تحقيق المصالحة مع حركة حماس لها مقدمات ينبغي ان نشعر بها نحن أبناء الشعب الفلسطيني

0
124
Hamas leader Yahya Sinwar (4th L) takes part in a rally as Palestinians call for a "Day of Rage" to protest Israel's plan to annex parts of the occupied West Bank, in Gaza City on July 1, 2020. - Expectations of a major Israeli announcement on controversial annexations in the occupied West Bank dimmed, as global criticism of the project mounted and Palestinian protesters began gathering in Gaza. (Photo by MAHMUD HAMS / AFP)

كتب هشام ساق الله – الانقسام الفلسطيني الداخلي دخل عامة ال 15 وحين يتم الإعلان عنه عبر وسائل الاعلام وقد سبق ان اعلن بمؤتمرات صحافية وبقبل ملتهبة ولكن في كل مره عدنا الى المربع الأول من هذا الخلاف وعادوا مره أخرى جوسوسونا واتهموا الأخ الرئيس محمود عباس وكل قيادته باتهامات كثيره ينبغي ان نتروى ونرى علامات هذا التوافق والاتفاق على الأرض ونحن نعرف ومتاكدين ان كل شيء من جهة فتح يتم بتعليمات مباشره ورضى الأخ الرئيس محمود عباس ولا داعي لتاكيد هذا الامر بكل مناسبة بوسائل الاعلام .

المسيرات وتشابك الايدي بين قيادات شعبنا ضد الضم الصهيوني ومن قبلها ضد أشياء كثيره لا تدل على انتهاء الانقسام فهي للصور الموجهه الى الاخرين سواء لوسائل الاعلام حتى يصدقوا الكذبة التي كذبوها او للاحتلال حتى يعرفوا ان جبهتنا الفلسطينية الهشة باتت في طريقها للوحدة ولكن القلوب لازالت كما هي نريد نتائج واشارات سريعة حتى نفهم اننا بالطريق الصحيح للمصالحة.

باختصار الإشارات التي نريدها من حركة حماس اكثر من أي طرف اخر للسوابق التي جرت في موضوع المصالحة وهناك بند مهم هو اطلاق سراح المعتقلين السياسيين من أبناء حركة فتح في الأجهزة الأمنية هو الفيصل باي مصالحة حقيقية والحديث من جديد عن تشكيل قيادة فلسطينية واحده انهاء اللجنة الحمساوية التي تدير الوزارات وتوحيد كل الوزرارات على الأرض .

هناك حالة هبل وتخبط في قيادة حركة فتح تجاه المصالحة اقولها وانا مستفز لعدم وجود وعي سياسي وفكر تجاه الانسياق خلف تلك المصالحة واتباع التعليمات بدون ان يتم حسبتها اكثر وفهم كل الخطوات التي تتم ليس هكذا يتم الانسياق وراء الدعوات وكذلك ليست هكذا الطيبه في التعامل بزيارة احدى بلديات حركة حماس لا اعرف كيف تم هذا الامر فنحن حين نقوم بهذه الزيارة نعترف بكل تعينات حماس للبلديات ومن لون واحد وهذا يعاكس موقفنا التنظيمي المعلن والغير معلن .

الطيبة والانسياق من حركة فتح باتجاه المصالحة يجب ان يتم حسابها بشكل دقيق فكل خطوه تحسب علينا تنظيميا واي تصرف يتصرفة احد أبناء حركة فتح كي يثبت جديتنا للمصالحة يجب ان تكون محسوبه فهناك كل شعبنا لدية وعي ويراقب ويحلل ويحسب وحتى أي مشاركة في أي فعالية تم الاتفاق عليها يجب ان نعرف كل شيء من ناحية الحضور وهل لنا فيها مستوى تنظيمي متقابل قبل القيام بها .

الصورة جميلة ان نتشابك الايدي مع حركة حماس بالمستوى التنظيمي المناسب مش جمعة مشمشية وبس ينبغي ان نشعر انهم جميعا بكل المستويات يشاركوا في مثل هذه الاتفاقات والمناسبات للاحتجاج ضد الضم لا ان يخرج علينا من يخرج دائما ويكسر مقاديف مايجري عبر لقاءات يعبر عن وجهة نظر مخالفة يبث فيها السموم من اجل ان يفشل الخطوات الإيجابية .

او الإشارات التي ننتظرها وننتظر ان يعبر عنها كل قادة حركة فتح بكل المستويات هي اطلاق سراح كل المعتقلين من أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية من سجون حركة حماس وهذا الامر يجب ان يتحدث به كل المستويات القيادية بحركة فتح التي تشارك او تلتقي مع حركة حماس ومع كل التنظيمات التي تدور بفلك كلا منهما لانه هذا الشيء وحده يجعلنا نتاكد بصدق توجهاتهم فلا يجوز ان يستمر الاعتقال مع تشابك الايدي والزيارات وغيرها من المواقف التي تنجذب وتمارسها حركة فتح .