قضيةهزت المجتمع في غزة كتب الشيخ محمود سالم ثابت ابوالسعيد

0
156

أيها المطلقون رفقا بأطفالكم .فقد ينتهي زواج بالأنفصال لأي سبب من الأسباب ، وهذا وارد وليس بغريب( فأمساك بمعروف أوتسريح بإحسان ) .

وقديكون هناك أطفال نتاج لهذا الزواج ، وهذا ماأريد أن أتحدث عنه ، وبعد أن لمست معاناة المطلقين من هذه القضية ، وكل يسوق المبررات والحجج التي تعطيه الحق فى حضانة الطفل ، وحرمان الطرف الأخر حتى من رؤيته .إلى أن هزت المجتمع بأسره فاجعة مقتل طفلة بريئة على يد والدها بالأمس دون شفقة او رحمة،حيث كان الغل والحقدوالكره وعدم الأنسانية هو الحاضر في هذا الحادث وبالتالي دفعت هذه الطفلة ثمن هذا التخلف .وبعد أطلاعي على بعض التفاصيل لهذا الحادث وجدت من الواجب أن اعطي رأيي في هذه القضية .

١_ هذه جريمة بكل ماتحمل الكلمة من معني روعت مجتمع بأسره راح ضحيتها طفلة بريئة على يد والدها .ظلما وحقدا وغيابا للأنسانية وعاطفة الأبوة والسبب كما وردني رغبة الطفلة بزيارة أمها تنفيذا لحكم شرعي للأم بالمشاهدة .

٢-لحماية المجتمع من مثل هذه الجرائم وعدم تكرترها وجب تنفيذ القصاص العادل بحق الجاني وبالسرعة الممكنة ودون تسويف .

٣- هذه القضية ليس لها سوى ولي الامر للحكم فيها لأنه من الصعب التعامل معها عرفيا وهذا قتل عمد بحق طفلة بريئة ولا وجود للقاعدة الشرعية التي تقول (لا يقتل الاب بالأبن )في هذه القضية .

٤-نطالب نحن رجالات المجتمع المدني بالتطبق الفوري للقصاص العادل بحق من ارتكب الجريمة .لان هذه الجريمة أقترفت بحق مجتمع بأسره .

وأخيرا اقول لماذا نجعل حالات الطلاق والأنفصال مجالا لأن يعصر قلب الطفل اللين بين تناقضات والديه ؟ وان يكون الطلاق وسيلة ضغط من الأب أو من الام ؟

ألا نشفق على مستقبله أن ينشأ مشوها معقدا عليل النفس ، كارها للحياه محبا للأنتقام .

لماذا نسمح للجفاف العاطفي ان يتسلل أو يحكم علاقتنا بصغارنا ؟ لماذا نربيهم على الثأر والانتقام من الأخرين .

 

أقول للمطلقين : لطفا بأبنائكم ودعوهم يعيشون كباقي الاطفال ، واعطوهم حرية القرار في الاستقرار مع الاب أو الأم مالم تكن هناك موانع شرعية .

لاتزرعوا الحقد في قلوبهم واتركوا الأثر الحسن في نفوسهم

.