هاتوا لي كل علماء الاقتصاد والحشاشين والمفكرين كيف سيسطيعوا حل مشكلتنا نصف راتب عن شهرين

0
166

كتب هشام ساق الله – منذ ان وصلتني رسالة البنك تفيد بان راتبك اصبح بالبنك وانا افكر وافكر كيف استطيع ان اوزع راتب نصف شهر على مصروف شهرين واكثر كيف يمكني حل هذه الازمة الكبيرة ولا يتم قهري فيها وكيف سيستطيع من علية ايجار بيت لمدة شهرين وديون طوال الشهر لحم ودجاج واغراض البيت ودواء لأطفاله واشياء كثيره ومن ضمنها الانترنت ومصاريف الجوال وغيرها من المصاريف .

لا اعتقد ان فقهاء الاقتصاد ولا الحشاشين لو شربوا صاروخ حشيش يستطيع ان يوزع تلك المعادلة الصعبة ولا حتى من يدخن ويشرب القهوة يستطيع ان يفعل هذه المعادلة بالنهاية سيقهر ويهزم امام صعوبة تلك المعادلة المعقدة ويظل عليه ديون كثيره فسيضر الى تقسيم هذا المبلغ النصف الى كل الدائنين حتى لايزعل عنه ويبدا صفحة جديده من الدين .

كيف يقولوا الانسان أفضل ما نملك ويريدون ان نتصدى للضم الصهيوني ونقهر الاحتلال الصهيوني ونواجهه ونحن نقهر من داخلنا ونهزم امام أبنائنا واطفالنا والذين يداينونا حتى نستطيع على الكفاف والعيش الشريف هؤلاء بتشاطروا وبيصدروا بيانات يهاجموا شركة الاتصالات التي تقطع الاتصال والانترنت عن أبناء شعبنا ويفترض انها تحصيل حاصل فالحكومة تستطيع خمدهم والطلب منهم ان لا يقطعوا الخطوط ولكن للأسف الحكومة تعمل عندهم.

انا ومعي كل الموظفين اليوم رغم اننا تقاضينا رواتبنا ولكننا امام مشكلة وأزمة جديده هو عدم استقرار في حياتنا ولا نعلم متى سنتقاضى الراتب المرة القادمة في ظل الازمة التي تعيشها قضيتنا يضغطوا على الاحتلال من خلالنا رغم انهم يستطيعوا ان يدعموا صمدونا ونحن من يمكن ان نضغط على هذا الاحتلال بأشياء أخرى غير التجويع ولكن هذا هو قدرنا وهكذا يريد اولي الامر .

معقوله الوزير والقائد الكبير يفكر مثلنا كيف سيصرف راتبه وكيف سيسد ديونه معقوله عندهم قروض مثلنا البنوك تبلغ الأخضر واليابس معقول انهم يشعروا مانشعر من صعوبة صرف نصف راتب عن شهرين كاملين فيها رمضان والعيد اكيد رواتبهم الكبيره والخميره التي حوشوها خلال العمر تساعدهم افضل منا .

اسوء شيء  ان تشعر ان يقودك يستغل صراخك ومعاناتك من اجل ان يشعر بانه قوي وانه يفعل ما براسة المخالف للمنطق والعرف وكل النواميس الأرضية فقط من اجل ان يصل الى نقطة يقهرك ويضعف صمودك وقدرتك على المواجهة والانتصار .

اعترف انهم قهروني وقهروا من مثلي فلا احد يستطيع ان يحل تلك المعادلة هم زادوا ازمتنا وجددوا دينا وقهرنا الى شهر قادم بانتظار الرواتب وبانتظار ان نعود الى معادلة جديده .