أبنائنا جميعا مشاريع انتحار طالما بقي الانقسام الداخلي ولا يوجد لهم افق لحل مشاكلهم

0
164

كتب هشام ساق الله – لست خبيرا في علم النفس ولا محلل اجتماعي ولا شيخ افتي بالامر من ناحية دينية حتى ان احكم على ظاهرة الانتحار التي زادت وتيرتها خلال الفتره الماضية ولكن من يقدم على الانتحار يكون وصل الى حالة نفسية سيئة وانغلاق كل الأفق امامه بالسفر او العمل او إيجاد النقود وانه اصبح عبىء على والدية واسرته هو واخرين في داخل البيت  حالة الفقر الشديد والانقسام السياسي وعدم وجود افق في الأجواء لمصالحة او لاي عمل اخر تعبنا من الانقسام الداخلي ونحن لانسمع الألم في داخل هؤلاء ونقوم بالحكم عليهم  .

في كل بيت قنبلة موقوته 4-6 خريجين من الجامعات ومتخصصين ياخذوا جميعا مصروف من والدهم ان كان والدهم يستطيع ان يدفع لهم مصروف وهؤلاء لايوجد لهم عمل ولا تدريب ولا بطالة ولا زواج سواء بنات او شباب فالزواج يكلف مبالغ طائلة وهناك حالة فراغ كبيره يعيشها هؤلاء ومسوده بوجوههم كل الدنيا .

اعود وأقول انه لا افق لكل شعبنا بكل قطاعاته التجار والخريجين وحتى العاطلين عن العمل وكل الشعب من يعمل يقوم بعملة بدون أي تطوير ومن لا يعمل يبحث عن عمل ومن لايجد عمل يجلس في البيت بوجه والده في ظل حالة من الفقر والإحباط وعدم وجود أي دخل للوالد ولا للابن ولا للبنت حالة فقر مستعصية لا يوجد امل ولا يوجد أي افق تنفرج حتى بالمستقبل .

ينبغي للتنظيمات الفلسطينية وخاصة حركتا فتح وحماس وكل من يدور بفلكهم ان ينهو هذا الانقسام الداخلي وينهو حالة التفرد التنظيمي والحزبي الموجود ويتم فتح طاقة امل لجيل الشاب والعاطلين عن العمل من اجل مصالحة ووضع خطة وطنية حتى نستطيع حصار حالة الانتحار التي تجري او مشاريع الانتحار التي يفكر بها البعض نتيجة غياب كل الأفق امامه.

نحن كشعب فلسطيني نحتاج الى وحدة حال وصف وانهاء الانقسام حتى يتم التخطيط لجيل الشباب والعاطلين عن العمل ونبحث معهم عن حل واعطائهم امل في السفر والعمل والبطالة والوظائف واشياء كثيره مختلفة عن الحصار والحزبية المقيته التي يتمتع بها أبناء اللون التنظيمي الواحد او القريبين منه .

الكل الفلسطيني يتحمل مسئولية ما يجري من انتحار هذا الكم من الشباب ومن سيقدم على الانتحار مستقبلا طالما لم تتغير الأوضاع التي نعيشها وينبغي ان يتنازل الجميع لصالح الشباب والعاطلين عن العمل والخريجين وهذا الكم الهائل من الشباب الذي لايجد ماياكل ولا يجد شيكل بجيبة .

اول أسباب الانتحار هو هذا الانقسام الداخلي الذي نعيشة وياتي بعدها نقاط كثيره متعدده من ضمنها اغلاق المعابر و العادات والتقاليد والتعامل الحاد لبعض أبناء شعبنا مع بعضهم البعض فنحن للأسف أدى الانقسام بيننا الى وجود سوء تعامل وتسامح بيننا إضافة الى تقسم الموارد والفساد الكبير الذين نعانيه في كل مكان في هذا الوطن واشياء كثيره .

مفتاح التصدي للانتحار يبدا بالمصالحة الحقيقية وتوحيد السلطات تحت سلطة واحده برئاسة واحده بعيدا عن الحزبية والتنظيمات التي تبحث عن مصالحة وتتجاهل هذه الأجيال من الخريجين والعاطلين عن العمل الذين كبروا نتيجة هذه السنوات من عمل الانقسام الداخلي إضافة ان هؤلاء الخريجين الذين نسوا ما درسوه وهم ينتظروا فرصة بطالة او عمل .