6 أعوام على بدء الحرب والعدوان على قطاع غزه والتي استمرت 51 يوم

0
89

بدا العدوان على قطاع غزه من قبل الجيش الصهيوني  فعلياً يوم 8 يوليو 2014 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي عملية الجرف الصامد وردت كتائب عز الدين القسام بمعركة العصف المأكول  وردت حركة الجهاد الإسلامي بعملية البنيان المرصوص بعد موجة عنف تفجرت مع خطف وتعذيب وحرق الطفل محمد أبو خضير من شعفاط على أيدي مجموعة مستوطنين في 2 يوليو 2014،،

وإعاد جيش الاحتلال اعتقال العشرات من محرري صفقة شاليط، وأعقبها احتجاجات واسعة في القدس وداخل عرب 48 وكذلك مناطق الضفة الغربية، واشتدت وتيرتها بعد أن دهس إسرائيلي اثنين من العمال العرب قرب حيفا، وتخلل التصعيد قصف متبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في قطاع . تخلل هذه الحرب عدة عمليات عسكرية مثل عملية ناحل عوز وعملية العاشر من رمضان.

 

وكان الهدف المعلن من العملية الإسرائيلية هو وقف إطلاق الصواريخ من غزة إلى إسرائيل، التي ازدادت بعد الحملة الإسرائيلية ضد حماس في الضفة الغربية في أعقاب عملية اختطاف وقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين في 12 حزيران / يونيه 2014 من قبل حركة حماس. على العكس من ذلك، كان هدف حماس هو الحصول على الضغط الدولي لرفع الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وإنهاء الهجوم الإسرائيلي، والحصول على طرف ثالث لمراقبة وضمان الامتثال لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

 

وفي 7 يوليو / تموز، وبعد مقتل سبعة من نشطاء حركة حماس في انفجار نفق في خان يونس، الذي نجم عن غارة جوية إسرائيلية (وفقًا لكل من حماس وناثان ثرال، وبي بي سي، ومسؤول كبير بجيش الدفاع الإسرائيلي) أو انفجار عرضي للذخيرة (وفقًا لجيش الدفاع الإسرائيلي))، تحملت حماس المسؤولية عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل، إذ أطلقت 40 صاروخًا باتجاه إسرائيل.

 

بدأت العملية رسميًا في اليوم التالي، وفي 17 يوليو، تم توسيع العملية لتشمل الغزو الإسرائيلي لقطاع غزة بهدف تدمير نظام الأنفاق في غزة؛ ثم انسحبت القوات البرية الإسرائيلية في 5 أغسطس. وفي 26 آب / أغسطس، أُعلن وقف إطلاق نار مفتوح.

وبحلول ذلك التاريخ اعلن جيش الاحتلال الصهيوني أن حماس وحركة الجهاد الإسلامي وجماعات مسلحة أخرى أطلقت 4564 صاروخًا وقذائف هاون من قطاع غزة إلى إسرائيل، وتم اعتراض أكثر من 735 مقذوف أثناء القتال وإسقاطه بواسطة القبة الحديدية. أصابت معظم قذائف الهاون والصواريخ التي أُطلقت من غزة أراضٍ مفتوحة.

والتي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، واستمرت 51 يوما، وانتهت باستشهاد 2322 فلسطينيا، وإصابة 11 ألف آخرين معظمهم نساء وأطفال.

بالإضافة إلى تدمير آلاف المنازل السكنية، وتشريد عائلات بأكملها، و تدمير المؤسسات ، والبنى التحتية.

 

وخلفت الحرب الإسرائيلية أوضاعا إنسانية صعبة ما زالت تداعياتها مستمرة إلى الآن

% من الفلسطينيين الذين قضوا نتيجة هذا الهجوم فلسطينيون من لاجئي نكبة 1948.[31]

% من الفلسطينيين الذين قضوا نتيجة هذا الهجوم فلسطينيون من لاجئي نكبة 1948.[31]

التاريخ عدد القتلى الفلسطينيين عدد القتلى الإسرائيليين
8 يوليو 23 [32] 0
8 يوليو 39 [33] 0
10 يوليو 28 [34] 0
11 يوليو 16 0
12 يوليو 48 0
13 يوليو 18 0
14 يوليو 14 0
15 يوليو 13 1
16 يوليو 29 [35] 0
17 يوليو 41 1
18 يوليو 53 [36] 1
19 يوليو 47 [37] 3
20 يوليو 149 [38] 15
21 يوليو 78 [39] 9
22 يوليو 61 [40] 2
23 يوليو 64 3
24 يوليو 104 1
25 يوليو 66 4
26 يوليو 151 6
27 يوليو 16 0
28 يوليو 53 10
29 يوليو 144 0
30 يوليو 132 3
31 يوليو 79 5
1 أغسطس 160 3
2 أغسطس 113 0
3 أغسطس 92 0
4 أغسطس 64 0
5 – 7 أغسطس
(هدنة)
0 0
8 أغسطس 5 0
9 أغسطس 17 0
10 أغسطس 24 0
11 – 12 أغسطس
(هدنة)
1 0
13 أغسطس 10 0
14 – 19 أغسطس
(هدنة)
67 0
20 أغسطس 31 0
21 أغسطس 56 0
22 أغسطس 5 0
23 أغسطس 11 0
24 أغسطس 18 0
25 أغسطس 10 0
26 أغسطس 6 2
27 – 29 أغسطس 0 2 (متأثرين بجراحهم)
المجموع 2147 (81% مدنيين) 72 (منهم 6 مدنيين)

تقرير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان

أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تقريرا مفصلا وشاملا عن الخسائر البشرية والمادية بين الفترة الممتدة من 8 يوليو إلى 28 أغسطس بالتعاون مع وكالة الصحافة الفلسطينية واحتوى التقرير على:

 

الفلسطينيين:

174 2 قتيل، منهم 743 1 مدني (81%) و530 طفل و302 امرأة و64 غير معروفين و340 مقاوم (16%).

870 10 جريح، منهم 303 3 طفل و101 2 امرأة، بينما ثلث الأطفال الجرحى سيعانون من إعاقة دائمة.

145 عائلة فلسطينية فقدت 3 أو أكثر من أفرادها في حدث واحد وإجمالهم 755 فرد قتل.

أكثر الأيام دموية هو 1 أغسطس أين قتل 160 شخص.

الإسرائيليين:

70 إسرائيلي قتل، منهم 64 جندي (91%) و6 مدنيين (9%) منهم امرأة وطفل واحد.

من الجنود القتلى من يحمل جنسيتين مختلفتين أين يوجد 57 جندي إسرائيلي، 2 جنود إسرائيليين-أمريكيين، 2 جنود إسرائيليين-بلجيكيين، 1 جندي إسرائيلي-فرنسي، 2 جنود غير معروفين.

720 جريح إسرائيلي.