الوظائف والتعينات والعلاوات والرواتب والبدلات لأبناء الاكرمين ” الفسده “والشعب الله لايرده

0
171

كتب هشام ساق الله – كل يوم تتسرب فضيحة جديده عن تعينات او ترقيات او بدلات لأبناء الاكرمين واقصد الوزراء وأعضاء اللجنة المركزية والقادة الكبار والله اعلم ماذا تخبىء لنا الأيام من فضائح وقصص وحكايات تظهر الان في وقت صعب وقطاع الموظفين مفلسين هل عشان نسبهم ونلعنهم ونعلن اليوم الذي اصبحوا قادة على شعب جوعان وغلبان يستغلوا كل فرصة لكي يكسبوا فيها  في كل بيت غزاوي فتحاوي 4- 5 خريجين بدون عمل .

اول من يتحمل مايجري هو الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن الذي نقول انه نزيه وقائد فاين قراراتك الصارمة بمواجهة هذا الفساد المستشري وبعده يتحمل الفساد وتلك الأوراق التي يتم تسريبها للأعلام كي تستفز أبناء شعبنا وخاصة الموظفين هو السيد رئيس الوزراء لن أقول عنه اخ فهو مثل من سبقوه ويبدوا ان السكينة تسرقه وهو يسكت ويتستر على الفساد او انه لا يعرف مايجري ويتفاجىء بما يحدث وهذه مصيبة اكبر .

ان مايجري من فضائل يقوم بها الاكرمين القادة الكبار بمستوى بغل وهو المقاس لهؤلاء الوزراء الفاسدين عيب وعيب كبير ويتركوا أبناء شعبنا يجوعوا وهم يستغلوا صلاحياتهم ومناصبهم كي يعينوا أقاربهم واحبابهم وياتوا بهم الى الضفة كي تصبح التعينات نافذه.

نحن لنا الله فأبنائنا الخريجين بمئات الاف وقطاع غزه محروم من الوظائف وخاصة أبناء فتح والمشروع الوطني من فصائل منظمة التحرير منذ انقلاب حركة حماس والامر قاصر على أبناء الاكرمين الفسدى الذين يستغلوا كل ثغره بالقانون دون ان يقوم الرئيس محمود عباس بقالاتهم او اتخاذ إجراءات بحقهم وكذلك رئيس الوزراء الذي يعرف اين هو وماذا يفعل فهناك وزراء خارج دائرة سيطرته ومسئوليته.

اين أجهزة الامن الفلسطيني التي تعرف ايش لون …. وتعرف معلومات خطيره من متابعة الفساد يبدو انهم يمسكوا مماسك وملفات فساد فقط دون ان يتم رفعها للمستوى السياسي أي للرئيس محمود عباس ويبدو انهم يبحثوا عن القضايا التافهه ولا يهمهم الفساد ام انهم جزء من معادلة الفساد.

كيف يستطيعوا هؤلاء أبناء القيادات والمسئولين واقاربهم بالحصول على تصاريح للضفة الفلسطينية بدون رقابة ام انهم يدفعوا ويتم توظيفهم بأسرع من الصوت والصوره بمجرد ان يوقع الوزير يبدا القريب او القريبة بتقاضي راتبه.

الفساد يضرب اطنابه من فوق لتحت واصبح نهج وسياسة ومتاصل بهذه السلطة وهم يستغلوا انه لايوجد انتخابات ولا احد يعاقبهم ولا يوجد مجلس تشريعي ولا يوجد مؤسسات تتابع هذا الفساد للرقابة على مايجري ولا يوجد ديوان موظفين ولا يوجد ولايوجد .

هناك موظفين على بند البطالة متطوعين يعملوا منذ ست سنوات مجانا في هذه السلطة ولم يتم توظيفهم بعقود او باي شيء والسبب انهم مواطنين عاديين وشرفاء وفش الهم واسطه .

هناك من يطوي ملفات الفساد ملف مخزي بعد مخزي وهناك من يتستر وتصبح الفيحة جزء من التاريخ والانترنت على راي المثل زوج بنتك لابنك والفضيحه ثلاثة أيام وهكذا نحن وفساد هؤلاء نتحمله نحن كحركة فتح وونعاقب علية مستقبلا لاشخاص محسوبين علينا وزراء وقادة وهم قمة الفساد والانتهازية .