعضائها فتربطني بالكثير منهم علاقة اخوية قديمة منذ التحاقي في صفوف حركة فتح ولكني اكثر ما اخذ عليهم انغلاقهم باتجاه البكسة التنظيمية اقصد التشكيلات والمسميات الخاصة بهم وانهم يحتفلوا ويكرموا ويسلموا دروع ويظهروا في الصور ولكن تفاعلهم مع خارج البكسة ضعيف ينبغي ان يخرجوا الى القاعدة الفتحاوية الكبيرة التي تستحق الأفضل ينقصكم تخطيط وبرنامج وعمل موحد  .

انا من انصار من يقول باننا في حركة فتح لن نخرج على أي اطار تنظيمي ولن ننافس احد وأعضاء الهيئة القيادية لديهم إمكانيات كبيره ويستطيعوا ان يفعلوا الشيء الكثير بدون مال وبدون إمكانيات فأبناء حركة فتح بمئات الالاف نستطيع ان فعل أشياء كثيره في ظل الاعتقال والمطاردة والاستدعاء نستطيع ان نكون معارضين في داخل قطاع غزه ونستطيع ان ندافع عن مصالح أبناء فتح لدى سلطتنا الشرعية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح .

انا اتهم هذه القيادة بالسلبية والانغلاق الداخلي وعدم فهم ما هو دورهم مابين معارضة حماس والفصائل التي تدور في فلكها ومابين السلطة بقيادة الرئيس محمود عباس والدفاع عن مصالح أبناء الحركة المظلومين إقليميا بدون ان يتحدث احد ويدافع عن مصالحهم امام كل الإجراءات لاتي تتخذ ضدهم مثل التقاعد المالي والتقاعد المبكر والاختلاف بين رواتب الضفة وقطاع غزه فيه وتفريغات 2005 والتقارير الكيدية ومساعدة من قطعت رواتبهم والوقوف الى جانبهم طالما هم من أبناء الشرعية الفتحاوية ويقروا بشرعية كل المؤسسات الحركية والتنظيمية .

اكثر ما اخذه على الهيئة القيادية انهم مصنفين داخليا بداخلهم ولكل واحد منهم تكتل يقاس بقربة من القائد ومن لدية اختلاف شخصي مع الاخر وان كثير منهم لا يعمل بمفوضيته ودائرته وهناك من يحرد وهناك المريض نحن نحتاج الى إعادة تدوير ملفات وإعادة تشكيل هذه الهيئة التي هي القيادة الميدانية التنظيمية للحركة نعترف بها وان اختلفنا مع أعضائها .

بعرف هم مش قابضينا نحن من هم خارج البكسه واكثر شيء يمكن ان يقوموا به حين نموت ان يحضروا الى بيت العزاء او يستدعونا ويسلمونا درع خشب او حديد او أي شيء اخر ومايهمني كفتحاوي شيء واحد فانا ليس لي طموح بان أكون أي شيء سوى اني انا اريد ان اشعر اني كنت ولازلت على حق وبالطريق الصحيح ابن لحركة مناضلة تحترم كادرها وافكارهم وارائهم .

لدينا تحفظات كثيره ونتمنى ان نجتمع بداخل البيت الفتحاوي يتم توجيهنا والتفاعل معنا واحترامنا والدفاع عن حقوقنا التي يتم التعامل معنا على اننا جيتوا بعيدا عن الوطن ومواطنين درجة ثانية او ثالثة نريد ان نسقط التقاعد المالي بايدي التنظيم القائد ونريد ان ننصف كل من يتم ظلمهم ونعيد رواتب المطوعة رواتبهم بتقارير كيدية نريد ان نقف الى جانب أبناء حركة فتح المعتقلين في سجون حماس ونعلي اصواتنا نريد ان تكون قيادتنا على مستوى الحدث ومستوى حركتنا فتح المناضلة ونريد ان نرى نشاطات غير التقاط الصور وتسليم الدروع والتفاعلات الموسمية .

نريد ان نبني جيل فتحاوي جديد وناشىء يسد مسدنا في السنوات القادمة ونريد اطار تنظيمي يصل الى كل بيت فلسطيني فنحن كما كنا نقول دائما اقصر الطرق لاجتثاث الاحتلال الصهيوني ونحن من يعبر عن شعبنا ومايشعر اصبحنا غرباء في حركة فتح امام المنشقين المدعين انهم يريدوا تصحيح حركة فتح لا نستطيع ان نرد عليهم او نواجههم بالمنطق باختصار لسنا نحن .

وأقول لهم لا تخنقونا بانكم تمثلوا الشرعية بحركة فتح قوموا بدوركم ومهامكم تعبنا من خرسكم وسلبيتكم التي تضعفنا امام التنظيمات المختلفة وتضعف جماهير فتح التي برزت وظهرت بذكرى الانطلاقة الأخيرة للحركة كانت وفية لحركة فتح وضعفكم ينعكس على الأقاليم والمكاتب الحركية والشبيبة والمراه والعمال .

وكان قد أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض التعبئة والتنظيم للحركة في المحافظات الجنوبية أحمد حلس، عن التشكيلة الجديدة للهيئة القيادية للحركة في قطاع غزة.

وقال حلس في تصريح له : إن الهيئة الجديدة تضم في عضويتها عددا من قيادات وكوادر الحركة، ممن شغلوا مهام ومواقع تنظيمية متقدمة، مشيرا إلى أنه تم عقد الاجتماع الأول للهيئة الليلة الماضية، وكرس الاجتماع لوضعهم في صورة الوضع السياسي والداخلي والمهام المطلوبة منهم للمرحلة المقبلة.

وأضاف، انه سيتم في الاجتماع المقبل، تحديد المهام، وتوزيعها على الأعضاء، ليقوم  كل عضو بوضع خطة العمل الخاصة بملفه، للبدء بتنفيذها في اطار زمني محدد، مؤكدا أن أولى المهام للهيئة الجديدة اعادة الاعتبار للالتزام والانضباط داخل اطر الحركة، وعلى أهمية ايجاد مهام واضحة لكل ابناء الحركة لأن الحركة بحاجة لجهود كل ابنائها.

وأشار حلس إلى أن التشكيلة الجديدة للهيئة تتكون من:

1.جمال عبيد

يزيد الحويحي

3.-نجاح عليوة

4-أحمد علوان

5-نبيل الصفدي

6-عبد الحق شحادة

7-نهى البحيصي

8-د.فضل عرندس

9-د.حسن أحمد

10-يوسف قديح

11-إياد صافي

12-إياد نصر

13-عماد الأغا

14-د.حيدر القدرة

15-زياد مصطفى شعث

16-إسحاق مخيمر

17-أحمد أبو هولي

18-سلمي الخوالدة

19-تيسير البرديني