المحكمة العسكرية التابعة لحركة حماس تؤجل محكمة 40 ضابط من أبناء حركة فتح الى مواعيد مختلفة

0
176

كتب هشام ساق الله – اجلت المحكمة العسكرية التابعة لحركة حماس محاكمة 40 ضابط فلسطيني من أبناء حركة فتح العاملين بالاجهزة الأمنية بتهمة التواصل مع رام الله الى مواعيد مختلفة ولم يتم الحكم على أي منهم وقد عقدت المحاكم بعدة جلسات حسب القضايا المرفوعة ضدهم.
وكانت المحكمة العسكرية قد قامت بمذكرة احضار لعدد من ضباط جهاز المخابرات المتواجدين في رام الله والتي تتهمهم بانهم من قاموا بجمع معلومات بواسطة هؤلاء الضباط الا 40 والذين هم معتقلين منذ اكثر من 8 شهور بشكل متواصل .
الأجواء الموجودة بحوار فتح مع حماس والتي بداها اللواء جبريل الرجوب والشيخ صالح العاروري لم تفعل شيء فقد اتفقوا على ان يتم عدم الحديث عن القضايا التي فيها إشكاليات وان يصدروا القضايا التي فيها اتفاق وهي مواجهة سياسة الضم الصهيونية .
هؤلاء الذين يتقاضوا ويتحدثوا عن المصالحة لا يريدوا ان يطرحوا المواضيع الأساسية والجوهرية والتي هي أساس هذه المصالحة فقد حاولوا كثيرا ان يبثوا الطمأنينة في قلوب أبناء شعبنا عبر التلفزيون واللقاءات المختلفة ولكن كل هذا لن يؤدي الى أي شيء قبل ان يتم الافراج عن كل المعتقلين السياسيين وانهاء هذا الملف المخزي الذي هو بمثابة حجر الأساس لاي مصالحة.
هؤلاء الذين يتفاوضوا ينسوا ان هؤلاء المعتقلين في سجون حماس يعانوا هم واسرهم زوجاتهم وابنائهم وأخواتهم وهؤلاء للأسف منسيين لا احد يضعهم ضمن اولوياتهم هم يبثحوا عن عناصر الاتفاق وهذا الموضوع هو كل الاتفاق والذي يجعل الجميع يشعر ان هناك مصالحة حقيقية .
وتأجلت المحاكمات التي انعقدت بقاعات مختلفة الى مواعيد مختلفة منها 5/8 و27/7 لموعد اخر كلنا امل ان تلغى هذه المحاكم مع تعزيز الثقة والمصالحة والحديث بهذا الملف المهم والذي يشكل حجر الزاوية باي مصالحة تتم وباي برنامج لمواجهة الضم الصهيوني .
اعود وأقول ينبغي ان يتحرك الجميع لكي يتم اعلاء الصوت بان الاعتقال السياسي مرفوض وينبغي ان يتم الافراج عن كل المعتقلين السياسيين في كل مكان فالاعتقال السياسي عار على كل من يتوجه للوحدة الوطنية ويواجهة المحتل الصهيوني .