بيان صادر عن أسرى حركة التحرير الوطني الفلسطيني _فتح في قلاع الأسر :نفحة، ريمون، النقب، عسقلان، مجدو، هداريم، جلبوع، عوفر

0
89

 

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أبناء شعبنا العظيم، من رفح الشهداء حتى جنين القسام.

نحييكم أيها الصامدون، الصابرون، المرابطون، في وجه لإحتلال الصهيوني وأعوانه، تحية إجلال و إكبار لشهداء شعبنا العظيم ، ولكل أم شهيد وجريح وأسير.

 

جماهيرنا العظيمة:

إن الوضع الراهن الذي يعانيه شعبنا والمرحلة الصعبة التي تمر فيها القضية الفلسطينية تحتم علينا وعلى كل مواطن وطني ينتمي إلى هذه الأرض المباركة الإلتفاف ورص الصفوف حول القضية المحورية وهي فلسطين الأكبر من الجميع والذي ترجمته ولازالت تترجمه القيادة الفلسطينيه و الممثلة بمواقف السيد الرئيس أبو مازن وتوجيهاته والتي دعمتها وأجمعت عليها كافة فئات شعبنا وفصائله الفلسطينية في التصدي لسياسات ألإحتلال وإجراءاته المدعومة من الإدارة الأمريكية و أبرزها صفقة القرن و خطة الضم.

 

جماهيرنا الأبية:

في الوقت الذي نجدد مبايعتنا ودعمنا وإلتفافنا حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس محمود عباس “أبو مازن” بكل قراراتهم ومواقفهم الثابتة على الثوابت الفلسطينية نؤكد مجدداً على دعمنا المطلق لكافة الخطوات التي من شأنها إنهاء الإنقسام ولم الشمل الفلسطيني، حيث أثلج صدورنا المؤتمر الصحفي الأخير للأخ اللواء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح و أمين سرها جبريل الرجوب والأخ عضو المكتب السياسي لحركة حماس ونائب رئيس الحركة صالح العاروري، ونبارك جهودهم وندعوا بأن تكون فاتحة خير لشعبنا في طريق اتمام المصالحة التي هي صمام أمان شعبنا.

 

جماهير شعبنا العظيم:

في ظل هذه الظروف العصيبة والمعقدة والخطيرة التي تمر فيها قضيتنا الوطنية يخرج علينا بيان ينتحل إسم الحركة الأسيرة يطالب بمسميات تنظيمية في وقت ليس وقتها ولامكانها، ونؤكد بشكل قاطع وجازم بأن هذا البيان وما إحتواه لا يمت للحركة الأسيرة بأي صلة، ولا يعبر عن فكرها وانتمائها ومواقفها للقضية الفلسطينية المركزية، حيث طريقة صياغة المراسلات الرسمية التنظيمية لها أشكالها الخاصة والمتعارف عليها داخل الأطر الحركية ومن خلال القنوات التنظيمية المخصصة، لذلك فإن عناوين قلاع الأسر معروفة، وهيئاتها التنظيمية وممثليها أيضاً معلومة.

 

فلذلك فإننا نؤكد مجدداً بأن لا علاقة للهيئات التنظيمية في السجون المذكورة أعلاه بهذا البيان المدسوس والغير مسئول، وان كافة الظروف والأوضاع المحلية والمحيطة بالقضية الفلسطينية لا تسمح لجوهر ومحتوى ما ذكر في البيان في الوقت الحالي، لذلك كان لزاماً علينا توضيح الأمر لجماهير شعبنا.

 

و أنها لثورة حتى النصر حتى النصر حتى النصر.

 

الرحمة للشهداء..والشفاء للجرحى

والحرية للأسرى

السبت 4/7/2020